Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كيف تهلّلون لربيع العرب وأنتم لم تنجزوا ربيع لبنان؟

    كيف تهلّلون لربيع العرب وأنتم لم تنجزوا ربيع لبنان؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 5 نوفمبر 2011 غير مصنف

    لم تكن المشاركة النوعيّة في لقاء سيّدة الجبل سوى تعبير عن ضيق النخب المؤمنة بمشروع 14 آذار من عدم قدرة بعض قيادات هذا الفريق على التصديق بأنّ ما جرى في المنطقة منذ إحراق محمد البو عزيزي لنفسه لم يكن ربيعاً مزيّفاً.

    والذين شاركوا بصفتهم المسيحيّة تخطّوا الانتماء الى هويّة دينيّة وتكلّم معظمهم بلسان من ينظر الى الثورات العربية كأنّها الحلم الذي لم يستطع من حملوا أمانة ربيع لبنان أن يكملوه ولا يزالون.

    كان هؤلاء أشبه بالهاربين من عجز 14 آذار عن نقل الحلم الى حقيقة، وكانوا أيضا في حالة الشعور بالنقمة والازدراء تجاه قيادات غرقت في عجزها الى درجة باتت تصطفّ على رصيف الأحداث بدءاً من اللامبالاة وانعدام التقدير الذي واكب سقوط النظام التونسيّ مروراً بالإحباط الذي رافق سقوط الحليف مبارك، وبالحماس لثورة الشعب الليبي المقرون بشعور دفين بأن لا ضير من إعلان موقف مؤيّد للثورة الليبيّة لسبب أنّ النظام المجنون ليس هناك مَن يأسف على رحيله، وصولا إلى الحياد البائس في الموقف من الثورة السوريّة الذي تحوّل الى تأييد يلهث للّحاق بالثورة، ويطمح فقط لحجز مكان في سوريا ما بعد الأسد، انتهاءً بالانتساب الى الربيع من دون تعبئة استمارة ومن دون مباشرة العمل.

    كان هؤلاء يقولون لقيادات 14 آذار: لم تكتفوا بالتقصير وبالقصور، وفرّطتُم بما أُنجِز في العام 2005، وها أنتم اليوم تنتظرون كأن لا مهمّة لكم سوى الانتظار، فماذا تنتظرون؟

    كانوا يقولون: تشاهدون الخرق اليوميّ للحدود وملاحقة الناشطين السوريّين، ولا تملكون القدرة على القول للحكومة ارحلي أو استعدّي للرحيل، ولا تعملون على إنتاج الأدوات التي تجعل من صوتكم سوطاً يعيد إلى الربيع اللبناني ربيعه، ومع ذلك تجاهرون بالانتساب إلى الربيع العربي.

    كانوا يقولون: تراقبون بألم وبصمت خطاب المرجعيّات الدينيّة الذي يعيد عن قصد أو غير قصد إحياء خطاب المتاريس الطائفيّة ورسم جغرافيات المذاهب، ثمّ تتباهون بوقاحة بأنّ هناك في مصر وتونس وسوريا من أصبح يطالب بالدولة المدنيّة، وتنتقدون بقسوة خطاب الجليل الليبي الذي يعلن دولة ما بعد الثورة دولة تستمدّ تشريعها من الشريعة، وكأنّكم لا تتقنون إلّا فنّ المزايدة على مَن صنعوا الربيع بدمائهم، وحرفة الاختباء عندما يتطلّب ربيعكم التضحيات. كانوا يقولون: تطمحون دائما إلى اللعب في ملعب خصومكم، في وقت كنتم تستطيعون منذ الـ 2005 سحبهم الى ملعبكم، واليوم تكرّرون الملهاة ذاتها، فلم تنتبهوا إلى أنّ خوض معارك حول قوانين الانتخاب نسبيّة أو أكثرية قبل سنتين من إجراء الانتخابات هو أشبه بمبارزة افتراضيّة لا تصلح لمواكبة سرعة الأحداث في منطقتكم، وكأنّكم تتحضّرون لخوض انتخابات بقانون سوف يصدر عن حكومة ستبقى الى العام 2013 محتفظة بغطاء النظام الذي انتجها، هذا بدلا من أن تحضّروا أنفسكم كي تعرفوا أن تنتصروا عندما ستذهب هذه الحكومة مع من أتى بها.

    كانوا يقولون لهم: راقبوا جيّداً لهفة الرئيس برّي بدعم من حزب الله لإعادة إحياء الحوار الذي أجهضه الحزب ولاحظوا جيّدا أنّ من يطلب الحوار يعرف أكثر ممّا تعرفون أنّ مرحلة ما بعد النظام السوريّ قد بدأت وأنّها تتطلّب إعادة ترتيب الأولويّات، فهل جهّزتم أنفسكم للجلوس على طاولة المفاوضات الصعبة؟ وماذا لديكم لتطرحوه من أوراق؟

    من داخل قاعة مؤتمر سيّدة الجبل ومن خارجها أصداء لأصوات صنعت ربيع لبنان الذي لم يكتمل، أصوات لن تكتفي بمجرّد مساءلة قيادات 14 آذار، بل ستتوجه إليها بطلب عاجل: بالله عليكم إوقِفوا مؤقّتاً التهليل للربيع العربي، على الأقلّ بانتظار أن تعيدوا الحياة إلى ربيع لبنان.

    * كاتب لبناني

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل دعا وزير خارجية لبنان إلى سفك دماء السوريين “أيا كان الثمن”؟
    التالي العاهل السعودي عين الامير سلمان بن عبد العزيز وزيرا للدفاع

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter