Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لماذا نجحت الديمقراطية في إندونيسيا، وانتكست في مصر؟

    لماذا نجحت الديمقراطية في إندونيسيا، وانتكست في مصر؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 نوفمبر 2012 غير مصنف

    في النسخة السابعة لمنتدى الإتحاد السنوي الذي عــُقد في أبوظبي في العشرين من أكتوبر المنصرم، خـُصصت جلسة بعنوان “المشهد العربي ومسارات التحول” تحدث فيها بعض الزملاء من المفكرين العرب الذين كان من بينهم المفكر الإسلامي اللبناني المعروف الدكتور رضوان.

    من ضمن ما قاله السيد أن تحولات “الربيع العربي” في بعض الدول كمصر قد فشلت في تحقيق أهدافها بسبب تحدي الإسلام السياسي الذي وصفه بالكبير والنافر، مضيفا “أن الإخوان شعبويون وإقصائيون، والسلفيين إنفجاريون ومصممون، بينما الفكر الإسلامي النهضوي القادر على إستيعاب التطورات الحديثة والمعاصرة في إدارة الشأن العام، والحكم الصالح، والتمييز بين الدعوي والسياسي، غائب”. ولكي يثبت أستاذنا السيد نظريته هذه فإنه قارن الوضع المصري بأوضاع إندونيسيا في أعقاب ثورة شعبها ضد الديكتاتورية السوهارتية في عام 1998، قائلا أن ما حدث في إندونيسيا من نجاح للديمقراطية وإستتباب لمؤسساتها كان بسبب خلو إندونيسيا من تحدي الإسلام السياسي المتشدد.

    ولما كنت متابعا وملما بأوضاع إندونيسيا، فإني قدمت مداخلة قصيرة إعترضت فيها فقط على إشارة السيد إلى خلو المجتمع الإندونيسي من جماعات الاسلام السياسي المتطرفة، مع اعترافي وإقراري بما عــُرف عن هذا المجتمع أصلا من تسامح ديني مدهش. فلو سلمنا بما قاله الدكتور السيد فكيف نصنف “الجماعة الإسلامية” بقيادة رجل الدين الإندونيسي المتشدد من أصول حضرمية “أبو بكر باعاشير”، وفي أية خانة نضع أتباعه وتلامذته من أمثال عمروسي، ونورالدين توب، وأبودجانة، وذو المتين، والحنبلي، والأزهري حسين وغيرهم ممن نفذ أعمالا إرهابية يندى لها الجبين على مدى السنوات الماضية، ومارس العنف المسلح والإرهاب والتفجيرات وإزهاق الأرواح البريئة على أمل تحقيق فكرة خيالية تجاوزها الزمن وهي إقامة دولة خلافة إسلامية في جنوب شرق آسيا تضم إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وبروناي والأقاليم الجنوبية من تايلاند والفلبين.

    ووافقتي في وجهة النظر هذه الدكتور “بهجت قرني” أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الإمريكية، والذي بدا مطلعا على دقائق الحالة الإندونيسية من خلال ما نظمه في جامعته من ورش عمل ولقاءات أكاديمية حول مسارات التحول الديمقراطي في العالم الثالث.

    إن ما حدث في إندونيسيا ولم يحدث في مصر مثلا، من وجهة نظري المتواضعة، لم يكن بسبب وجود تحدي الاسلام السياسي المتشدد في الثانية وغيابها مثل هذا العامل في الأولى، وإنما بسبب أمر آخر فائق الأهمية في سياق حديثنا هو تفشي الأمية في مصر وبلوغها معدلات مرتفعة مقابل أقل من 7 في المئة في إندونيسيا. والأمية، كما هو معروف، تحوّل الجماهير إلى قطيع ينطلي عليها أي شعار من أي مصدر كان، وتجعلها مغيبة وغير قادرة على التمييز وقت منح صوتها الإنتخابي العزيز، بينما إرتفاع نسبة المتعلمين تؤدي إلى العكس.


    ففي إندونيسيا حيث تصل نسبة المتعلمين إلى 93.4 بالمئة من إجمالي السكان البالغ عددهم اليوم نحو 238 مليون نسمة
    كان المجال متاحا أمام جماهير الناخبين للتمييز بين من يمثل تطلعاتهم وآمالهم الحقيقية، ولديه من المصداقية ما يكفي لتحقيق تلك التطلعات. فذهبوا إلى صناديق الإقتراع في كل الإنتخابات التي تلت سقوط الديكتاتورية، من بعد قراءة واعية ودقيقة لبرنامج كل متنافس وسيرته الذاتية ومدى خدمته لمجتمعه، وقدرته على تنفيذ وعوده الإنتخابية. وفي آخر إنتخابين رئاسيين لم يجد المقترعون الإندونيسيون، الذين ذاقوا الأمرين من رعونة وصفاقة جنرالات المؤسسة العسكرية وفسادهم، غضاضة من منح أصواتهم بكثافة لرجل عسكري كان قد خلع بزته الكاكية منذ زمن قريب وشكل حزبا سياسيا توافقيا تحت شعار ترسيخ الديمقراطية والعدالة والمساواة، وتحقيق تنمية للأمة مشابهة لما تحقق في دول الجوار. هذا الرجل الذي وثق فيه الإندونيسيون رغم خلفيته العسكرية هو الرئيس “سيسيلو بامبانغ يودويونو” الذي يقود الديمقراطية الإندونيسية الوليدة بنجاح من بعد مرحلة مخاض عسيرة في عهود أسلافه الثلاثة (يوسف حبيبي، وعبد الرحمن واحد، وميغاواتي سوكارنو بوتري).

    وقد ساعد المقترعَ الإندونيسي هنا ثورة الإعلام الجديد وتكنولوجيات التواصل الإجتماعي التي اجتاحت بلاده ووصلت إلى أقصى جزيرة من جزر إندونيسيا البالغ تعدادها نحو 17500 جزيرة، الأمر الذي مكــّن هذا المقترع من تكوين صورة أوضح للخيارات المتاحة أمامه سواء على صعيد المترشحين للرئاسة أو لعضوية البرلمان، من بعد أن كان مكبلا على مدى ثلاثة عقود بما يضعه الإعلام الرسمي أمامه.

    أما في مصر التي تصل نسبة أمية ملايينها الثمانين إلى نحو 40 بالمئة في أحسن الأحوال، فإن الأمية معطوفة على العاطفة الفجة، والفقر الحائل دون امتلاك قطاع واسع من الناس لوسائط الإتصالات الحديثة، والرغبة في التغيير دون التمحيص في البديل، جعلت الجماهير التي قادت الحراك الشعبي تقع في فخ الوعود الوردية التي أطلقتها قوى الإسلام السياسي، لتكتشف بسرعة أنها إستبدلت ديكتاتورية الفرد بديكتاتورية الجماعة والمرشد. وما الفوضى الأمنية، وتعقيدات المشهد السياسي، والقرارات الإدارية المتناقضة، والمصادمات الشارعية التي أعقبت فوز الدكتور محمد مرسي بالرئاسة إلا دليل على حالة “السيولة المصرية” كما وصفها صديقنا المفكر القطري الدكتور عبدالحميد الأنصاري.

    والمؤكد أن الحالة المصرية بتشعباتها المختلفة سوف تتكرر قريبا في أفغانستان التي تستعد لانتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة بعد إنتهاء فترة ولاية الرئيس الحالي “حامد كرزاي” الذي أعرب عن عدم رغبته في الترشح مجددا. فالمجتمع الأفغاني، لئن كان أكثر تخلفا وأمية واضطرابا من مجتمعات “الربيع العربي”، فإنه في الوقت نفسه أكثر تشددا وتعصبا للقبيلة والطائفة والعرق. وهذه العوامل مجتمعة ستجعل من حالة التشظي المجتمعي، والإنفلات الأمني، والتطرف الفكري الراهنة مستمرة إلى أجل علمه عند الله، وسوف تعيق أي خطة، (كائنا من كان الفائز في الانتخابات الرئاسية القادمة) لإخراج البلاد من دوامة الحروب الأهلية ووضعها على سكة الإصلاح والتنمية. خصوصا وأن التجارب والأحداث أثبتت أن أفغانستان ضحية موقعها الجغرافي الكئيب، بمعنى أنها محاطة بمجموعة من القوى الأكثر تقدما منها، وكل قوة تدس أنفها في شئونها الداخلية وتبني فيها لنفسها نفوذا بحجة حماية مصالحها القومية. وبطبيعة الحال، فإن في مقدمة هذه القوى جارة أفغانستان الجنوبية (باكستان) التي لعبت وما زالت تلعب من خلال مخابراتها العسكرية دورا مشبوها في توتير الأوضاع في هذه البلاد. ثم تأتي الجارة الأخرى (إيران) التي تنطلق في سياساتها الخارجية تجاه أفغانستان من منطلقات مذهبية وطائفية بحتة.

    ومما لا شك فيه ان ولاءات الجماعات الأفغانية السياسية العابرة للحدود باتجاه هذه الدولة أو تلك من دور الجوار، بحسب الإيديولوجيا أو الإثنية المشتركة أو المذهب الديني الواحد، لعبت على مدى عقود من الزمن دورا مخربا وعائقا أمام استتباب الأمن والسلام في هذه البلاد. وهذه الجزئية تحديدا تنطبق على بعض الحركات السياسية العربية التي باعت نفسها للأجنبي بثمن بخس، بل وصارت تفاخر بذلك علنا دون حياء بعد أن كان مثل هذا التصرف في حقبة المد القومي العروبي، ومرحلة مواجهة الاستعمار الغربي عيبا وخيانة للوطن وجريمة تدمغ صاحبها بالعار في حياته ومن بعد مماته.

    ومجمل القول أن العدو الحقيقي لترسيخ حالة من الديمقراطية السليمة هو الجهل.

    * باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“مرسي” يواجه ثورة قضائية والبرادعي يرفض أي حوار قبل التراجع
    التالي النَيل من كرامة اللبنانيات…. فنياً

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter