Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ليبيا: بين الحكم الكلبتوقراطي والانتهاكات الخطيرة للحقوق وتحول البعثة الأممية لشركة علاقات عامة

    ليبيا: بين الحكم الكلبتوقراطي والانتهاكات الخطيرة للحقوق وتحول البعثة الأممية لشركة علاقات عامة

    0
    بواسطة أبو القاسم المشاي on 1 أكتوبر 2025 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    (الصورة:  مأساة “درنة” نموذج لعواقب حكم اللصوص)

    *

     

     

    تعيش ليبيا في دوامة من الانهيار المؤسسي العميق، متجاوزة تصنيف “الدولة الفاشلة” إلى ما يمكن وصفه بحالة“تحت الفاشل“. هذا الواقع ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج تضافر نفوذ “كليبتوقراطية” (تُترجم بالعربية، عادةً، بتعبير “حكم اللصوص”.. الشفاف) محلية ومافيات مفترسة للسلطة، تعمل على تفكيك الدولة بشكل منهجي لضمان استمرار مصالحها. المفارقة تكمن في أن الجهة الدولية التي كان من المفترض أن تكون طوق النجاة – الأمم المتحدة وبعثتها (UNSMIL) – تجد نفسها محل انتقاد حاد لتحوّلها عن دورها الجوهري، لتصبح طرفاً يضفي شرعية على الفوضى.

    قرار مجلس الأمن 2009 لسنة 2011

     

    الفساد المُمَنهج وتدمير مقومات البناء

    السمة الأبرز للواقع الليبي هي الانهيار وانعدام فاعلية جميع المؤسسات، من العدالة إلى الخدمات العامة. لقد تحوّل الفساد من ظاهرة إلى هيكل ممنهج تُستخدم فيه الموارد الوطنية لتمويل الصراع وتدمير القطاعات الحيوية:

    ▪︎ تجريف الخدمات والحقوق: انخفض مستوى الصحة والبيئة إلى ما دون الحد الأدنى للمعايير الإنسانية. هذا التدهور لا يقتصر على البنى التحتية؛ بل يمتد إلى انتهاكات حقوق الإنسان والحريات الأساسية، مما يخالف صراحة ميثاق حقوق الإنسان الذي التزمت به ليبيا.

    ▪︎  خنق الإبداع والابتكار: تشهد البلاد تقاعساً عن حماية حقوق الملكية الفكرية، مما يعد خرقاً بالتزامات دولية كـ”إعلان بيرن”. هذا التقاعس يقتل أي دافع للتنمية والابتكار، ويؤدي إلى هجرة الكفاءات، مبقياً الاقتصاد الليبي محصوراً في حلقة الصراع على الثروات النفطية.

    ▪︎ إفساد التعليم وقمع الفكر: يتعرض قطاع التعليم لتدهور متسارع وتسييس للمناهج، مصحوباً بـقمع لحرية التعبير والتفكير وتهميش متعمد للمثقفين والمفكرين. هذا التجفيف للعقل المنتج والفكر المستنير يفتح الفضاء واسعاً لخطاب التطرف والكراهية.

     

    البروباغاندا: الأداة “الأكثر نجاحاً” للمافيا

    في ظل تآكل مؤسسات الدولة، تبرز قوة وحيدة تحظى بتمويل ودعم هائلين: إعلام البروباغاندا. هذه الأجهزة الإعلامية، التي تمولها المافيات المستفيدة، لا تعمل على الإخبار بل على التضليل المنهجي، وتشويه الحقائق، وبث خطاب الكراهية لتعميق الانقسام المجتمعي. إن نجاح هذه الآلة الدعائية في السيطرة على الوعي العام وتوجيه الرأي هو مؤشر على أن تشتيت الشعب هو أولوية لهذه القوى، تفوق بكثير أولوية توفير الخدمات أو التعليم.

     

    الأمم المتحدة: الانزلاق من المنهج إلى المظهر

    كان التدخل الدولي، وعلى رأسه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، الأمل الأخير لوقف الانهيار. لكنبدلاً من ممارسة تفويضها القوي المستمد من قرارات مجلس الأمن، وُجِهت للبعثة انتقادات واسعة تشير إلىانحراف في دورها وفعاليتها.

    ويرى كثيرون أن البعثة تحوّلت إلى ما يشبه شركة علاقات عامة دولية؛ تكتفي مهمتها بـالتجول والتقاط الصور وإصدار تصريحات إعلامية مضللة لا تحاكي الواقع ولا تجرؤ على تسمية الأشياء بأسمائها. لم تستخدم البعثة نفوذها بفاعلية لحث المؤسسات على الالتزام بالحد الأدنى من المعايير الدولية أو محاسبة المسؤولين عن انتهاك المواثيق الدولية، بما في ذلك حماية حقوق الملكية الفكرية وحرية الفكر.

    هذا الدور “السلبي” أو “المشبوه” لا يضر فقط بمستقبل ليبيا، بل يُعد مخالفة لأدبيات وتعهدات ومنهج الأمم المتحدة ذاتها. لقد ساهم هذا الموقف في إطالة أمد الأزمة، ومنح غطاءً دبلوماسياً لـ“الكلبتوكراسيين” للاستمرارفي نهب الموارد تحت مظلة “المفاوضات” و“التسوية السياسية“.

    سيكون من الضروري تغيير البوصلة للخروج من هذه الهاوية، لا بد من تغيير جذري في الاستراتيجيتين الداخلية والدولية:

    ▪︎  المحاسبة والشفافية الداخلية: يجب تفعيل آليات الرقابة والقضاء لمكافحة الفساد وتفكيك شبكات الكلبتوقراطية، مع التركيز على استعادة سيادة القانون كركيزة لأي تقدم.

    ▪︎ استعادة الأولويات الوطنية: يجب وقف تمويل البروباغاندا وتوجيه الموارد نحو إعادة تأهيل قطاعات التعليم والصحة، وضمان حماية الملكية الفكرية كأداة لبناء اقتصاد معرفي متنوع.

    ▪︎ تصحيح الدور الأممي: يتعين على الأمم المتحدة إعادة تقييم شاملة لدور بعثتها في ليبيا، والانتقال من دور المراقب السلبي إلى دور أكثر إلزاماً وحزماً. يجب أن تركز البعثة على الضغط الفعلي لفرض الالتزام بالمعايير الدولية، ومكافحة الفساد، وضمان احترام الحقوق الأساسية وحريات الفكر كشرط أساسي لشرعية أي عملية سياسية مقبلة.

    هل يلتزم المجتمع الدولي بمراجعة نهجه، والانتقال من إدارة الأزمة إلى مساعدة حقيقية في بناء دولة مؤسسات فاعلة، أم سيستمر في إطالة أمد انهيار ليبيا؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقوسام في غير أوانه
    التالي كيف نشأت، وتبلورت، صفقة ترامب لإنهاء حرب غزة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz