Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في ذم الجهل

    في ذم الجهل

    1
    بواسطة Sarah Akel on 28 مايو 2013 غير مصنف

    لقد نما إلى مسامع الشيخ سلمان بن صليبي آل مصالحة أنّ بعضًا من أيتام ابن تيميّة ومن لفّ لفّهم من أنسال الوهابيّة، قد تطاول بكلام فيه تقذيع وتكفير لبعض البريّة.

    ولمّا كان الشيخ سلمان، ورغم عيشه في غربة وطنيّة بعيدًا عن مسقط رأسه في الحارة الغربيّة من بلدة المغار الجليليّة، لا ينسى أصوله العربيّة الأبيّة، بخلاف أولئك المُكفّرين من ذوي الأصول الأعرابيّة الغبيّة. وَلمّا كان أيضًا يأنف من الحديث بلغة سوقيّة كلغة هؤلاء الأذيّة، فقد وطّن النّفس أن يقول كلامًا بلغة يعربيّة أصيلة وجليّة، وبنبرة كثيفة ولطيفة في آن. فمن يدري؟ لعلّ كلامه هذا يُنظّف قلوب ذوي العقول التامّة من خاصّة الإنسان، ويشنّف آذان العامّة من رعاع العربان. ومن يدري؟ فلعلّ، وعسى أن يكون هذا الكلام مُحرّكًا لذهن من لا يزال يمتلك ذرّة من بصر أو بصيرة.


    في ذمّ الجهل

    (قصيدة بنبرة صوفية)

    العَيْنُ تَقْطُـرُ وَالأَكْبَادُ تُعْتَصَـرُ

    فِي مَشْرِقٍ عَاثَ فِيهِ البَدْوُ وَالمَدَرُ.

    أَضْحَتْ مَرَابِعُهُ قَفْرَاءَ. وَانْبَعَثَتْ،

    مِنْ جِيفَةِ الرَّمْلِ، أَفْكَارٌ بِهَا قَذَرُ.

    يَا أُمَّةً جُبِلَتْ بِالحِقْدِ مُذْ دَرَجَتْ

    وَبَايَعَتْ جَاهِلاً يُفْتِـي. وَيَحْتَقِـرُ

    مَنْ بَارَكَ العَقْلَ، إذْ عَزَّ الأَنَامُ بِهِ

    مُذْ أَنْ تَصَوَّرَ فِي الأَرْحَامِ، يَبْتَكِـرُ.

    لَوْلا العُقُولُ، الَّتِي شَعَّتْ لِبَارِقِهِ،

    لَمَا عَرَفْنَا قَدِيـمًا أَنَّنَا بَشَـرُ.

    مَنْ كَانَ مِنْ أُمَّةِ الحَمْقَى الَّتِي رَسَمَتْ

    إِمَامَهَا الحِقْدَ، فِي الإظْلامِ يَنْقَبِـرُ.

    ***

    العَيْنُ تَنْظُـرُ حَتَّى صَارَ صَاحِبُهَا،

    مِنْ شِدَّةِ الظُّلْمِ فِي العُرْبانِ، يَخْتَصِرُ

    سَرْدَ الحَدِيثِ الَّذِي أَمْسَى بِهاجِسِهِ

    ثِقْلاً عَلَى الرُّوحِ، فَاسْتَاحَتْ بِهِ الفِكَـرُ.

    وَأَوْصَلَتْـهُ مَقَامًا، عَزَّ دَاخِلُـهُ

    مُفَارِقًا أَرْضَ مَنْ سَبُّوا، وَمَنْ كَفَرُوا

    بِنِعْمَةِ العَقْلِ. لا يَدْرُونَ مَا حَمَلَتْ

    وَرْقاءُ هَاتِفَـةٌ يَحْيَى بِهَا السَّحَـرُ.

    حِينًا تُوَزِّعُ مِنْ تَنْحابِهَا أَمَلاً،

    حِينًا تُرَاقِبُ كَيْفَ الفَجْـرُ يَنْفَجِـرُ.

    ***

    العَيْنُ تُبْصِرُ فِي الأَذْهَانِ، مَا بَصَرَتْ،

    سِرًّا تَمَثَّـلَ فِيمَا فَاحَ يَنْتَثِـرُ.

    لَيْسَتْ كَمَنْ عُصِبَتْ عَيْنَاهُ فِي نُطَفٍ

    بِالْبَطْنِ، بِالفَخْذِ، بِالأَنْسَابِ يَفْتَخِـرُ.

    مَنْ قُدَّ مِنْ حَلَكٍ يَبْقَى بِحُلْكَتِـهِ

    حَتَّى وَإنْ سَطَعَتْ مِنْ فَوْقِهِ الدُّرَرُ

    ذَاكُمْ قَضَاءُ الَّذِي، كَالْكَلْبِ قَدْ سُعِرَتْ

    أَحْوَالُـهُ. بِعُواءِ الكَلْبِ يَحْتَضِـرُ.

    ***

    العَيْنُ تَحْفِـرُ فِيمَا شَاعَ مِنْ حَلَكٍ

    وَاللَّفْظُ يَذْكُـرُ بَعْضَ الحَقِّ، فَاصْطَبِرُوا!

    لَمْ يَبْقَ مِنْ كَلِمٍ يُرْجَى لِمُجْتَـرَبٍ

    مِنْ أُمَّةِ الحِقْدِ، أَصْفَى زَيْتِهَا العَكَـرُ.

    مَاذَا أَقُولُ، وَقَدْ جَرَّبْـتُ كَابِرَهَا،

    فَاسْتَكْبَرَتْ وَبَغَتْ وَاسْتَنْكَـرَتْ تَقِـرُ.

    مِثْلَ الحِمَارِ الَّذِي تَنْوِي تُعَلِّمَـهُ،

    يَرْتَدُّ فِي عَجَلٍ لِلْأَصْلِ، يَنْحَمِرُ.

    مَهْمَا تَبَجَّحَ أَهْلُ الجَهْلِ، لَنْ يَصِلُوا

    حَدَّ الشُّـرُوقِ الَّذِي يَسْمُو بِهِ البَصَـرُ.

    حَيْثُ الأَنَامُ سَوَاءٌ فِي مَعَارِفِهِمْ

    يَسْتَذْكِرُونَ عُلُومًا، آنَ أَنْ فُطِرُوا.

    كُلُّ الكَلامِ، وَإنْ جَدَّتْ بِهِ صُوَرٌ

    قَدْ كَانَ جَوْهَرُهُ فِي العَقْلِ يَزْدَهِرُ.

    ***

    العَيْنُ تَصْبُـرُ عَنْ قَحْطٍ بِنَاظِرِهَا

    وَتَسْتَعِينُ بِنُورٍ لَيْسَ يُبْتَصَـرُ

    لَنْ يُدْرِكَ القَوْلَ مَنْ تَحْيَى بِهِ نُطَفٌ

    مِنْ مَعْدِنِ الجَهْلِ. فِيهِ الشَّـرُّ يَخْتَمِرُ.

    الخَيْرُ وَالشَّـرُّ مَخْلُوقَانِ فِي جَسَدٍ،

    وَالعَقْلُ يَعْرِفُ مِنْ أَيٍّ لَـهُ خَطَـرُ.

    هذا كَلامِي، فَمَنْ يَدْرِي، لَعَلَّ بِهِ

    حَبْلاً لِمَنْ مُسِخَتْ أَجْدَادُهُ الحُمُـرُ.

    وَإلاَّ، خَلَصْتُ، وَخَيْرُ القَوْلِ خَاتِمَةٌ:

    نَاسٌ مَعَ العَقْلِ، وَنَسْلُ الجَهْلِ قَدْ فَشَرُوا.

    *

    والعقل وليّ التوفيق!

    من جهة أخرى

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الحزب” يبتزّ الدولة: “التمديد” مقابل وقف التوتّرات الأمنية!
    التالي وأخيراً، دولة الحق الطبيعي..!!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    السلفي الحريزي المراكشي
    السلفي الحريزي المراكشي
    12 سنوات

    في ذم الجهل
    ليتك أبقيت القصيدة على القافية التي بدأت بها. قد أفسد علي ذلك التبديل متعة قراءة قصيدتك.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz