Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قِفا نحكِ: إنه وقت التفاؤل!

    قِفا نحكِ: إنه وقت التفاؤل!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 مارس 2011 غير مصنف

    بعيدا عن محاولة السطو المعنوي على الثورات الشعبية في العالم العربي التي يبذلها فريق لبناني، وانتحاله احتضانها والإعتزاز بها، فإن في الوقائع الأخيرة في “ممالك الصمت”، الجمهورية منها قبل الملكية ما يدعو الى التفاؤل: شرق أوسط جديد قيد الولادة، وهو بالتأكيد ليس كما يأمل مرشد الثورة الايرانية، وليس بعيدا عما يكره. فميزة هذه الثورات هي البحث عن الديموقراطية التي لم يغب عن اي عين كيف عالج طالبيها في ايران، وإن غاب عن كل العيون اين يحتجز قادتها.

    حجر الزاوية في التفاؤل ان التغيير يشق طريقه بقوة لا تعرف التراجع، بدليل ان “المجتمع الدولي” “يهب” لنجدته حين يواجه عقبات، وهي نجدة “ملتبسة” سياسيا، ما جعل مؤديات الإنتفاضات واحدا من ثلاثة:

    اولاها، النهاية التي رسمها هروب التونسي زين العابدين بن علي وتسلل المصري حسني مبارك، وفي موازاتهما بدء عملية ديموقراطية تأسيسية سلمية في تونس ومصر.

    النهاية الثانية، هي التي رسمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ومفادها انه اصغى الى ما يريده الشعب السعودي وقرر ترجمة تفهمه ما يحتاج. وهو ما فعله امير الكويت الشيخ صباح السالم الصباح، وملك الأردن عبد الله الثاني، وما يحاوله ملك المغرب محمد السادس، استناداً الى أن هذه الشعوب لا ترفض الأنظمة القائمة، لكنها تريدها أن تكون أفضل، أي أن تحسن أداءها.

    النهاية الثالثة، هي التي لا تليق الا بمعمر القذافي الذي يجزم، برغم كل ما جرى، بأن الليبيين مستعدون للموت من أجله، وان التظاهرات تعم العالم العربي وأوروبا دعما لموقفه، وان من يعارضون استمراره في السلطة هم جرذان ومأجورون.

    عناد “الواد المجنون”، كما كان يسميه الرئيس المصري السابق أنور السادات، وضع شعبه بين خيارين: إما العودة الى الرضوخ لجنون عظمته، وإما استحضار القوى الدولية لمنع مجازرعلى طريقة الخمير الحمر الكمبوديين، مع ما ينطوي عليه التدخل من جنوح الدول المتدخلة الى سيطرة ما على ليبيا.
    ” نجدة ” المجتمع الدولي، والأحرى القوى الغربية، لم تولد من فراغ، بل من توقع و تحفز ومصالح. واذا كانت ظواهر الأمور تؤكد تلقائية التحركات الشعبية، فإن مجريات بعضها قدم الفرصة لتكرار التجربة الأميركية العراقية في ليبيا اليوم، وفي غيرها غداً، لا سيما اليمن، المرشح الأوفر حظاً لقرار دولي مستنسخ عن القرار 1973الذي شرّع التدخل في ليبيا.

    فالربط بين العمليات العسكرية لشل قدرة القذافي العدوانية، والتصريحات الديبلوماسية الدولية، لا سيما الأميركية، والتأخر في اتخاذ القرار، يفيد بأن ما يسعى اليه آباء المبادرة الدولية العسكرية هو استمرار الإنقسام السياسي – الجغرافي الليبي بين “دولة طرابلس ” و”دولة بنغازي”، مع حالة اللاسلم واللاحرب، ما “يحتم” وضع منابع النفط تحت حماية دولية، بحجة ان تعرضها لأي خطر سيهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي، وهو كالاستقرار الأمني الدولي، “يجب صونه بأي ثمن”.

    النفق الذي دفع القذافي بلاده اليه، يدعونا، ربما، الى اعادة تقييم “نهايتي” الرئيسين التونسي والمصري، “وتثمين” هروبهما من مواجهة شعبيهما،وإصدار شهادات حسن سلوك لكل منهما.

    قد يكون لعولمة التواصل دور في انطلاق هذه الثورات الشعبية، لكن هذا الوعي المفاجئ، بعد طول صبر على الظلم في دول المنطقة، لا تكفي صفحات على موقع تواصل اجتماعي لتفجيره، ولا يجب أن تحجب عن المتابعة إلتقاء المصلحة بين الشعوب المضطهدة في دولها ومن أنظمتها، وبين الدول الصناعية الكبرى التي طفح كيلها من تدفق المهاجرين من جهة، وفشل الأوروبيين تحديدا في تطبيق مشروع تحديث الضفة الجنوبية من البحر الابيض المتوسط لإبقائهم في أوطانهم من جهة أخرى، عدا ما سيتيحه تغيير الأنظمة من مجالات تعاون جديدة، وإنفاق مالي من جيب الجنوب، وعلاقات سياسية أكثر أمنا مع أنظمة جديدة أكثر ثباتا لعقود مقبلة.

    كون الأنظمة التي اهتزت حليفة لأميركا، كما قال السيد حسن نصر الله، لا يعني إن التغيير انقلاب على العلاقة معها، بل على أدائها الداخلي، بدليل أن الشعارات طالبت بالحرية والرغيف ولم تحرق علما أميركيا ولا حتى اسرائيليا.

    لقد وحدت الأنظمة الديكتاتورية الشعوب وأميركا (وغيرها) في وجهها، وهي التي استعانت بها طويلا لتثبيت وجودها حتى حين كانت تلوح بالعداء لها. وإذا بدا للبعض أن انهيار أحجار الدومينو سيتوقف هنا أو هناك من دون أن يستكمل تردداته، فإن ذلك لقصور في تنبهه. ولا ينفع إشاعة الوهم بأن العداء لاسرائيل سيحمي هذا النظام أو ذاك، لأن الناس لا تريد إسقاط هذا العداء بل ممارسته إنطلاقا من حقها في عداء مثمر وطنيا لا يكبل الداخل فيما يحرر العدو من المواجهة عقودا، بل العكس تماما.

    عاش العرب نصف القرن الفائت، وعقدا من الراهن، في عداء مع اسرائيل مقرون بالتخلف والظلم . ألا يمكن أن يتعايش هذا العداء مع الحرية والتقدم، وهما حرب معها بطريقة مختلفة؟

    وقائع يقظة الشرق الجديد تقول إن تأخر الانفجار هنا أو هناك لا يعني أنه لن يأتي، بل أنه يختمر. فالمستحيل أمس صار ممكنا اليوم، فكيف به غدا ؟ وكيف بمن ينكر على شعبه الثورة ويباركها عند جاره، كما يفعل النظام الايراني ومن يتحالف معه؟

    إنه وقت التفاؤل.

    rachfay@gmail.com

    * كاتب لبناني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“أمل” شامتة بالأسد و”الحزب” يعتبر متظاهري “درعا” عملاء ومرتزقة!
    التالي تحديث: أسماء 55 مواطناً سورياً قُتلوا في “درعا” وجوارها (فيديو القتل في شوارع درعا)

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter