Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لقاء المحامي ميشال شماس مع “الخليج” الإماراتية

    لقاء المحامي ميشال شماس مع “الخليج” الإماراتية

    0
    بواسطة ميشال شماس on 4 مارس 2007 غير مصنف

    في سورية لا توجد انتخابات رئاسية بل استفتاء رئاسي والفرق كبير بين الانتخاب والاستفتاء

    أجرت مجلة “الخليج” الإماراتية الحوار التالي مع المحامي السوري الأستاذ ميشال شماس. نص الحديث كاملاً، حيث أن “الخليج” ارتأت حذف السؤال الخامس والإجابة عليه، وقسم من الإجابة على السؤال الرابع!! (كالعادة، يسعدنا أن يكون “الشفّاف” الموقع الذي تغيب فيه شمس الرقابة.. الحارقة)!

    *

    * منذ ثلاث سنوات يدور نقاش ساخن حول قانون الانتخابات المحلية والتشريعية السورية، وضرورة إجراء تعديلات جذرية عليه، فما

    الذي يقدمه تعديل المادة /24/ من قانون الانتخابات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /26/ لعام 1973 والذي يتضمن (تحديد سقف الإنفاق المالي على الدعاية الانتخابية للمرشح بمبلغ قدره ثلاثة ملايين ليرة سورية)؟. وما تأثير ذلك على سير العملية الانتخابية ونتائجها؟

    – إن تعديل المادة 24 من قانون الانتخاب التي حددت سقف الإنفاق المالي على أهميته لن يغير شيئاً يذكر في العملية الانتخابية القادمة على اعتبار أن أكثر من 80% من الشعب السوري لا يملكون هذا المبلغ، لا بل هناك الملايين من الناس يعملون ليل نهار لتأمين قوتهم اليومي. والسؤال المطروح الآن هو: من هي الجهة المحايدة القادرة على مراقبة عملية الإنفاق لهذا المرشح أو ذاك.؟ لذلك ستبقى فرصة الوصول إلى البرلمان متاحة فقط أمام أصحاب الملايين وأصحاب النفوذ.

    *تشير دراسات مستقلة أن المشاركة الشعبية في الانتخابات التشريعية السورية ضعيفة جداً ولم تحقق في أحسن الأحوال 15% من تصويت من يحق لهم الاقتراع. هل سنشهد تغيراً في الانتخابات القادمة من حيث نسبة الإقبال؟. وبرأيكم كيف يمكن ضمان زيادة الإقبال على التصويت في الانتخابات؟

    – أعتقد أن نسبة المشاركة في الانتخابات الحالية، لن تكون أفضل من السابق في ظل استفحال الفساد، والارتفاع الجنوني لأسعار المواد الضرورية، واستمرار حالة التضييق على حريات الناس. ولولا إجراء الانتخابات أثناء الدوام الرسمي لكانت النسبة أقل من ذلك بكثير، وسوف تتحسن نسبة الإقبال على المشاركة في الانتخابات، عندما تُكَفْ يد الأجهزة التنفيذية ويُلجَمْ تدخلها في صلاحيات السلطتين التشريعية والقضائية، بما يفتح الطريق أمام ترسيخ العلاقة الطبيعية والصحية بين السلطات الثلاث، وتفعيل الحياة السياسية على أسس قانونية منظمة تسود فيها لغة الحوار المشبعة بروح قبول الآخر، وأيضاً عندما يشعر المواطن أن معدته غير فارغة وصوته بات مسموعاً.

    * نظام القوائم المعمول به من قبل ائتلاف أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية هل يتطابق مع مواصفات قيام انتخابات ديمقراطية وتعددية ونزيهة وشفافة؟

    – إن نظام القوائم المعمول به من قبل تحالف أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية لا ينسجم مع المفاهيم والقيم الديمقراطية النزيهة والشفافة.. إذا كثيراً ما يجري فرض التصويت على الناخبين لانتخاب قائمة الجبهة كاملة دون أي تشطيب، سواء من السلطة أو حتى من المرشحين المستقلين اللذين يعملون على طبع قوائم الجبهة مضافاً إليها أسماؤهم لإيهام الناخب أن هذه هي قائمة الجبهة.

    * الانتخابات المحلية والتشريعية السورية المزمع إجراؤها في منتصف آذار/ مارس القادم ستكون محل اهتمام الاتحاد الأوروبي ودول العالم، ما هي الضمانات اللازمة لإنجاح هذه الانتخابات ضمن المواصفات المتعارف عليها دولياً من حيث النزاهة والشفافية؟

    – ما نفع اهتمام الاتحاد الأوروبي ودول العالم في انتخاباتنا، إذا كان معظم السوريين المعنيين أساساً غير مهتمين بها لا بل مطنشين؟ أما بالنسبة للضمانات اللازمة لإنجاح هذه الانتخابات ضمن المواصفات المتعارف عليها دولياً من حيث النزاهة والشفافية، فيمكن تحقيقها عندما تُرفع حالة الطوارئ، ويُطلق سراح المعتقلين السياسيين، ويُلغى ملف الاعتقال السياسي نهائياً، وتصدر قوانين تسمح بحرية النشاط السياسي وقيام أحزاب سياسية، وصحافة حرة فعلاً، وإجراء الانتخابات تحت إشراف جهة محايدة مستقلة وموثوق بها، على أساس نظام التمثيل النسبي، مع الإبقاء على شكل القوائم الانتخابية. أو الاستمرار بنظام أغلبية الأصوات، لكن عبر تطبيق آلية الانتخاب الفردي لدائرة صغيرة تنتخب نائباً واحداً، وأن تجري الانتخابات في جولة واحدة خلال يوم واحد، أو من خلال جولتين بأغلبية مطلقة في الجولة الأولى، وأغلبية نسبية في الجولة الثانية. وتأمين مبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين مادياً ومعنوياً، لتغطية جزءاً من مصروفات المرشح واتصاله بالناخبين. وتأمين حصص متساوية لكل مرشح في استخدام أجهزة الإعلام المرئي والمسموع والمقروء..

    * برأيكم هل نجاح الانتخابات التشريعية والمحلية سينعكس على الانتخابات الرئاسية في تموز / يوليو 2007؟

    – ليس هناك أي رابط بين الانتخابات التشريعية والبلدية، والانتخابات الرئاسية القادمة، ففي سورية لا توجد انتخابات رئاسية، بل هناك استفتاء رئاسي، والفرق كبير بين الانتخاب والاستفتاء، فالانتخاب يتضمن اختيار بين عدة خيارات متاحة أمام الشخص، أما في الاستفتاء فهناك خيار وحيد إما أن توافق عليه أو ترفضه. فالدستور السوري في المادة (3/1) حدد دين رئيس الدولة بالإسلام، كما حدد في المادة (84/ف.أ ) بأن يصدر الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية عن مجلس الشعب بناءً على اقتراح القيادة القطرية لحزب البعث، وهذا يعني انتقاص واضح من حقوق السوريين غير البعثيين، ومن حقوق السوريين غير المسلمين، مع العلم أن سورية مهد المسيحية، والسوريون المسيحيون لم يكونوا طارئين على سورية، بل كانوا ومازالوا جزءاً أصيلاً من النسيج السكاني السوري, وكانوا رواداً في نهضته القومية العربية، وفي التصدي للغزو الاستعماري إلى جانب أشقائهم السوريين المسلمين، ولم يكن عبثاً تولي فارس بيك الخوري أحد رجالات سورية العظام رئاسة في القرن الماضي. وما نحتاجه اليوم هو تكريس مبدأ المواطنة الذي يعني المشاركة الواعية والفاعلة لكل شخص بصرف النظر عن الدين واللون والجنس والسياسة ودون وصاية من أي نوع في بناء الإطار الاجتماعي والسياسي والثقافي للدولة.

    إيميل ميشال شماس: vik9op@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية
    التالي فصل مستشار إعلامي قطري من جميع مناصبه

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter