Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لنتذكّر

    لنتذكّر

    1
    بواسطة Sarah Akel on 15 يناير 2013 غير مصنف

    عاتبت نفسي، حتى اللوم، على مقالتي الاخيرة، وقرعّت سذاجتي المتمادية، وتجددها في 14 آذار 2005، وندبت رهاناتي الخائبة على عودة اللبنانيين الى طليعيتهم في محيطهم، كما كانت حالهم مطلع القرن الفائت، يوم تصدوا لحمل هاجس الديموقراطية.

    اعتقدت انهم تحرروا من جراثيم طائفياتهم يوم هتفوا في ساحة الشهداء للحرية والسيادة. حينها، صرخ في داخلي الفتى الحالم بالدولة الديموقراطية، ان هتاف جيلنا من اجلها لم تخنقه دماء التقاتل الذي عرّانا جميعاً، حتى لو لم نشارك فيه.

    كشح 14 آذار 2005 قطران الاحقاد، وشق لنور المواطنة كوة ظلت موضع رهان جمهوره، برغم ما نسّمته قيادته من “بَخَر” طائفي لا يعير اي اهتمام أو التفاتة نحو الوطن: ألم يغادر وليد جنبلاط خوفاً على الطائفة وليس على الوطن؟ الم يتحدث سمير جعجع وسامي جميل عن حماية المجتمع المسيحي، وليس عن حماية الدولة؟ فكيف وحفلة الزجل الطائفي لم تتوقف أصلاً مع توقف الحرب، بل تعززت مع “حزب الله” بإسمه وبفعله في قولبة المجتمع الشيعي وعجنه بولاية الفقيه، بعدما كانت “أمل” “راهقت” في مذهبته وغذتها من نسغ الدولة ومؤسساتها؟

    “الحفلة” لم تتوقف. كذلك سذاجة امثالي، واعتقادنا أن العطار قد يصلح ما أفسده الدهر: نجح الجنرال السابق في مماشاة حليفه المتفاهم، في لعبة اللغة المزدوجة. أحب شيعة البقاع وسنة عكار لأنهم “خدموا” في الجيش تحت امرته، لكنه أمام الإنتخابات، لم يجد سوى “حق المسيحيين”، ونسي حقهم، وحق البقاعي والعكاري، كمواطنين في دولة لبنان. وهو جر خصومه الى التسابق على تأجيج الإنتماء الديني، بدعم من حليفه الساعي الى احد مكسبين: تعطيل الإنتخابات بعناده، او تمريرها تحت ذقن خصومه، لتحل الجمهورية الثالثة بخطوات وئيدة محل اتفاق الطائف.
    لكن لنتذكر انه إتفاق زيْن بميزان “جوهرجي”، وولد من دماء عشرات آلاف الضحايا، وآلاف المعاقين، وخسائر بمليارات الدولارات.

    ولنتذكر ان حرب لبنان ولدت تحت عنوان انتخاب رئيس الجمهورية سليمان فرنجية عام 1970 وبفارق صوت، في مواجهة محض داخلية، بين “الحلف الثلاثي” و”جماعة النهج”، غاب عنها العرب والعالم، المنشغلون بمشروع وليم روجرز وما بعد جمال عبد الناصر، وذيول هزيمة 1967 والمواجهات الأردنية – الفلسطينية.

    اليوم، ينشغل المحيط الإقليمي والدولي بربيع سوريا، وقضية مالي الإفريقية، والإنتخابات الإسرائيلية، والأزمة الإقتصادية العالمية، وتجديد الإدارة الأميركية، مما يترك موقف رئيس الجمهورية صمام الأمان الوحيد، فهل يكفي؟

    أما وأن البكاء على رأس الميْت، فلنتذكر أن اطار 14 آذار راوح مكانه منذ ولد، ولم ترتق قواه الى تفنيد إستراتيجية للعبور الى الدولة، فبقي تحالف لحظة، وغرق اطرافه في البحث عن المكاسب المرحلية: لم يملك قرار ولادته، ولا أحسن تحديد منتهاه ولا نهايته.

    m2c2.rf@gmail.com

    كاتب لبناني

    النهار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكلامٌ في كلام..!!
    التالي لا دعم عربي للبنان لاحتضان النازحين من سوريا
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    جوزف
    جوزف
    13 سنوات

    لنتذكّرجميل جدًا أن يتخيّل المرء بعضاً من نتائج قانون إيلي رستم غزالي الفرزلي: لنتخيّل مواطنًا مارونيّا يقيم في حاصبيا، أو كاثوليكيًا يقيم في الكورة. إنتخب كلّ منهما نواب طائفته و نام مرتاح البال أنه و بفضل جنرال الهونيك شغلة و قشرة الموز الذي زحّط حكيمنا عليها، قد استرجع حقوق المسيحيين. في اليوم التالي لاستعادة حقوق المسيحيين، استفاق أحدهما على مشكلة في حيّه أو قرب بيته: قناية ماء مقفلة، مجرور مسطوم، حائط دعم على وشك الإنهيار أو ما شابه ذلك من أمور. إتصل الماروني من حاصبيا طالبًا من نائب ماروني من جزين أو المتن أو كسروان أو جبيل أو البترون أو… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz