Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في مالي: ١٣ قتيلاً من التشاديين والطوارق يشتبكون مع الجهاديين العرب

    في مالي: ١٣ قتيلاً من التشاديين والطوارق يشتبكون مع الجهاديين العرب

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 فبراير 2013 غير مصنف

    دارت معارك جديدة السبت بين متمردين طوارق متحالفين مع القوات الفرنسية وبين جهاديين في شمال مالي، فيما استمرت في سلسلة جبال ايفوقاس ملاحقة اسلاميين اسفرت كما تقول تشاد عن مقتل 13 جنديا تشاديا و65 مقاتلا عدوا.

    وتقول مصادر امنية اقليمية ومالية ان المواجهات دارت منذ صباح السبت بين مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير ازواد (تمرد طوارق) ومقاتلي مجموعة مسلحة لم تعرف هويتها بعد في قرية إنهليل القريبة من تيساليت والحدود مع الجزائر حيث استهدف اعتداء انتحاري امس المتمردين الطوارق.

    واوضح المصدر الامني المالي “يبدو انهم مقاتلون عرب يتواجهون حاليا مع طوارق الحركة الوطنية لتحرير ازواد”.

    وقال محمد ابراهيم اغ الصالح المسؤول في الحركة الوطنية لتحرير ازواد الذي يتخذ من واغادوغو مقرا، ان الفريق الخصم يتألف من “مجموعات ارهابية” اتت على متن عدد كبير من السيارات و”يقودها عمر ولد حماها” من حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا، احدى المجموعات الاسلامية التي احتلت شمال مالي في 2012.

    ولم تتوافر اي حصيلة من اي مصدر.

    وتبنت حركة التوحيد والجهاد السبت الهجوم الانتحاري الذي وقع الجمعة في انهليل في منطقة كيدال.

    وتضم هذه المنطقة ايضا منطقة ادرار الجبلية بين تيساليت وكيدال المدينة (1500 كلم عن باماكو) التي يعتبرها بعض الطوارق مهدا لحركتهم والتي لجأ اليها عدد كبير من الاسلاميين المسلحين المرتبطين بالقاعدة الذين يطاردهم الجيش الفرنسي.

    وقد استعادت القوات الفرنسية اواخر كانون الثاني/يناير السيطرة على مطار كيدال مع 1800 جندي تشادي يبسطون الامن في المدينة التي كان يسيطر عليها اسلاميون يقولون انهم “معتدلون” والحركة الشعبية لتحرير ازواد التي ترفض وجود جنود ماليين فيها لكنها تؤكد انها تتعاون مع فرنسا.

    واعلنت تشاد مساء الجمعة انها الحقت خسائر فادحة بالجهاديين وانها خسرت 13 جنديا سقطوا “في ساحة الشرف” وخمسة جرحى، كما ذكرت رئاسة الاركان في بيان صدر في نجامينا.

    واضافت رئاسة الاركان ان المعارك بين القوات التشادية والاسلاميين المسلحين جرت الجمعة في منطقة ايفوقاس الجبلية شمال مالي. واكدت ان “الجيش التشادي دمر خمس آليات وقتل 65 جهاديا”.

    وكانت تشاد اكدت الشهر الجاري انها نشرت 1800 جندي في كيدال شمال مالي لضمان الامن في المدينة التي كانت المعقل الاخير للاسلاميين. واصبحت نجامينا بذلك على خط المواجهة مع هؤلاء المسلحين.

    واعلنت فرنسا هذا الاسبوع مقتل احد جنودها خلال عملية في ادرار في 19 شباط،/فبراير. واضافت انها “دمرت مخزنين كبيرين للذخائر” تابعين للجهاديين وقتلت “اكثر من عشرين ارهابيا”.

    وعلى بعد 350 كلم جنوب غرب كيدال، واصل الجيش المالي في غاو اكبر مدينة في شمال مالي عمليات “تمشيط” السبت، غداة معارك مع اسلاميين متسللين.

    وقاتل الجنود الماليون الجمعة الجهاديين بالاسلحة الثقيلة -خصوصا ضد بلدية غاو حيث تحصن بعض منهم وهم يحملون احزمة ناسفة- بدعم من الجيش الفرنسي.

    وكانت فرنسا ارسلت قوات الى مالي في 11 كانون الثاني/يناير لمساعدة الجيش المالي على طرد الناشطين الاسلاميين الذين سيطروا العام الماضي على الصحراء شمال البلاد.

    ومنذ ذلك الحين نشر جنود من عدد من الدول الافريقية بينما تفكر فرنسا في سحب قواتها الشهر الماضي.

    من جهة اخرى، صرح رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الاحمر في مالي والنيجر جان نيكولا مارتي ان الوضع في مالي “ليس مستقرا على الاطلاق”، بينما تحدثت الامم المتحدة عن “معلومات مروعة” في مجال حقوق الانسان في شمال البلاد.

    وفي واغادوغو، صرحت المديرة العامة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) ايرينا بوكوفا ان العمل العسكري المستمر في مالي ضد المجموعات الجهادية لن يكون فاعلا على المدى البعيد بدون “حوار”.

    وبعد اكثر من شهر على بدء التدخل العسكري الفرنسي في مالي واستعادة المدن الكبرى في الشمال من المقاتلين الاسلاميين، التزمت باماكو اطلاق حوار سياسي مع سكان الشمال وبينهم الطوارق.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصدره “الجيش الحر”: صاروخ سوري على “القصر” اللبنانية
    التالي الحرب تقرع أبواب دمشق

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter