Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»لماذا استقبال “قبلة اليهود” بالذّات؟

    لماذا استقبال “قبلة اليهود” بالذّات؟

    2
    بواسطة سلمان مصالحة on 12 أبريل 2009 الرئيسية

    بعد أن أسلفنا فيما مضى،

    في مقالة “لماذا استقبال بيت المقدس في الصّلاة؟“، من كون القدس – بيت المقدس – على التعميم، أو الصخرة بالتحديد، هي “قبلة اليهود” كما نستخلص من الروايات الإسلامية بشأن القبلة، سننظر فيما يلي في مسألة لا تقلّ عواصةً، ألا وهي: لماذا يتوجّه الرسول والمسلمون الأوائل إلى قبلة اليهود بالذّات بدل التوجّه إلى الكعبة، وهي محجّة العرب الجاهليّة منذ القدم ومن ثمّ المحجّة الإسلاميّة لاحقًا؟

    وللإجابة على هذه الأسئلة لا مناص من النّظر في بعض الخلفيّات الّتي على ضوئها يمكننا أن نتحسّس طريقنا للوصول إلى صورة واضحة تجلو ما التبس من أمور في هذه القضيّة.

    وبشأن هذه الخلفيّة، نبدأ فنقول: إنّ من أهمّ القضايا المتعلّقة بنبوّة محمّد يمكن الإشارة إلى مسألة الصفة الي أُضفيت عليه في القرآن في سورة الأعراف من المرحلة المكّيّة، حيث نعثر في هذه السّورة على التّعبير الضّبابيّ “النبيّ الأميّ” (الأعراف: 157-158)، وما يثيره هذا التّعبير من تساؤلات. إنّ هذه الصفة، كغيرها من الأمور المبهمة التي عادة ما تشتمل عليها النّصوص المقدّسة، ولا يشذّ القرآن عن هذه القاعدة، قد فتحت أيضًا الأبواب الواسعة لتفسيرات واجتهادات مختلفة.

    فما هو المراد بـ”الأمّي” في هذه الآية؟

    لقد ذكر أهل التّفسير إلى أنّ تعبير “الأمّي” في هذه السّورة هو إشارة إلى أمّة محمّد مستندين إلى ما تقدّم من سياق ذُكر في الآية التي سبقتها من قوله تعالى: “ورحمتي وسعتْ كلّ شيء”،(الأعراف: 156). وعلى ما يبدو فقد أثارت هذه الآية جدلاً كبيرًا بوسعنا أن نسمع أصداءه فيما يرويه لنا المفسّرون. إذ، مع نزول هذه الآية، تنطّح إبليس مستندًا إلى منطق الكلام الّذي يُفهم من نصّ الآية، بمعنى: إذا كان الأمر كذلك بشأن الرّحمة الّتي تسع كلّ شيء، فلكونه لا يخرج هو لآخر عن كونه جزءًا من الشيء، فقد “قال إبليس: أنا من كُلّ شيء، فنزعها اللّه من أبليس”، وذلك بواسطة إضافة قول جديد إلى القول السّابق، والقول الآخر الجديد هو: “فسأكتبها للذين يتّقون ويؤتون الزّكاة”. فلمّا أضاف تعالى ذلك، قال اليهود مستندين هم أيضًا إلى منطق الكلام في النصّ المنسوب إليه تعالى: “نحنُ نتّقي ونؤتي الزّكاة ونؤمن بآيات ربّنا”، فلذلك لم يجد تعالى بدًّا من إضافة جملة أخرى لكي ينزع هذه الرّحمة من اليهود أيضًا بقوله: “الّذين يتّبعون الرّسول النبيّ الأمّي”، وهكذا تستمرّ الرّواية فتقول: “فنزعها الله من إبليس ومن اليهود وجعلها لهذه الأمّة، أو وجعلها لأمّة محمّد.” (تفسير الطبري: ج 6، 78؛ أنظر أيضًا: تفسير مقاتل: ج 2، 10؛ تفسير الثعالبي: ج 2، 57؛ تفسير القرطبي:ج 7، 261؛ تفسير البغوي: ج 1، 287).

    وأمّة محمّد هذه

    الّتي يذكرها المفسّرون إنّما المراد بها أمّة العرب، كما يُفهم من إشارات المفسّرين إلى معنى تعبير “الأميّين” الّذي ورد في سورة الجمعة: “هو الذي بعث في الأمّيين رسولاً منهم” (سورة الجمعة: 2)، وكذا قال مجاهد وسفيان وقتادة وابن عباس وغيرهم من أهل التّفسير، (تفسير الطبري: ج 12، 88؛ تفسير القرطبي: ج 18، 81؛ تفسير البغوي: ج 1 ، 113؛ تفسير البيضاوي: ج 1، 337؛ الوجيز للواحدي: ج 1، 1095).

    أي أنّ محمّدًا، الرّسول المبعوث، ينتسب إلى هؤلاء “الأميّين” العرب على اختلاف قبائلهم وأفخاذهم. ولكي لا يُفهم الكلام تعميمًا على العرب بالإطلاق فقد تمّ استثناء النّصارى منهم، إذ: “ما من حيّ من العرب إلاّ ولرسول الله صلعم فيهم قرابة وقد ولدوه، قال ابن إسحاق: إلا حيّ تغلب فإن اللّه تعالى طَهّرَ نَبيَّه صلعم منهُ لنصرانيّتهم، فلم يجعل لهم عليه ولادة.” (تفسير القرطبي:ج 18، 81؛ تفسير اللباب لابن عادل: ج 15، 270؛ المحرر الوجيز لابن عطية المحاربي: ج 2، 40).

    غير أنّ البلبلة لدى المفسّرين

    تظهر جليّة عندما ينتقلون للحديث عن صفة “الأمّي” الّتي وردت في الآية الّذين يتبعون الرّسول النبيّ الأمّي، فقد اختلف أهل التّفسير في المعنى المراد به من صفة الأُمّيّة الّتي أضيفت إلى الرّسول. فقد قال البعض إنّ الأميّ هنا تعني عدم معرفة القراءة والكتابة، وقالوا إنّ الأمّي نسبة إلى أمّ القرى – مكّة -، وقالوا إنّ الأمّي هي نسبة إلى الأمّ. وقد أجمل هذه التّفسيرات البهاء العاملي فقال: “الأمّي من لا يكتب، منسوب إلى أمّة العرب، المشهورين بعدم الخطّ والكتابة، ووصف نبينا صلعم بالأمّي لذلك، أو لنسبته إلى أمّ القرى، لأن أهلها كانوا أشهر بذلك. ويجوز ان يكون الأمّي نسبة إلى الأم. أي، هو كما ولدته أمه، أي باقٍ على حاله، لم يتعلّم الكتابة. فهذه ثلاثة أوجه في قولنا: النبي الأمّي.” (الكشكول للبهاء العاملي:ج 1، 340؛ العقد الفريد لابن عبد ربه: ج 2، 35-36).

    غير أنّ الغالبيّة تذهب إلى ترجيح دلالة عدم معرفة القراءة والكتابة، مستندين في ذلك إلى حديث نبويّ: “عن النبي صلعم قال: إنّا أمّة أمّية لا نكتب ولا نحسب…” (صحيح مسلم: ج 2، 759؛ تفسير الطبري: ج 2، 257؛ تفسير ابن كثير: ج 1، 723؛ تفسير البغوي: ج 3، 288؛ جامع الأصول لابن الأثير: ج 1، 4450؛ أحكام القرآن للجصاص: ج 5، 335؛ الدر المنثور للسيوطي: ج 8، 152). وها هو النّووي يضيف شرحًا للحديث مُجملاً أقوال العلماء حول معنى أمّة أميّة في الحديث السابق قائلاً: “قال العلماء: (أمّية) باقون على ما ولدتنا عليه الأمهات لا نكتب ولا نحسب، ومنه النبي الأمّي، وقيل: هو نسبة إلى الأم وصفتها؛ لأن هذه صفة النساء غالبًا.” (شرح النووي على مسلم: ج 4، 50). من هنا فإنّ معنى النبيّ الأمّي، كما ورد في الآية يدلّ على “الأمّي الذي لا يقرأ الكتاب ولا يخطّ بيمينه…” (سنن البيهقي الكبرى: ج 7، 42)، أو المنسوب إلى: “الأمّة الأمّية التي هي على أصل ولادتها لم تتعلم الكتابة ولا قراءتها… وقال ابن عباس: كان نبيّكم صلعم أميًّا لا يكتب ولا يقرأ ولا يحسب.” (تفسير القرطبي: ج 7، 262؛ للاستزادة في هذه المسألة يمكن العودة إلى: تفسير مقاتل: ج 2، 10؛ الدر المنثور للسيوطي: ج 3، 574؛ تفسير القشيري: ج 2، 449؛ معاني القرآن للنحاس: ج 3، 89؛ أحكام القرآن للجصاص: ج 5، 335).

    إنّ ما يزيد المسألة تعقيدًا

    هو ما يذكره ابن كثير في معرض حديثه تفسيرًا لـ “النبيّ الأمي” فيذكر: “وهذه صفة محمد صلعم في كتب الأنبياء بَشّروا أممهم ببعثه، وأمروهم بمتابعته، ولم تزل صفاته موجودة في كتبهم يعرفها علماؤهم وأحبارهم.” (تفسير ابن كثير: ج 3، 483)، ولذلك وردت أيضًا الآية: فآمنوا بالله ورسوله النبيّ الأمّي… أي: الذي وُعدتم به وبُشرتم به في الكتب المتقدمة. فإنّه منعوت بذلك في كتبهم…” (تفسير ابن كثير: ج 3، 491). وهذا ما يُروى عن قتادة بشأن الآية: يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون، قال: “تشهدون أن نعت نبي الله محمد صلعم في كتابكم ثم تكفرون به وتنكرونه ولا تؤمنون به وأنتم تجدونه مكتوبًا عندكم في التوراة والإنجيل النبي الأمّي.” (الدر المنثور للسيوطي: ج 2، 240؛ تفسير الطبري: ج 6، 503؛ فتح القدير للشوكاني: ج 1، 531؛ تفسير ابن أبي حاتم: ج 13، 226).

    ومعنى هذا الكلام

    أنّ مصطلح “النبيّ الأميّ”، وبحسب الرّوايات الإسلاميّة ذاتها، هو مصطلح مأخوذ أصلاً من أسفار أهل الكتاب، أي بني إسرائيل، ومن معتقداتهم. جدير بالذكر هنا أنّ مصطلح بني إسرائيل في هذا السياق هو مصطلح يجمع عادة اليهود والنصارى، إذ أنّ “بني إسرائيل وهم حملة التوراة والإنجيل.” (تفسير ابن كثير: ج 3، 497)، وهذا ما يُفهم من كلام ابن كثير عن عيسى: “فعيسى، عليه السلام، وهو خاتم أنبياء بني إسرائيل، وقد أقام في ملأ بني إسرائيل مبشرا بمحمد، وهو أحمد خاتم الأنبياء والمرسلين،” (تفسير ابن كثير: ج 8، 109). أي أنّ أهل الكتاب، بحسب الرؤيا الإسلاميّة، هم أمّة واحدة، هي أمّة بني إسرائيل التي اختلفت فيما بينها: “إن أهل الكتاب اختلفوا فيما بينهم فصاروا أحزابًا يطعن بعضهم على بعض فنزل القرآن ببيان ما اختلفوا فيه” (تفسير البغوي: ج 1، 175).

    من هنا نخلص إلى النّتيجة

    الّتي مفادها أنّ النّبيّ الأمّي، في نهاية المطاف، هو ما بشّر به الأنبياء السّابقون في التوراة والإنجيل. لقد شاعت هذه الرؤيا في أوساط المسلمين الأوائل، كما تشير إليه الرواية التّالية: “وقال الثعلبي قال الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس وأخرج عبد بن حميد من طريق قتادة ومن طريق مجاهد يوم بدر أنّ يهود أهل المدينة قالوا لما هزم رسول الله المشركين يوم بدر هذا والله النبي الأمي الذي بشرنا به موسى ونجده في كتابنا بنعته…” (العجاب في بيان الأسباب – إبن حجر العسقلاني: ج 2، 665-666)، أو الرواية التّالية: “وقال مقاتل: إن اليهود أقرّوا ببعض صفه محمد صلعم وكتموا بعضًا.” (الكشف والبيان للثعلبي: ج 1، 122)، أو التّالية: “وقال الضحاك: إن اليهود كانوا يقولون للملوك إنا نجد في كتابنا أن الله يبعث نبيا في آخر الزمان يختم به النبوة.” (تفسير القرطبي: ج 4، 297).

    وكانت هذه الرؤيا من بين الحجج التي ساقها المسلمون في دعوتهم سائر الأمم المحيطة وخاصّة أهل الكتاب الذين كانوا يحيطون بالمسلمين إلى اعتناق الإسلام. وهكذا، عندما دخل دحية الكلبي موفدًا إلى قيصر يدعوه للإسلام، قال دحية لقيصر: “فإنّي أدعوك إلى من كان المسيح يصلي له،… وأدعوك إلى هذا النبي الأمّي الذي بشّر به موسى وبشّر به عيسى ابن مريم بعدَه…” (الروض الأنف: ج 1، 424). وها هو شرحبيل بن حسنة يردّ على روماس بطريق الرّوم في بصرى، عندما خرج هذا الأخير إليه وسأله من أنتم، قال شرحبيل: “من أصحاب محمد صلعم النبي الأُمّي القرشي الهاشمي المنعوت في التوراة والإنجيل.” (فتوح الشام للواقدي: ج 1، 17).

    من هذا المنطلق نخلص إلى أنّ مصطلح “الأمّي” لا علاقة له بما اصطلح عليه العلماء المسلمون منذ القدم وحتّى الآن من كونه يدلّ على عدم معرفة القراءة والكتابة أو التّفسيرات الأخرى، وإنّما هو ذو أبعاد ومدلولات أخرى سنشرحها في المقالة القادمة.

    والعقل وليّ التّوفيق!

    مدوّنة سلمان مصالحة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالبهائيون المصريون: نصرٌ قضائي متواضع لكنه مكلف جداً
    التالي الإسكندرية والتهاب العصب الخامس
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    لماذا استقبال “قبلة اليهود” بالذّات؟
    نبي من الأمم. أي من غير اليهود، من الغوييم. الأمم هم غير اليهود. وهناك آية ان الله سيبعث نبيا يشبه موسى (اي صاحب شريعة بينما المسيح كان مجددا للعقيدة ولم ينقض ناموس موسى) .. وموسى نبي محارب ليس كالمسيح. والكتاب المقدس يقول لليهود ان الله سيبعث نبيا من اخوتكم. أخوة اليهود من ابناء اسحق هم

    0
    مسلم بن الوراق
    مسلم بن الوراق
    16 سنوات

    لماذا استقبال “قبلة اليهود” بالذّات؟وفي الكتاب المقدس آيات عدة عن نبي من الأمم. أي من غير اليهود، من الغوييم. الأمم هم غير اليهود. وهناك آية ان الله سيبعث نبيا يشبه موسى (اي صاحب شريعة بينما المسيح كان مجددا للعقيدة ولم ينقض ناموس موسى) .. وموسى نبي محارب ليس كالمسيح. والكتاب المقدس يقول لليهود ان الله سيبعث نبيا من اخوتكم. أخوة اليهود من ابناء اسحق هم العرب من ابناء اسماعيل. لذا فقد كانت هذه الآيات اشارة الى ما جاء في القرآن من ان الرسول كان امّيا من الامم. ليجد الرسول في سلالة الانبياء مكانا ونسبا… اما المفسرين فقد ذكروا عدم القراءة… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz