Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»لاجئات.. لا سبايا

    لاجئات.. لا سبايا

    1
    بواسطة Sarah Akel on 6 سبتمبر 2012 غير مصنف

    أقاويل كثيرة تتزايد هذه الأيام عن حملات تنشط باتجاه مخيمات اللاجئين في كل الدول التي لجأ إليها السوريون (الأردن، لبنان، تركيا، الجزائر) هرباً من آلة القتل والعنف في أرضهم. لكن الحملات الآنفة الذكر ليست بهدف المساعدة، ولا من أجل ايواء المحتاجين، ولا لتقديم العون، بل هي حملات ذكورية استغلالية قبيحة، غلافها الستر وباطنها النخاسة المقنعة بعناوين فضفاضة، مثل الزواج الشرعي ورفع المعاناة.

    هكذا يتراكض «المجاهدون» لنصرة الشعب السوري، بسبي نسائه تحت ستار الزواج من فتيات سوريات، بعضهن قاصرات، بمهور بخسة تدفع للأب المكلوم الذي لا يملك قوت أطفاله، فيزوج ابنته طمعا بالستر. وبالفعل قام عدد من الرجال (من جنسيات مختلفة)، بالزواج من عدة فتيات سوريات، ولم يكن عند الأهل خيار سوى الرضا بهكذا زواج، غافلين عن مصير بناتهم المحتوم بين ايدي تجار الجنس.

    وقد أطلق ناشطون سوريون حملة على فيسبوك بعنوان «لاجئات لا سبايا»، بهدف التوعية بشأن عروض الزواج التي تتكاثر على اللاجئات السوريات، محذرين من عواقبها كامتهان لقيمة الفتاة واستغلال ظرفها لزواج مؤقت، الغرض منه الاشباع الجنسي فقط. يحدثني أحد المسؤولين عن تلك الحملة أن أحدهم تقدم للزواج من فتاة نازحة، وبعد أسابيع راح يبيعها لأصدقائه ومعارفه، الى ان هربت الصبية والتجأت إلى عائلة قامت بنجدتها. وفتاة اخرى ذات أربعة عشر ربيعا تكالب عليها «الخطاب» بعد ان سرت اشاعة في القرية التي لجأت إليها مع عائلتها أنه «بشوية ضغط على أبوها ممكن تاخد البنت بـ 200 دينار»، الى ان اضطر الأب إلى أن يطرد كل من يقترب من بيته.

    ان ما يحدث اليوم ليس جديدا على ساحة «الجهاد» الاسلامي، فلقد حدث من قبل للبوسنيات والعراقيات ولغيرهن من بنات البلاد المنكوبة، بعد أن خرجت فتاوى (حسب المقاس) لتحليل تلك العمليات «الخيرية»، بل والدفع بها. وقد سمعنا وقرأنا عن تلك الزيجات ومخارجها عندما انفض الازواج (الفضلاء) عن زوجاتهم، بعد ان شبعوا منهن، مخلفين وراءهم أطفالا لا يعلم بحالهم الا خالقهم.

    كأن ما حصل للسوريين من قتل وذبح وتهجير وتشريد لم يكن كافياً، ليأتي جهابذة «الستر» ويستغلوا ضعفهم وحاجتهم لسرقة بناتهم تحت شعار الزواج. أما الذين يتبجحون بنصرتهم للشعب السوري (بهذه الطريقة) مدعين شرعية الموضوع، وانهم يسعون لرفع المعاناة عن السوريات (على سنة الله ورسوله)، نقول ان هذا زواج استغلال واكراه لا يقره دين ولا عرف. ثم، أين انتم من معاناة نساء الدول الاخرى المنكوبة؟ ولماذا لم يكن جهادكم ونصرتكم الا عبر أجساد السوريات؟

    ان كنتم ترغبون حقاً بنصرة الشعب السوري فقفوا معه بقلوبكم واموالكم.. أعينوه على ما يواجهه يوميا، أمنوا له الملاجئ الآمنة، والمدارس لأبنائه، والحليب لأطفاله. هكذا تنالون شكر العبد والرب.

    وليكن في علمكم .. لن نسمح للسوريات أن يهربن من أنياب الذئاب ليقعن في حضن الضباع..!

    d.moufti@gmail.com

    dalaaalmoufti

    القبس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا يجري في بورما؟
    التالي النازحون السوريون ولبنان: خيبة أمل تاريخية
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    adonees
    adonees
    13 سنوات

    لاجئات.. لا سبايا
    او لالالالالا
    السيده الكاتبه قام النائب وليد الطباطبائي بنقل شحنة اسلحه الى السلفيين جماعته ومن مسلحي القاعده في بلده على معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا وشارك في تظاهره وغداء عارم !!!! طيب محاوله خجوله لانريد اكثر لادانة مثل هذه التصرفات !!!!! ام لم يعد هناك مايشغل بال العالم العربي سوى التجليات السفليه والاضطهادات الوسطيه التي تتعرض لها السوريات اذ لفت نظري ان عشرات الكتاب كتبوا عن الموضوع رغم انه قبل الثوره كانت الغزوات على قدم وساق الى سوريا ولم نسمع في سوق النخاسه صوتا !!!! ارحمونا

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz