Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لم أرَ في حياتي شعباً شجاعاً كالشعب السوري

    لم أرَ في حياتي شعباً شجاعاً كالشعب السوري

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 يونيو 2012 غير مصنف

    تحدث نيل ساموندس قبل ثلاثة أيام مع شاهد على مذبحة بلدة الحولة السورية. إنه الباحث في منظمة العفو الدولية المختص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يحتفظ بصلات مع شبكة من المخبرين المراسلين المنتشرين في أنحاء البلد الذي منعه من العودة للدخول إليه قبل خمسة أعوام. روى له الشاهد الحكاية منذ الهجوم الأول، على مظاهرة معارضة لنظام بشار الأسـد، الذي تسبب في موت عدة أشخاص، حتى العملية الانتقامية الأخيرة التي ارتكبها “المقاتلون الموالون للديكتاتور وأجهزة المخابرات” ضد السكان المدنيين، والتي تسببت، في قسمها الأكبر، في مقتل الأطفال والنساء، مروراً بقصف الجيش على أحد الأحياء. يؤكد ساموندس على وجود عدد أكبر من الجثث الـ 108 التي تم إحصاؤها تحت أنقاض البيوت المدمرة.

    “إنها المذبحة الأسوأ منذ أن بدأ الشعب بالخروج إلى الشارع مطالباً بحقوقه في عام2011″، يشير الباحث اللندني ذو الاثنين وأربعين عاماً، الذي عمل لمنظمة العفو الدولية أو مدرساً للغة الانكليزية في لبنان، الأردن، سوريا، مصر، البحرين، فلسطين، العربية السعودية وأريتريا. “لم أرَ في حياتي شعباً شجاعاً كالشعب السوري، الذي يستمر في الخروج إلى الشارع مطالباً بحقوقه، مواجهاً قمعاً شديد القسوة، ونظاماً أبقى على البلاد لمدة تزيد على أربعين عاماً تحت حالة الطوارئ، ودكتاتوريةً، لبشار الأسـد وأبيه، تدعمها قوة من أكبر القوى في العالم كروسيا، وجيشاً متأهباً…” كما يقول ساموندس.

    غالبية السوريين هم ضد النظام، يؤكد ساموندس. فحسب تقديرات منظمة العفو الدولية، تحظى حكومة الأسـد بدعم ما بين عشرين وخمسة وعشرين بالمائة”.هؤلاء الناس مازالوا يصدقون الأكاذيب التي تقولها الحكومة مثل أن مذبحة الحولة كانت من فعل المجموعات الإرهابية. الغالبية لا يصدقون، لكنهم يخافون على حياتهم أو من التعرض للتعذيب. في تقرير صدر عام 1987 كانت قد أُحصيت 38 وسيلة للتعذيب، وكل الناس هناك يعرفون ذلك.” كما يشرح ساموندس في جامعة فالنسيا، قبل ساعات قليلة من المشاركة في اختتام حملة لا يمكن وقف الربيع التي نظمتها منظمة العفو الدولية.

    تقييمه للربيع العربي

    تونس هي البلد حيث يوجد المستوى الأكبر من الدعم للتغيير الناتج عن ما يُسمى بالربيع العربي، وفق ما يقوله الباحث. “من السابق لأوانه تحليل كل النتائج ومدى تقبُّل حقوق الإنسان في عدد كبير من البلدان”، يواصل معقباً باللغة الإسبانية التي تعلمها خلال سفره عبر أمريكا اللاتينية. أما عن لبنان، وهو واحد من وجهاته المتكررة، فيشير ساموندس إلى أنه ما لم يتغير النظام السوري فلن يكون هناك تغيير حقيقي في هذا البلد المتوسطي، ذي “النظام السياسي شديد الخصوصية”، بالنظر إلى تأثير نظام الأسـد الديكتاتوري عليه.

    عاد نيل ساموندس مؤخراً إلى لبنان والأردن. وكان قد استطاع في العام الماضي الدخول إلى سوريا بطريقة سرية “لعدة ساعات فقط”. إنه الآن في مقر إقامته في لندن بانتظار العودة إلى الشرق الأدنى.

    ترجمة: الحدرامي الأميني

    صحيفة الباييس الإسبانية

    http://internacional.elpais.com/internacional/2012/05/30/actualidad/1338392817_576660.html

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحرب طرابلس غير المفاجئة: ١٢ قتيلاً و٥٠ جريحاً
    التالي المعضلة اللبنانية في الثورة السورية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter