Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قبل كمين الجيش في “عرسال”، دمشق سحبت ١٦ نقطة مراقبة حدودية قريبة

    قبل كمين الجيش في “عرسال”، دمشق سحبت ١٦ نقطة مراقبة حدودية قريبة

    2
    بواسطة Sarah Akel on 1 فبراير 2013 غير مصنف

    خاص بـ”الشفّاف”


    ماذا حدث في “عرسال”، وما هي مقدّماته؟ المعلومات التي ينشرها “الشفّاف” أدناه حول سحب النظام السوري لنقاط المراقبة الحدودية في جرود بعلبك وعرسال ومشاريع القاع وردت قبل حادث عرسال. وتوقّع مراسل “الشفاف” في المنطقة أن سحب نقاط المراقبة الحدودية تمهيد “لمرور مجموعات مسلحة صغيرة او كبيرة العدد باتجاه جرود “عرسال” و”مشاريع القاع”، متسترة بعباءات تنظيمات مناوئة للنظام، على ان تكون مهمتها أثارة القلائل الامنية صغيرة كانت ام كبيرة، عائلية أو سياسية، في “عرسال” وجوارها، خاصة “الفاكهة” و”مشاريع القاع” وبعض قرى بعلبك”!!

    فهل ما وقع في “عرسال” اليوم، وأسفر عن استشهاد عسكريين، هو “تطبيق عملي” للمخطط الذي أشار إليه مراسل “الشفّاف”؟ ربما!

    في أي حال، فأهالي “عرسال” ليسوا خارجين عن الشرعية اللبنانية، كما يسعى “جماعة الأسد في لبنان” لتصويرها. “عرسال” بلدة لبنانية الإنتماء والهوى، تدعم الثورة السورية وتؤوي النازحين السوريين. حادث “عرسال” يبدو “مشبوهاً”، ولا بدّ من انتظار التحقيقات لمعرفة ما حدث فعلاً.

    الشفاف

    *

    مقتل عسكريين في اشتباك “عرسال”

    قتل خمسة عسكريين لبنانيين وأصيب عدد آخر بجراح، فيما تم أسر عدد آخر في اشتباك وقع ظهر اليوم في بلدة “عرسال” البقاعية (في وقت لاحق، أفاد الجيش اللبناني أن عدد قتلاه ٢ فقط وليس ٥، وهما ضابط برتبة نقيب ورتيب.

    المعلومات تشير الى ان قوة من الجيش كمنت لاحد المطلوبين من البلدة ويدعى “خالد حميد”، وهو من الناشطين المؤيدين للثورة السورية، أثناء توجهه لاداء صلاة الجمعة. ولدى محاولتها توقيفه تبادل اطلاق النار مع الدورية، فاصيب “الحميد”، وعلى الاثر اعتقله عناصر الكمين، وتوجهوا به عبر طريق تبين انه غير نافذ، من اجل نقله الى المستشفى للمعالجة.

    وتضيف المعلومات انه فور عودة عناصر الكمين ومعهم المطلوب الجريح، كمن لهم أهله والاقارب والرفاق حيث حاولوا سحب المطلوب “حميد” من عناصر الجيش، فحصل تبادل كثيف لاطلاق النار ما ادى الى سقوط خمسة عسكريين قتلى وإصابة عدد آخر من بينهم، فيما تم خطف العناصر الباقين.

    وتنتشر وحدات من الجيش اللبناني في محيط بلدة عرسال، بعد ان عملت على تطويق البلدة لاستعادة الجنود وجثث القتل.

    *

    لماذا سحب النظام السوري ١٦ نقطة مراقبة حدودية؟

    خاص بـ”الشفاف”

    خطوة النظام السوري امس الاول بسحب ١٦ عشرة نقطة مراقبة على الحدود الشرقية اللبنانية – السورية، ناحية جرود بعلبك – عرسال – مشاريع القاع، خطوة امنية خطرة لها ما بعدها على صعيد فتح المعابر غير الشرعية على مصراعيها لتسلل مجموعات أمنية من مشارب مختلفة الى الداخل اللبناني للعبث الامني، خاصة في بلدة عرسال وامتداداتها نحو مشاريع القاع.

    فالتوقيت، الذي حاول النظام الايحاء بانه احترازي، اعقب “الالعوبة” المشتركة الاسرائيلية – السورية، أي استهداف طائرات اسرائيلية لمنشآت سورية، لا يتطابق ومجريات الامور على ارض الواقع في جرود بعلبك وعرسال.

    يفصح مرجع امني محلي عن مفاجأة النظام السوري في خطوته السريعة لحسابات الجيش السوري الحر في المناطق السورية المتاخمة للحدود اللبنانية. ويؤكد استحالة تمركز مجموعات” الحر” في مواقع كانت تنتشر على مساحة لا تقل عن 150 كلم في مناطق جردية وعرة.

    ويكشف عن معلومات دقيقة توفرت من الداخل السوري عن مشروع امني متكامل نسّقه النظام مع حزب الله. ويقضي المشروع بترك المعابر غير الشرعية خالية من اي رقابة امنية أو ميدانية للنظام تسهيلا لمرور مجموعات مسلحة صغيرة او كبيرة العدد باتجاه جرود “عرسال” و”مشاريع القاع”، متسترة بعباءات تنظيمات مناوئة للنظام، على ان تكون مهمتها أثارة القلائل الامنية صغيرة كانت ام كبيرة، عائلية أو سياسية، في “عرسال” وجوارها، خاصة “الفاكهة” و”مشاريع القاع” وبعض قرى بعلبك.

    ويعزو سبب هذا الاجراء السوري الى فشل المخابرات السورية، ومعها حزب الله، في اختراق المجتمع العرسالي وموقفه الداعم للثورة السورية. فكان هذا التدبير الذي تنبهت الى خلفياته سريعا فعاليات “عرسال” وبلديتها بالتحديد، فنفذت على الفور تدابير امنية ذاتية تابعت من خلالها التحركات على طول المعابر غير الشرعية في جرود عرسال” وبعض جرود بعلبك، وعملت على زيادة عدد المتطوعين في فرق الحراسة الليلية”.

    وفي هذا الاطار حذرت فعاليات البلدة من خطورة ما يحيكه النظام السوري لـ”عرسال”، وتخوفت من اقدامه على دفع مجموعات من شبيحته الى داخل احياء البلدة والجوار، وربما يكون قد بدأ بذلك! ودعت في الوقت عينه الدولة اللبنانية الى اتخاذ اجراءات مناسبة تعزز الامن والاستقرار في القرى الحدودية، لان الوضع اليوم “استثنائي”
    يخفي الكثير من “الافلام الامنية” المزعجة.

    ويرفض المصدر ربط انسحاب عسكر النظام الاسدي من المواقع الجردية بالاستعدادات الجارية للسيطرة على دمشق وريفها، لان عدد جنود حاميات المواقع المذكورة لا يتجاوز ٥٠٠، وهو عدد لا يُعوَّل عليه بالنسبة لحجم المعارك الضخمة الدائرة بين الجيش الحر وعسكر النظام الاسدي.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمبروك لوزير المالية في اليمن: صخر الوجيه، لقد أصبحت قاتلاً..
    التالي زوج إبنة بن لادن: “سليمان أبو غيث” في تركيا
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    مراقب
    مراقب
    13 سنوات

    نداء إلى أهالي عرساليا أهالي عرسال، منذ 55 عاماً وقّع رئيس وزراء لبنان الذي ينتمي إلى طائفتكم السنّية الكريمة على قصف بلدتكم وإبادتكم لأنّكم وقفتم مع العروبة آنذاك فاتّهمتم بالمسّ بهيبة الدولة المصون. وقصفكم طيران الدولة اللبنانية المقدام حينذاك، ولكن كي لا ننسى، نكرّر: بموافقة زعماء طائفتكم الأشاوس، وذلك بهدف استرداد الهيبة الوطنية المفقودة في أزقة عرسال الجائعة العطشى ولكن التي اعتُبرت مارقة وخارجة على القانون، وفتّتوا ببراميل البارود والنار دون رحمة أجساد أطفالكم ونسائكم وشيوخكم وحتى مواشيكم ونعاجكم. مجازر لا تكتبها كتب “التاريخ الوطني” المزوّر ولكنها معروفة وموثّقة. وبعد أن انتصرت الدولة واستردت هيبتها المفقودة من بين ألأشلاء البشرية… قراءة المزيد ..

    0
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    13 سنوات

    قبل كمين الجيش في “عرسال”، دمشق سحبت ١٦ نقطة مراقبة حدودية قريبة
    أعزي الشعب اللبناني و الجيش واهالي الشهيدين النقيب بيار بشعلاني و الرقيب الأول ابراهيم زهرمان وقد ذكرني استشهادهما باستشهاد النقيب الطيار سامر حنا .

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz