Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قفا نحك: مكلفة، ولكن…

    قفا نحك: مكلفة، ولكن…

    2
    بواسطة Sarah Akel on 12 مايو 2011 غير مصنف

    تستطيع الانظمة العربية المهتزة اليوم ان تدعي ما تشاء من المزايا السياسية. يمكنها ان تقول إنها ضد أميركا، وتحارب اسرائيل وتصون بلادها، وتعمل لتقدم شعبها وتطوره، لتزعم مؤامرة خارجية تستهدف قيادتها “الرشيدة”، وتصمت عن تسمية من يحركها.

    تأكيدها المؤامرة يفضح ان عُسُسها والمخبرين لم تكن لهم صنعة سوى افقاد المواطن كرامته ورميه في سجنين: سجن الوطن وسجن الخوف من الوطن. الاول يحتاج الى إذن ليغادره، والآخر لا يجد منفذاً من بين قضبانه، فالأنوف والآذان في كل زوايا البلاد، وفي زوايا الذات، ومن يملكه الخوف لا يحتاج الى زنزانة اخرى.

    اما الخارج المتآمر،إذا وجد فعلا، فالعسس مشغولون عنه، بجعل الناس كائنات بعيون لا ترى مهما كبرت، وألسنة لا تحكي مهما صارت طويلة، وبآذان لا تسمع إلا ما يقال لها، مهما كانت دقيقة.

    تمتنع هذه الأنظمة عن تحديد أبوّة المؤامرة. تستعين على شعوبها بالوهم. بالاسطورة الموروثة منذ تأميم قناة السويس. تتناسى أن صمت الناس طيلة سني القمع لا يعني أنها لا تعرف الحقائق، ومنها أن الحرب الباردة انتهت، وأن الثنائية الدولية زالت، وأن الصلات تحت الطاولة بين “حائكي المؤمرات” المزعومين والمتآمر عليهم صارت أوضح من أن توارى بالخطابات الحماسية ضد الفتنة ولتحرير فلسطين.

    كانت هذه الأنظمة ضرورة للمتآمرين عليها في زمن مضى، لكنها بعد سقوط جدار برلين صار منتظرا منها “بيريسترويكا” و”غلاسنوست” للتخلص من تراكمات الماضي وإعادة بناء الدولة الحديثة، بتفعيل الديموقراطية وإطلاق الحريات العامة.

    مشاهد الثورات العربية من إفريقيا إلى آسيا تقول، وفق منطق المؤامرة، أن ما لا يقل عن 70 في المئة من الشعوب العربية عملاء ومندسون ومتآمرون على بلدانهم وأهلهم. أما الحاكم ومن معه فهم وحدهم الوطنيون الحريصون على البلاد وأهلها.

    يكاد ما يجري حاليا يدفع المتابع إلى رفع كتاب شكر وتبجيل الى الرئيسين المنسحبين المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي، إذ فهما رسالتي شعبيهما ولو متأخرين، ولم يستعينا بقاموس المؤامرة، ولم يورطا جيشي بلديهما في دماء أهلهما.

    مع ذلك، يشعر المواطن العربي، بسبب العولمة انه ليس وحده في مواجهة النظام، وان الرأي العام العالمي يحمل عصا لضرب هذا النظام على اصابعه اذا ما تمادى في القمع. لم يعد العمى الدولي مقبولاً، واذا كان الموقف الدولي الرسمي سيلجأ الى ذلك، فإن شعوب العالم لن تصمت. في ذلك ما يُطمئن الثائرين الى ان المجازفة ممكنة، خصوصا وأن حديث المؤامرة هو آخر خط دفاع. قد تكون المجازفة مكلفة لكن مردودها سيكون كبيرا: الديموقراطية.

    rachfay@gmail.com

    * كاتب لبناني

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“لبنانيون من أجل حرية وكرامة الشعب السوري” في البريستول: “الأحزاب الوطنية” طالبت بمنعه
    التالي خلفية سياسية؟: أنغولا طلبت من مؤسسات قاسم تاج الدين إنهاء أعمالها
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    شهاب
    شهاب
    14 سنوات

    قفا نحك: مكلفة، ولكن…
    للتذكير ..اول من ودع مبارك شامتا عبر جريدة اب الزوجة للعلاقات العامة..قائلا مواقفنا الوطنية( الخائنة) لايمكن لعدوى الاحتجاجات ان تصلنا..واذ به يذب نصف الشعب في المعتقلات والالاف شهداء بالدبابة والمدفع… ومع ذلك سيسلك سيدك ابا رنا الطريق نفسه فلا تتعجل على رزقك واسيادك الخونه.

    0
    ابو  رنا
    ابو رنا
    14 سنوات

    قفا نحك: مكلفة، ولكن…
    للتذكير,,, آخر من قابل مبارك ,,, معلمك المحترم يا راشد

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz