Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لا مكان آمناً للشيعة في باكستان!

    لا مكان آمناً للشيعة في باكستان!

    0
    بواسطة عبدالله المدني on 3 مارس 2013 غير مصنف

    في الأسبوع قبل الماضي كتبت مقالا بعنوان “يتحدثون عن سنة إيران .. دون علم” فكانت ردود أفعال القراء متباينة كما توقعت. فمنهم من أشاد بالمقال لأنه أتاح له فرصة التعرف على الوضع الديموغرافي وتقسيماته في إيران، ومنهم من اكتفى بقراءة العنوان فقط ليتهمني بالطائفية، علما بأن المقال كان مقال معلومات وليس مقال رأي، وفريق ثالث طالبني بالكتابة عن مظالم الشيعة في باكستان طالما أني كتبت عن مظالم السنة في إيران، وكأنما نحن إزاء محاصصة صحفية طائفية!

    والحقيقة أن من يتابع كتاباتي دون موقف مسبق من شخصي المتواضع تتأكد له أني – بحكم إنسانيتي أولا، ثم بحكم توجهاتي الليبرالية والعلمانية – ضد الظلم أينما كان، وبحق أية فئة من البشر بغض النظر عن إنتماءاتها العرقية او المذهبية او الفئوية او الجهوية. وسبق لي أن كتبت مرارا عن شيعة باكستان وما يتعرضون له من قتل وتفجير لمساجدهم ومواكبهم على أيدي الجماعات الاسلاموية المتطرفة، خصوصا في المناسبات الدينية التي يُحرم فيها سفك الدماء. ومؤخرا (تحديدا في 16 فبراير الجاري) ارتكبت بحقهم جريمة يندى لها الجبين في مدينة “كويتا” (عاصمة إقليم بلوشستان الجنوبي) التي تقطنها أقلية من شيعة “الهزارة”، حيث وقع تفجير أودى بحياة ما لايقل عن 89 بريئا، كان من بينهم نساء وأطفال. وكانت المنطقة نفسها قد شهدت حادث تفجير مروع في العاشر من يناير الماضي، راح ضحيته أكثر من مائة قتيل ومائة وخمسين جريحا، علما بأن أكثر من 1200 من الشيعة سقطوا في باكستان قتلا خلال عقد من الزمن، منهم 400 قتيل في العام الماضي وحده.

    الحادثتان المأساويتان الأخيرتان (وغيرهما) يعتقد أن وراءهما تنظيم “جيش جهنغوي” الارهابي المحظور ، ويمكن تصنيفهما ضمن صور الإنفلات والتباغض الطائفي المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط. كما أنهما إحدى نتائج السياسات القديمة الفاشلة للحكومات المركزية الباكستانية من زمن الجهاد الأفغاني، حينما تـُرك العنان لتدفق الاسلحة وتشكيل التنظيمات والميليشيات المسلحة التي زرعت ثقافة الكلاشينكوف في المجتمع الباكستاني، وبالتالي دفعت الأقليات الشيعية والمسيحية والسيخية والهندوسية وغيرها إلى العيش في غيتوهات لا يبارحونها خوفا من القتل والإغتصاب والإختطاف. فمثلا الشيعة الهزارة من سكان بلوشستان صاروا اليوم كما السجناء داخل مناطق تجمعهم مثل “هزارة تاون”، و”ميهرآباد”.

    وفي محاولة مستميتة منها لتخفيف تداعيات الحادثتين الأخيرتين اللتين جعلتا شيعة الهزارة يتهمون الجيش الباكستاني ومخابراته بالتراخي في حمايتهم وإطفاء جذوة الطائفية المستعرة في البلاد، بل ودفعت القوى الليبرالية والعلمانية ومنظمات المجتمع المدني ورموز الصحافة والاعلام والفكر إلى رفع صوتها وتحميل السلطات الرسمية مسئولية العنف الطائفي المتصاعد، قامت حكومة رئيس الوزراء “راجا برفيز أشرف” بإقالة رئيس الحكومة الإئتلافية المحلية لإقليم بلوشستان “نواب أسلم ريساني”، وإدارة الإقليم مباشرة من إسلام آباد. إضافة إلى ذلك بادرت الحكومة إلى القيام بحملة أمنية مكثفة في ضواحي “كويتا” للقبض على الجناة فقتلت أربعا منهم.

    لكن مثل هذه الاجراءات – طبقا للكثير من المراقبين – من المستبعد ان تضع حدا لما تتعرض له الأقلية الشيعية في البلاد من عنف، خصوصا إذا ما علمنا أن استهدافها ليس مقتصرا على إقليم بلوشستان فقط، وإنما ايضا داخل المدن الكبرى المعروفة ككراتشي وراولبندي. أما الأمر الآخر الذي أغاظ الأقلية الشيعية هو أن حملة الحكومة جاءت متأخرة، بمعنى أنها لم تبدأ إثر حادثة العاشر من فبراير الدموية مباشرة، ناهيك عن أنها ليست بمستوى وجدية حملة الجيش الناجحة ضد “طالبان باكستان” في عام 2009 في مدينة “سوات” الواقعة ضمن إقليم خيبر- باشتونشوا المتاخم للحدود مع أفغانستان.

    والمعروف أن معظم شيعة باكستان توافدوا إليها في مراحل مختلفة من إقليم “الهزارة” في أفغانستان منذ عام 1835، أي في زمن الراج البريطاني. وسكن جلهم في إقليم بلوشستان، محتفظين بعاداتهم ولغتهم الدارية القريبة جدا من الفارسية. لكن العادات واللغة ليست هي التي تكشفهم وتميزهم لدى مطارديهم من مسلحي الجماعات المتطرفة، وإنما أشكالهم وسحنتهم التركية المشابهة لسحنة أبناء آسيا الوسطى. حيث دأب أعداؤهم على دخول الأسواق المكتظة والقطارات والحافلات لإصطيادهم بطلقة من مسدس أو بندقية بمجرد النظرإلى وجوههم، ثم الفرار. وفيما خص مجالات العمل التي ينشط فيها الشيعة الهزارة فإن جلها من الأنشطة اليدوية التي لا تتطلب تعليما او تدريبا عاليا، كالعمل في مناجم الفحم وقطاعي الزراعة والبناء، غير أن هذا لا يعني عدم وجود شخصيات بارزة بينهم! فهناك على سبيل المثال “ثائرة بتول” التي كانت أول فتاة تقود مقاتلة حربية من مقاتلات سلاح الجو الباكستاني، والجنرال “محمد موسى” الذي تولى قيادة أركان الجيش الباكستاني ما بين عامي 1958 و1968، إضافة إلى جملة من الرياضيين الذين أحرزوا الميداليات لباكستان في الدورات الأولمبية في الألعاب التي تتطلب القوة الجسمانية كالمصارعة والملاكمة ورفع الأثقال والتيكواندو.

    أما فيما يتعلق بـ “جيش جهنغوي” فهو تنظيم ميليشاوي مسلح مصنف على لائحة التنظيمات الارهابية المحظورة في باكستان، كما إنه مدرج على القائمة الإمريكية للتنظيمات الإرهابية. وكان التنظيم يـُعرف عند تأسيسه في عام 1996 بـ”سباع الصحابة”، لكنه غـّـير إسمه في أعقاب حدوث إنشقاقات قيادية في صفوفه. وهو لئن تحمل مسئولية القيام بالعديد من الأعمال الإجرامية مثل محاولة قتل أربع إمريكيين عاملين في القطاع النفطي الباكستاني في عام 1997 ، ومحاولة إغتيال رئيس الحكومة الأسبق “نواز شريف” في العام نفسه، وقتل 11 فنيا فرنسيا في تفجير لحافلة كانت تقلهم في 2002 في بلوشستان، وتفجير الكنيسة العالمية البروتستانتية في إسلام آباد في عام 2002 حيث قـُتل 5 أشخاص وأصيب 40 آخرون معظمهم من الأجانب، فإن السلطات الرسمية تحمله أيضا مسئولية اغتيال رئيسة الوزراء الأسبق السيدة “بي نظير بوتو” وعشرين من أنصارها في راوالبنـدي في عام 2007 ، ومسئولية الهجوم في عام 2009 على المنتخب الوطني السريلانكي للكريكيت. وللتنظيم صلات وروابط فكرية وعملياتية وتنظيمية بأشباهها من التنظيمات الإرهابية العاملة في المنطقة مثل “جيش محمد”، و”جند الله”، وحركة “طالبان” الأفغانية، وطالبان باكستان، وتنظيم القاعدة، و”حركة المجاهدين”، والحركة الإسلامية الأوزبكية، و”لاشكار طيبة”، وغيرها.

    *باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين

    elmadani@batelco.com.bh

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلسان حال المصريات في تظاهراتهن ضد “الإخوان المسلمين”
    التالي الأسد و”الحزب” مع “الأرثوذكسي” وبرّي يطالب سليمان بتعطيله!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran Alone 13 مارس 2026 General Yoav Gallant
    • A Farewell to a Mind That Spoke with History: In memory of Prof. Dr. İlber Ortaylı 13 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Lebanon’s failure to disarm Hezbollah keeps doing greater damage 13 مارس 2026 Hussain Abdul-Hussain
    • Mojtaba Khamenei: From silent heir to Supreme Leader 12 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • Did Iran just activate Operation Judgement Day? 8 مارس 2026 Ronald Sandee
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • د. نجاة الشربينى على *لماذا تتخاذل مصر العروبة تجاه العدوان الإيراني التخريبي الواضح على دول الخليج ؟*
    • Edward Ziadeh على بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية يعلن تقديم استقالته للفاتيكان
    • Rabii Eli Abadie على ما الذي كان يفكر فيه حزب الله
    • جعفر المهدي على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    • بيار عقل على ما هي خطة إسرائيل في لبنان؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter