Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كم من الكيلومترات يمشي نداء الحرية في اليوم..!!

    كم من الكيلومترات يمشي نداء الحرية في اليوم..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 مارس 2011 غير مصنف

    أوّل الكلام: ثمة ما يشبه الرائحة الآن. فلا معنى لربيع العرب بلا رائحة الياسمين الدمشقي. مرحى لما كان وما سوف يكون.

    أما بعد، كان من المُفترض أن تكون هذه المقالة تكملة لما جاء في مقالة الثلاثاء الماضي عن ربيع الشعوب العربية، لكن الأحداث المتلاحقة تبرر ملاحقة ما حدث على مدار أسبوع مضى، على أمل العودة إلى التحليل التاريخي والاجتماعي والسياسي في وقت لاحق.

    ليبيا، والبحرين، واليمن، وسوريا، هي العناوين التي تفرض نفسها الآن.

    في ليبيا تدخّل المجتمع الدولي لإنقاذ الشعب من الحاكم. وفي البحرين تدخل مجلس التعاون الخليجي لإنقاذ الحاكم من الشعب. وفي اليمن يمكن للجيش أن ينقذ الشعب، إذا لم ينقسم. وفي سوريا لم يتضح الأمر بعد.

    الجامع بين هذه العناوين أن عدوى التحوّلات التونسية والمصرية انتشرت على نطاق واسع في العالم العربي أولاً، وأن النجاح السريع للثورة التونسية، والمخاض القصير للثورة المصرية، لن يتكررا بالطريقة نفسها ثانياً، وأن الخصوصيات المحلية هنا أو هناك هي التي تحكم وتتحكم بطبيعة المجابهة بين الأنظمة وشعوبها ثالثاً، وأن جبهة للمقاومة والممانعة تضم النخب الحاكمة تشكلت بالفعل لصد التحوّلات الثورية رابعاً، وأن ربيع الشعوب العربية سيكون مبللا بالدم خامساً، وأن نتيجة تلك التحوّلات لن تكون مضمونة ومتشابهة في جميع البلدان العربية سادساً.

    يبرر هذه الخلاصات ما حدث على مدار أسبوع مضى. ففي ليبيا كان التدخل الخارجي بمثابة الحل الوحيد والمنطقي والإنساني للحيلولة دون فتك العقيد بمعارضيه. لذلك، فإن كل ما يُقال في منابر عربية مختلفة عن رفض التدخل الأجنبي، يخدم في حقيقة الأمر النخب الحاكمة المذعورة، التي تحاول التقاط الأنفاس، وامتصاص الصدمة الأولى، وبلورة استراتيجيات سياسية وثقافية واقتصادية للبقاء في سدة الحكم.

    وقد تجلى الذعر في البحرين، عندما استقوى الحاكم بقوات سعودية على المعارضة. فالعائلات الحاكمة لدول مجلس التعاون الخليجي ستخوض متضامنة وموّحدة الصفوف حرب الدفاع عن النفس في معركة المصير.

    إن اتهام المعارضة البحرينية بالانخراط في مؤامرة إيرانية يشبه اتهام القذافي لمعارضيه بالانتماء إلى القاعدة، وتعاطي حبوب الهلوسة. في الحالتين افتراء على الحقيقة. مع ضرورة التذكير بأن الحكّام الإيرانيين يستحقون مصيرا مشابها لمصير الطغاة العرب. والحاكم اليمني من جهته كرر التهمة نفسها ولكن بمفردات مختلفة، عندما تكلّم عن فتنة تستهدف تمزيق العرب، وتخريب بلدانهم.

    تحيل هذه الاتهامات مجتمعة إلى مرافعة أيديولوجية سخيفة تحتل مكان الصدارة في العالم العربي، ومفادها أن لا شيء يحدث في الداخل إلا إذا حركته أصابع خارجية. وغالباً ما تتموضع هذه المرافعة في سياق نظرة قوموية (زادتها الأصولية الدينية تطرفاً ومجافاة للمنطق) تمتاز بالتمركز على الذات، والتوجس من الغريب (حتى وإن كان عربيا من بلد آخر)، والحذر الدائم من مؤامرات الغرب اللئيمة.

    لذلك، اتهم القذافي ـ بعد الكلام عن محاولة غربية للاستيلاء على النفط الليبي ـ عناصر مصرية وتونسية بإشعال نار الفتنة في بلاده، كما اتهمت العائلات الحاكمة في الخليج إيران بتحريض الشيعة في البحرين والسعودية. ومن المؤكد أن الكثير من هذا الكلام سيقال في سوريا، أيضاً، مع تبرئة إيران، ووضع إسرائيل والولايات المتحدة على رأس قائمة المحرّضين على الفتنة.

    هل تحتاج أشياء من نوع التوريث، ونهب المال العام، والبقاء في سدة الحكم مدى الحياة، وانعدام الحريات العامة، وحكم المخابرات، وانتهاك أبسط حقوق الإنسان، وغياب مبدأ وضمانات المواطنة، إلى مؤامرات خارجية؟ وما علاقة إسرائيل والغرب بهذا كله؟

    الصحيح أن التحوّلات الراديكالية في العالم العربي، واحتمالات الديمقراطية الوليدة، تجرّد الإسرائيليين من حق الكلام عن الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. والصحيح، أيضا، أن الولايات المتحدة والغرب كانوا، دائما، أفضل حليف لأنظمة لا تقيم وزنا للحريات العامة، أو حقوق الإنسان.

    بيد أن التحوّلات الثورية، وإن كانت قد فتحت أفقاً حقيقيا للديمقراطية، إلا أن التعامل معها بالجملة لا يصح. ففي الحالة الليبية ينفتح الأفق على احتمالات كثيرة. القذافي انتهى، لكن حجم الدمار الذي ألحقه بالمجتمع الليبي، على امتداد أربعة عقود، لن ينتهي في وقت قريب.

    وبالقدر نفسه، فإن فرص الحاكم اليمني أصبحت ضئيلة للغاية، ومع ذلك من السابق لأوانه القول إن مشاكل اليمن الداخلية، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ستنتهي مع انتهاء النظام القائم. ومع ذلك، يجدر القول إن انهيار النظام سيضخ الكثير من الأدرينالين في أوردة ما لا يحصى من الحالمين بالحرية في شبه الجزيرة العربية.

    أخيراً، وكما بدأنا بالياسمين الدمشقي نعود إليه. الرهانات كبيرة وخطيرة في الحالة السورية. فهنا نجد نظاماً يختزل في تاريخه، ومؤسساته، وبنيته، ولغته، وعلاقته بمواطنيه، كل ما تمرّد عليه المتظاهرون في بلدان عربية هبّت عليها رياح الثورة. تبلغ المسافة بين درعا ودمشق حوالي مائة كيلومتر، ولا أحد يعرف كم من الكيلومترات يمشي نداء الحرية في اليوم.

    Khaderhas1@hotmail.com

    كاتب فلسطيني يقيم في برلين

    الأيام

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل سيكون خلفاؤكم خيراً منكم؟! (2/2)
    التالي الاتحاد الاوروبي: قمع المتظاهرين في سوريا “غير مقبول”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter