Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»كرم: نعزّي المقاومين.. ونبارك لحزب الله

    كرم: نعزّي المقاومين.. ونبارك لحزب الله

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 أبريل 2012 غير مصنف

    الإفراج عن العميد المتقاعد فايز كرم لم يكن مفاجئا بعد صدور الحكم الشهير بحقه لارتكابه جرم التعامل مع العدو الإسرائيلي، بعدما قضى في السجن ما يزيد عن العام بأشهر، وإطلاق سراحه بعدما استفاد من قانون تخفيض السنة السجنية الى 9 اشهر.

    ولم يعد خافيا على اي مراقب عادي، فضلا عن الضالعين بأحوال السلطة القضائية، كم لعبت دورا في هذه القضية الضغوط السياسية التي مارسها “التيار الوطني الحر”، بدعم من “حزب الله” (على الاقل النأي بنفسه في قضية عمالة للعدو، ان لم يكن الدعم الخفيّ)، من اجل الافراج عنه، وإثارة زوبعة سياسية هدفها التغطية على الاعترافات التي أدلى بها كرم والثابتة لجهة الاتصال بالعدو وتقديم المعلومات له.

    لم يستطع أيّ من حلفاء “التيار الوطني الحرّ” مجاراته في إصراره على تبرئة كرم، لكن هذا الاصرار، وان لم يحقّق له براءة مستحيلة، الا انه امكنه التخفيف من طبيعة الحكم القضائي، مستفيدا من الضغط السياسي الذي أدّى الى خروج كرم بحكم لم ينل من حقوقه المدنية، رغم صفته العسكرية، هو مدّة سجن قليلة جدا، قياسا إلى الجرم وإلى أحكام سابقة ولاحقة صدرت بحق متعاملين أقلّ جرما.

    في مشهد الافراج عن فايز كرم، بعد الحكم الذي صدر بحقه، وبعد مروره بالنقض والطعن، وبعد كل ما اتيح له من ظروف سياسية وقضائية تخفيفية لم ينلها اي متهم بالعمالة للعدو، المفاجىء هو هذا الاحتفاء العوني بالافراج عنه.

    فقد خرج العميد المتقاعد بموكب سيّار تحيط به الاعلام ويحيط به المناصرون البرتقاليون، في موكب لم يتح لمعظم من قضوا سنينا عجاف في معتقلات العدو وأقبية عملائه، من الخيام الى عتليت وقبلها انصار…

    حين شبّه العماد ميشال عون فايز كرم بيوضاس، كان في لحظة تهيّب مما ارتكب كرم. لم يستند في ذلك الحين الى “فرع المعلومات” بل ثمة من أسرّ له في أذنه اليمنى، ممن يثق في داخل “حزب الله”، بأن “صاحبك متورط”، وثمة من قال إنّه “قام بما قام بتكليف منك”. لكن ثمة من عاد وأسرّ في أذنه اليسرى، وقد يكون هو ذاته من أسرّ في اليمنى، ان ذلك “لا يمنع من خوض معركة تحريره من تهمة تلبّسها”. واكتشف العماد عون ان هذا الحدث لم يهز العلاقة مع “حزب الله”، فاسترسل وصعّد من موقفه، يواكبه صمت الحزب المريب… وهي هدية لم يتوقعها الجنرال، الذي كان تعود على كرم الحزب في امور اخرى، لكن ليس في ملف العمالة والعملاء.

    تنفس العماد الصعداء، ورأى في الحرام الوطني كسبا لجمهور مسيحي في معركة سياسية مع أقرانه المسيحيين. كيف لا وهو القائد الذي يستطيع ان يستنقذهم من سطوة الحزب وسيف الوطنية الذي يلوّح به. فهو لا يفك المشانق عن المحكومين، بل أكثر من ذلك: هو قادر على استنقاذ المحكومين بالعمالة لاسرائيل وبرتبة الشرف… لو كان كرم قياديا في “تيار المستقبل” او في “القوات اللبنانية”، هل كان ناله ما ناله كرم “العونيّ” من رعاية في الاحكام؟ واحتفاء بعد الافراج عنه؟ بالتأكيد لا. هذا ما يقوله العماد عون لجمهوره المسيحي: أنا من بيدي أستطيع أن أروض حزب الله وأضمن لكم الأمان منه، وشاهدي الحيّ لكم فايز كرم.
    إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا.

    لم يكن العماد عون في حاجة إلى الاستعراض بمثل هذه القضية. ولا يمكن اعتبار استقبال كرم الاحتفائي، من قبله ومن قبل تياره العوني، لا “التيار الوطني الحرّ”، الا تشريعا للمعصية الوطنية بإثبات إمكان أن يخرج المتعامل مع العدو من السجن محتفىً به من قبل حاملي لواء المقاومة برافعة “التغيير والاصلاح”.

    المشكلة في قصة فايز كرم أنها اظهرت تأثير الحسابات السياسية في تمييز العملاء بين قريب وبعيد. وهذا امر لحسبي أنّ السكوت عنه فيه شيطنة، أما إدانته والانقضاض عليه فهو واجب يفرضه منطق المقاومة وقيمها. مع التأكيد أنّ المقاومة لا يختصرها حزب أو طائفة أو فرد أو فترة زمنية: إنّها ثقافة وخيار.

    لمناسبة الابتهاج بالافراج عن كرم، يمكن استعادة القول التالي مع قليل من التحريف: “المقاومة لعقٌ على ألسنتهم، يحوطونها ما درّت معائشهم، فاذا محّصوا بالبلاء قلّ الديانون”.

    ولا يسعنا إلا أن نعزّي المقاومين، بكل ما أحاط بقضية كرم، وأن نبارك لحزب الله الإفراج عن حليفه.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأمن سفارة دمشق يلاحق موقّعي بيان “جنوبيون مع ثورة سوريا”!
    التالي ماذا عن رواية خلق الكون ونظرية تكوّن الكون في الدين والعلم؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter