Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»لماذا لا نخشى الحرب الأهلية.. ولا انشقاق الجيش!

    لماذا لا نخشى الحرب الأهلية.. ولا انشقاق الجيش!

    0
    بواسطة بيار عقل on 24 أغسطس 2025 شفّاف اليوم

    تهديدات الحرب الأهلية التي يلوّح بها الحاج نعيم قاسم، وضمنها التهديد بـ« انشقاق الجيش »، كما حدث في سبعينات القرن الماضي، لا ينبغي أن تخيفَ اللبنانيين، ولا أصدقاءهم في العالم!

     

     

    بعيداً عن ثرثرات “المعلّقين بالفيديو” (كلّ لبناني “مُعَلِّق!)، فإن مقارنة سريعة تبيّن أن مشروع « الحرب الأهلية » ليس وارداً:

    أولاً، الحروب الأهلية لا تقوم على « التجنيد الإلزامي» مثل الحروب التقليدية،  بل تقوم على « التطوع العفوي » لفئات اجتماعية تدفعها قناعاتها ومخاوفها وآمالها! كما فعل المسيحيون في فترة « الجبهة اللبنانية »، حينما أبلغهم الرئيس سليمان فرنجية أنه لم يعد ممكناً الإعتماد على الجيش لحماية البلاد. وذلك كان بداية ظاهرة الشيخ بشير الجميل، ثم لاحقاً « القوات اللبنانية ». وذلك، حرفيا، ما فعله « الطرف المقابل »، أي الطوائف غير المسيحية التي انضمّت إلى « أحزابها »، التي كانت في الواقع « المنظمات الفلسطينية » وليس ميليشيات لبنانية، باستثناء الدروز الذين كانت لهم « خصوصيتهم » النسبية والآخذة بالإنحسار التدريجي لصالح المنظمات الفلسطينية، ولصالح نظام الأسد الذي كان بالإنتظار.

    “الجبهة اللبنانية” في 1975

    ثانياً، وبناءً على ما سبق، في 1975، كانت أغلبية الشعب اللبناني، بمختلف طوائفه وجماعاته، « متحمّسة » للحرب الأهلية وراغبة في خوضها. «المسيحيون » لأنهم شعروا بتراجع مكانتهم، وصعود دولة فلسطينية على حساب الدولة اللبنانية منذ « اتفاق القاهرة » المشؤوم في 1969، واستحالة الإتكال على « الجيش اللبناني » وأجهزة الدولة للعودة إلى الوضع الطبيعي! وبالمقابل، الدروز، والسُنّة والشيعة، المتحالفون مع المنظمات الفلسطينية، كانوا، إجمالاً، في طور « إنكار » مشروعية الكيان اللبناني نفسه، والتراتبية المعتمدة في ميثاق 1943 (خصوصاً الرئاسة المارونية). وكانت « الحرب الأهلية »، من جهتهم، مناسبة لـ « تصحيح » الوضع الكياني والداخلي ـ خصوصاً أن « التصحيح » المزعوم كان يتَخفّى تحت  عباءة « إيديولوجية مقدّسة »(!)، أعني بها القضية الفلسطينية والدفاع عن « الإخوة الفلسطينيين »!!

    ثالثا، الأرجح أن الأغلبية اللبنانية ـ أي مجموع السُنّة والدروز والشيعة ـ كانت مناوئة للدولة اللبنانية في العام 1975. تكفي قراءة مذكرات وزير الخارجية العظيم « فؤاد بطرس » لتكوين صورة « محزنة » عن حالة الدولة اللبنانية المعزولة بين التوسّع الفلسطيني، والمطامع السورية، وأخيراً الغزو الإسرائيلي في 1982.

    الولادة الثانية للكيان اللبناني

    رابعاً،  « الحرب الأهلية » الأولى في 1975ـ 1976، واستطراداً حتى 1982 (والمجازر التي ارتكبها جيش حافظ الأسد في طرابلس)، كانت بمثابة « الولادة الثانية » للكيان اللبناني:  « نجح » الاحتلالان الفلسطيني والسوري، وجرائم الميليشيات، في إقناع السُنّة والشيعة والدروز بانتمائهم « اللبناني » و« الدَولتي ».

    خامسا، شعار « لبنان أولاً » يمثّل منذ ذلك الحين، ومنذ انتفاضة 2005، وحتى الآن، إجماعَ الطوائف اللبنانية. وهو ما يحول دون العودة إلى « الحرب الأهلية » أو « انشقاق الجيش » اللذين يلوّح بهما الحاج نعيم قاسم وطهران. ولولا تخاذل قيادة الجيش في 7 أيار 2008 لكان البلد قد عاد إلى وضع شبه طبيعي منذ 17 عاماً، أي منذ انتصار الجيش في معركة « نهر البارد »!

    الحرب الأهلية « مستحيلة » إذا كان المسيحيون والدروز والسنّة والقسم الغالب (والمتزايد) من الشيعة ضدها.

    سادساً، الحرب الأهلية من المستحيلات الآن لأن أية طائفة لبنانية،خصوصاً الشيعة، لا « تأمل » في » تحسين وضعها » من خلال الإقتتال الداخلي.  كذلك، يتعذّر انشقاق الجيش لأن الضباط « ينشقون » حينما يكون لديهم « مشروع سياسي » يملك حظاً في النجاح. وهذا مستحيل في الوضع الراهن.

    سابعاً، ما العمل؟ الحل هو إصرار الدولة اللبنانية على قرارها التاريخي بنزع سلاح الميليشيا الإيرانية.. وبعض التحلّي بالصبر. وسنرى إذا كان « الكربلائي » نعيم قاسم (لا نعرف إذا كان مختبئاً في طهران أو في سفارة طهران على « الجناح ») قادراً على «إعلان الحرب على الدولة اللبنانية » رغم الطيران الإسرائيلي الذي « استوطن » الأجواء اللبنانية!

    « استعادة الودائع » مطلب « وطني“

    ثامناً، وأخيراً، وإذا وضعنا «الكيانية اللبنانية » المستجدة منذ ثمانينات القرن الماضي، وصوت فيروز، فإن ثمة شعاراً آخر مهما جدا جداً يوحّد اللبنانيين خلف الدولة  وضد الإنشقاق عنها.

    إذا سألت أي لبناني اليوم ما هو مطلبه سيكون الجواب حتماً: « استعادة الودائع »! « استعادة الودائع » بات « مطلباً وطنياً »! الإنتحار خلف نعيم قاسم لن يعيد « الودائع »! وحدها الدولة قادرة على إعادتها!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقواشنطن تراقب وتنشر “WC-135”: هل تستعد طهران لإجراء تجربتها النووية الأولى؟
    التالي بالفيديو: لماذا يقاطع مأمون الحمصي أي عمل سياسي مع العهد الجديد؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • محمد سعيد على انحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz