Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»“لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ!

    “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ!

    2
    بواسطة خاص بالشفاف on 17 يناير 2026 شفّاف اليوم

     

    “يورونيوز – فارسي”
    ترجمة: “شفاف”

    الحديث عن ضغوط اللحظة الأخيرة التي مارستها السعودية وقطر وتركيا وعُمان لمنع هجومٍ أمريكي يبدو، في ظاهره، منطقيا ودبلوماسيا. فليس أيٌّ من هذه الدول يرغب في حربٍ غير قابلة للاحتواء في المنطقة. لكن السؤال الجوهري هو: هل، فعلاً، يتغيّر صنع القرار في واشنطن، ولا سيما قبيل اندلاع مواجهة كبرى، ببضع مكالمات هاتفية؟ أم أن هذا “العدول المؤقت” جزءٌ من السيناريو القديم نفسه؟

     

     

    لترامب سجلّ واضح في هذا المجال. فقد تحدّث مرارا قبل الإقدام على عملٍ عسكري عن “عدم الرغبة في الحرب”، بل وأرسل رسائل تصالحية. فما كانت النتيجة؟ المفاجأة. لذا من الطبيعي أن يرى بعض المراقبين اليوم هذا التراجع الظاهري ليس علامةَ سلام، بل جزءًا من عملية خداع.

    في هذا الإطار، تبرز بجدية فرضية “شراء الوقت للوصول إلى قوة نارية أكبر”. فتحريك حاملات الطائرات، ونشر المقاتلات، واستكمال سلسلة الإمداد اللوجستي، كلها أمور تحتاج إلى وقت. أما التعليق الإعلامي والسياسي، فهو أفضل غطاء لمثل هذا الإعداد، ولا سيما عندما يعتقد الطرف المقابل أن الخطر قد زال مؤقتًا.

    لكن هذه المرة، تشير الهمسات أيضا إلى سيناريو مختلف. فبعض التحليلات تقول إن الهدف لم يعد يقتصر على المنشآت النووية أو العسكرية، بل إزالة رأس هرم السلطة: علي خامنئي والدائرة الأساسية للقيادة والأمن في الجمهورية الإسلامية. ومثل هذه العملية، إن كانت مطروحة، تتطلب معلومات دقيقة، ومراقبة التحركات، ومعرفة الملاجئ، وهو ما لا يُنال بهجوم متسرّع.

    وفي هذا السياق، تكتسب الشائعات المتعلقة بـ”الضجيج الذي حدث قبل بضع ليالٍ” وتقارير تحليق الطائرات في أجواء العراق معنى جديدًا. فإذا كانت هذه التحركات ليست تمهيدا لهجوم، بل اختباراً لردود الفعل الدفاعية الإيرانية، فإن المسألة تصبح أكثر خطورة: قياس أين يذهب القادة، ومتى يتحرّكون، وأي الأنظمة تُفعَّل.

    إن رفض السعودية استخدام مجالها الجوي، أو قلق عُمان وقطر من فوضى إقليمية، حقائق مهمة، لكن هذه الدول سبق أن أعلنت معارضتها مرارا من قبل، من دون أن يمنع ذلك الولايات المتحدة من التحرك. فمعارضة الحلفاء الإقليميين لا تعني بالضرورة وقف القرار في واشنطن، خاصة عندما تكون الحسابات الداخلية الأمريكية واستعراض “الهيبة” على المحك.

    كما لا ينبغي تفسير الجولات الدبلوماسية لعباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني إلى العواصم العربية بتفاؤلٍ مفرط. فالتقارب النسبي في العلاقات لم يُنهِ الانقسامات البنيوية: من “محور المقاومة” إلى نزاع الجُزُر وصولاً إلى مأزق القضية الفلسطينية. وهذه الفجوة السياسية قد تُفعَّل من جديد بسرعة في لحظة الأزمة.

    ومن منظور وسيلة إعلام معارضة، فإن الخطر الرئيسي لا يكمن فقط في وقوع الهجوم أو عدمه، بل في إدارة الرأي العام. فعندما تُروَّج رواية مفادها أن “الخطر قد زال”، يتفاجأ المجتمع. وقد أظهرت الجمهورية الإسلامية مرارا أنها تتلقى في مثل هذه الأجواء أكبر الضربات، لا عسكريا، بل نفسيا وإداريا.

    في النهاية، ليس السؤال هو ما إذا كان ترامب قد تراجع فعلا أم لا؛ بل لماذا ينبغي تصديق أقواله في مثل هذه اللحظة الحرجة. فالتجربة تقول إنه كلما طُرحت عبارات “الدقيقة التسعين” و”العدول المفاجئ”، وجب أن نكون أكثر تشككا من أي وقت مضى. ولعل ما نراه ليس تراجعا، بل صمتا يسبق ضربة مختلفة وأكثر دقة واستهدافا.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقتلوَّعَت من قصف “أرامكو” في 2019: مصر والخليج تفضّل الحلَّ “الفنزويلي” على الحلّ “العراقي”
    التالي عشية الإنتخابات: هل من تغيير سياسي في الواقع الجنوبي؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    2 ساعة

    قرأت المقال فإذا هو تماما متفق مع ما أرجح لذا شاركته

    0
    رد
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    2 ساعة

    قبل أن اقرأ المقال: مع التهدئة المعلنة من ترامب تذكرت الصياد الماهر الذي يجعل فريسته تخفف من توترها ثم يأتيها على لحظة..
    إن لم يشر نص المقال لهذا الاحتمال ،فكاتب غير مؤهل

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Lebanon’s Double Accountability War: How Media and Public Opinion Became the Shield of the Powerful 16 يناير 2026 Samara Azzi
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • فاروق عيتاني على “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ!
    • فاروق عيتاني على “لا نيّة للهجوم”، ثم رسائل تهدئة، ثم هجوم مفاجئ!
    • وفيق الهواري على صيدا: قوة استيعاب “المدينة الفائضة”!
    • Hassan Saduon على ليس بإسمنا، ولا بإسم الإيرانيين: 4 دول عربية ضغطت على ترامب لإنقاذ نظام خامنئي
    • محمد سعيد على انحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz