Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»لحظة مفصلية ..!!

    لحظة مفصلية ..!!

    0
    بواسطة حسن خضر on 6 أكتوبر 2016 منبر الشفّاف

    كل ما رافق وفاة بيريز وجنازته من انفعالات يبقى على المستوى الرمزي.  فلا دلالة استراتيجية للحدث، الذي تزامن مع حدث آخر ينطوي على دلالات سياسية واستراتيجية بعيدة المدى، ويستحق أكثر من وقفة لما له من تداعيات على حاضر ومستقبل الفاعلين السياسيين في الشرق الأوسط.

    المقصود، هنا، قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب”، الذي أقره مجلس الشيوخ الأميركي رغم معارضة الرئيس أوباما. ولم يتردد المعلّقون في أربعة أركان الأرض، في القول إن القانون يستهدف السعودية، ولم يفشلوا في التدليل على حقيقة أن في إقرار هذا القانون ما ينم عن هبوط أسهم السعوديين في سوق السياسة الأميركية.

    والمُلاحظ أن المعلّقين العرب وصموا الحليف الأميركي بقلة الوفاء، كما اكتشف البعض صلة بين قلة وفاء الأميركيين والصفقة النووية مع إيران، بمعنى أن العم سام “باع” حليفه السعوي لكسب ود الإيرانيين. ولكن ما لم ينل حقه من التفكير والتدبير يتمثل في حقيقة أن هذا القانون، وغيره، لم يكن ممكناً، ولم يكن ليحظى بهذا القدر من التأييد في أعلى هيئات تشريعية في الولايات المتحدة لولا صعود الدواعش، واشتعال الجنون القيامي في العالم العربي، وموجة الإرهاب، باسم الإسلام، التي ضربت وتضرب العالم.

    يمكن العودة، بالتأكيد، إلى هجمات الحادي عشر من سبتمبر (التي أجاز القانون للمتضررين من ذوي الضحايا، وغيرهم، مقاضاة الدولة والمواطنين السعوديين)، ولكن الحاسم في الأمر كان صعود الدواعش، ومدى وحقيقة وحجم صلة النسب الأيديولوجي بين القاعدة والدواعش، وبين هؤلاء والوهابية المهيمنة على الحقل الديني في السعودية. لن يتردد أحد، بطبيعة الحال، من الناطقين السعوديين، والعاملين في منابرهم الإعلامية، في القول إن القاعدة والدوعش يمثلون انحرافاً أيديولوجيا، وأن الوهابية بريئة، وأن السعودية نفسها عانت وتعاني من إرهاب القاعدة والدواعش.

    وفي المقابل، لن يجد القائلون بصلة النسب الأيديولوجية صعوبة في التدليل عليها استناداً إلى النسبة الكبيرة للمشاركين السعوديين، مقارنة بجنسيات أخرى، سواء في هجمات الحادي عشر من سبتمبر، أو في الاحتلال الداعشي والقاعدي لمناطق واسعة في سورية والعراق واليمن وليبيا. ولن يجدوا، أيضاً، صعوبة في العثور عليها في المناهج التعليمية، والمنابر الإعلامية والدينية، والحياة العامة، في السعودية.

    ولم يكن للنسبة الكبيرة، ولا المناهج والمنابر، أن تكون قرائن حاسمة، ولا حتى صعود الدواعش، لولا ما تنطوي عليه أيديولوجية الدواعش، وما أسفرت عنه، من عدمية وكراهية للإنسان، وتهديد للحضارة في أربعة أركان الأرض. فهي ليست حركة تحرر وطني، ولا ثورة على نظام مُستبد، ولا تسعى للاستقلال، أو تحقيق الديمقراطية، والمساواة بين البشر، بل تمارس التطهير الديني، وتسعى لإنشاء حكومة دينية في كل مكان استولت عليه.

    وحتى هذا الجنون القيامي كان يمكن تجاهله، لو بقي محصوراً في الكتب، والفتاوى، وآمن به نفر من الهامشيين. فمثل هؤلاء يوجد ويعيش على هامش مجتمعات كثيرة. ولكن طريقة الدواعش في ترجمة استيهاماتهم هي التي قرعت ناقوس الخطر، بعدما انتبه ما لا يحصى من البشر إلى حقيقة أنها كانت في صميم الخطاب المُتداول، في وضح النهار، على مدار عقود، ولم تكن مجرّد تهويمات قيامية في مناطق صحراوية هامشية.

    بمعنى آخر، عبادة الدواعش للموت، وتفننهم في القتل (الذي أصبح فعلاً من أفعال العبادة)، وكراهيتهم للنساء، ولغير أتباع أيديولوجيتهم من السنّة المسلمين، واستعلائهم الديني على غير المسلمين، وكراهيتهم للهويات القومية والمدنية، وإضفاء قداسة على التمييز بين البشر على أسس دينية، وإباحة الرق والسبي، والتطهير الديني، وتدمير المتاحف، والمكتبات، وكل منجزات حضارة الإنسان على مدار ألف عام، كلها من تجليات طريقتهم في ترجمة الاستيهام الأيديولوجي. وهذا ما لا يمكن التسامح معه، ولا غض النظر عنه من جانب كل أهل الأرض، على اختلاف هوياتهم الدينية والقومية، ونظمهم السياسية، وتجاربهم التاريخية.

    وبهذا المعنى، يجابه الاستثناء السعودي تحدياً غير مسبوق. ففي مجرّد احتمال وجود صلة نسب أيديولوجية من نوع ما بين الوهابية، المهيمنة على الحقل الديني، والظاهرة الداعشية، وقبلها القاعدية، وفي مجرد إقرار قانون لمقاضاة رعاة الإرهاب (والسعودية، في ذهن أصحابه، على رأس القائمة) ما يعني أن الاستثناء نفسه أصبح اليوم عرضة للتساؤل، من جانب أقوياء في العالم، أكثر من أي وقت مضى. الأقوياء لا تعنيهم الحقيقة بما هي، بل بما ينبغي أن تكون.

    المهم، أن التحدي غير المسبوق يأتي في ظل انخفاض أسعار النفط، واستنزاف الموارد، في حروب الصراع في اليمن وعليه، وفي سورية وعليها، ناهيك عن المجابهة “الباردة” مع إيران على جبهات مختلفة، هذا كله في ظل، وربما نتيجة، الانكفاء التدريجي للأميركيين من المنطقة. وهذا، أيضاً، ما يمكن التدليل على محاولات الحد من آثاره الاقتصادية السلبية في سلسلة متلاحقة من القوانين والإجراءات للحد من الإنفاق الحكومي العام، وفرض الضرائب، وتقليص الخدمات، ورفع الدعم. ولكل ما تقدّم ضرائب اجتماعية وسياسية بعيدة المدى.

    لا نعرف التداعيات بعيدة المدى للقانون الأميركي، وما سيعقبه من قوانين في بلدان مختلفة، على السعودية، وعلى الوهابية هناك، وفي العالم العربي بشكل عام، ولكن نعرف، الآن، أن أحداً من المؤرخين، بعد زمن قد يطول أو يقصر، لن يتمكن، في سياق الكلام عن صعود الجنون القيامي وهزيمته، من تفادي الكلام عن جلسة مجلس الشيوخ الأميركي، للتصويت على القانون المذكور، بوصفها لحظة مفصلية في تاريخ عالم، يتشكّل في الشرق الأوسط، تحت الأنقاض، وفوق ألسنة اللهب.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعبء الكراهية الذي لا يُطاق
    التالي سبينوزا.. “فضيحة العصر”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz