Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قلق في دمشق من حرب إسرائيلية شاملة

    قلق في دمشق من حرب إسرائيلية شاملة

    2
    بواسطة Sarah Akel on 10 نوفمبر 2010 غير مصنف

    بيروت- واشنطن – “الشفاف”

    ذكرت مصادر مقربة من رئيس اللقاء الديمقراطي النيابي اللبناني وليد جنبلاط ان القيادة السورية تعيش هذه الايام قلقا جديا من تدهور الاوضاع في المنطقة، مشيرةً الى ان القيادة السورية تعتبر ان دمشق لن تكون في منأى هذه المرة من أي نزاع او حرب ستنشب في المنطقة.

    الوزير جنبلاط، الذي يزور دمشق وقد يلتقي الأسد اليوم، لمس من خلال لقاءاته ان القيادة السورية تأخذ على محمل الجد الرسائل الدولية التي وصلتها في الآونة الاخيرة: من التحذير الذي نقله السفير الاميركي في العراق روبرت فورد، وحمله رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى الرئيس السوري، وصولا الى زيارة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي السيناتور جون كيري.

    وطبقا لما نُـقل عن جنبلاط فإن التهديد الابرز لدمشق جاء على لسان السيناتور كيري، الذي يبدو انه حمل تهديدا مزدوجا، أميركيا وإسرائيليا، في لحظة تقاطع بين تل ابيب والحزب الديمقراطي الخارج من هزيمة انتخابية أعادت صقور اليمين المحافظ في الحزب الجمهوري الى مجلس النواب الاميركي.

    وتضيف ان رسالة كيري مفادها ان أي تحرك عسكري على جبهة الجنوب سوف يستولد ردا إسرائيليا في لبنان وسوريا على حد سواء، وان واشنطن أعطت موافقتها على إستهداف سوريا. وأوجز السيناتور كيري حديثه بأن لا ضمانات من أي نوع كان لدمشق بعد اليوم، لا للنظام السوري ولا لعدم استهداف سوريا من قبل إسرائيل، وأن الوقت نفذ من امام دمشق لتثبت حسن نواياها لجهة العودة الى حضن المجتمع الدولي ووقف رعاياتها للمنظمات التي تعتبرها واشنطن “إرهابية” ولوقف إسهامها في زعزعة إستقرار لبنان والعراق ومنع المصالحة الفلسطينية.

    وأضافت المصادر ان على دمشق، وفي أقرب فرصة، البدء بتنفيذ التزاماتها الدولية دفعة واحدة وعلى جميع الجبهات في لبنان والعراق وفلسطين والابتعاد سياسيا عن ايران.

    وربطت المصادر بين زيارة السيناتور كيري وزيارة وزير الخارجية الاميركي الاسبق كولن باول الى دمشق غداة إسقاط نظام البعث في العراق، حيث ابلغ الوزير باول حينها القيادة السورية ما إصطلح على تسميته “دفتر الشروط الاميركية” في المنطقة والذي كان من نتائجه أغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما نجم عن هذا الاغتيال من تداعيات ما زالت قائمة الى اليوم، وابرزها إنسحاب الجيش السوري من لبنان.

    وتضيف المصادر ان الخشية السورية ناجمة عن الاستياء الاسرائيلي من سلوك القيادة السورية في لبنان حيث تعتبر تل ابيب ان دمشق تجاوزت الخطوط الحمر لجهة السماح بتدفق الاسلحة من جميع الانواع لـ “حزب الله”، الامر الذي اعتبرته إسرائيل خرقا سوريا فاضحا لجميع التفاهمات القائمة مع النظام السوري لقاء تعهد تل ابيب عدم استهداف سوريا، وهذا ما تجلى في حرب تموز عام 2006، حين شكلت الاراضي اللبنانية مسرح العليات العسكرية لاكثر من شهر في حين ان دمشق كانت تنعم بالهدوء والاستقرار.

    وفي سياق متصل أشارت معلومات من العاصمة الاميركية واشنطن ان سوريا إستنفدت عامين من سيطرة الحزب الديمقراطي على الادارة الاميركية في مجلسي النواب والشيوخ والرئاسة من دون ان تحرز اي تقدم في علاقتها بواشنطن على الرغم من سياسة اليد الممدودة التي انتهجها الديمقراطيون مع دمشق منذ ما قبل إستلامهم السلطة. حيث زارت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي دمشق، فضلا عن عدد من الوفود الديبلوماسية من مجلسي النواب والشيوخ، إضافة الى إقرار الإدارة تعيين سفير جديد في دمشق تم تعليق عودته في انتظار مؤشرات سورية على حسن نوايها في الاقليم. إلا أن القيادة السورية التي امتهنت اللعب على كسب الوقت والتناقض في المواقف، تعاطت مع سياسة الانفتاح الاميركي بخفة، حسب ما ذكرت المصادر، بالاستناد الى الدعم الذي تؤمنه إسرائيل لاستمرار النظام في دمشق الذي يؤمن مصالح تل ابيب في عملية السلام والجولان وتكريس الانقسام الفلسطيني وزعزعة الاستقرار في لبنان والعراق.

    وتضيف المعلومات ان الظروف الحالية، ألغت مفاعيل التفاهمات السابقة حيث انتقلت السيطرة في مجلس الشيوخ الى الحزب الجمهوري الذي لا يكن اي ود للنظام السوري مضافا الى الاستياء الاسرائيلي من القيادة السورية ووقوع الحزب الديمقراطي تحت ضغط مزدوج جمهوري – إسرائيلي ما يجعل من مباعث القلق السورية جدية للغاية وتستدعي إتخاذ خطوات سريعة نحو تلافي الوقوع في المحظور الذي سعت دمشق لتلافيه طوال عقود.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمائة يوم في بيروت
    التالي هل ينبغي على المسيحيين الوقوف على الحياد؟
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    تصلح جمهورية الخوف والبطالة السورية
    تصلح جمهورية الخوف والبطالة السورية
    15 سنوات

    قلق في دمشق من حرب إسرائيلية شاملة
    قد تصلح جمهورية الخوف والبطالة السورية أن تكون مدفنا كما دفن نزار القباني، حين عاد للوطن في كفن، ولكن ليست وطنا بحال بل حبسا كبيرا، لمواطن مسكين ذليل ويتيم وأسير وفقير وحبيس وقتيل..وطن يجب على من دخله، أن يخلع عن اليمين قبل الدخول كرامته، وعن الشمال عقله، ثم ينحني 90 درجة لأن السقف لا يسمح بغير ذلك،قوم مسخوا الى قرود وخنزير انحصرت مهمتهم أن يزعقوا في مواكب الكذب هتافا للرب:بالدم بالروح نفديك يا أبو الجماجم..قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم..ولعل الجيل الجديد، لم يعاصر انقلاب البعث الاجرامي

    0
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    قلق في دمشق من حرب إسرائيلية شاملة
    يعني لقاءات المصالحة الفلسطينية في دمشق تمت باوامر النظام السوري لحماس لتحدث اللقاءات في سوريا؟
    النظام السوري العميل يحرك حماس لصالح بقاءة ديطكتاتورا على رقاب السوريين

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz