Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في العلاقة ما بين الأفكار والوقت

    في العلاقة ما بين الأفكار والوقت

    0
    بواسطة محمود كرم on 17 يونيو 2007 غير مصنف

    كم من الوقت نحتاج لكي نبرهن لأنفسنا إننا قادرون على الإمساك بأفكارنا التي ما تنفك أن تهرب منا في لحظة ضجر أو ضعف أو اهتزاز أو تراجع ، وهل مساحة رحبة من الوقت تصبح ضرورية لكي تمنحنا تواصلاً خلاقاً وعميقاً مع أفكارنا التي نشتهي أن تكون عاكسة للحظات التجلي حينما تنتابنا على حين غرة بين الفينة والأخرى .؟

    في الحقيقة لا أعرف ما علاقة الأفكار بالوقت تحديداً ، وأعترف أني في سبيل أن أجد مخرجاً من ورطتي هذه التي بالتأكيد قد علقت فيها ، ولكن في كافة الأحوال ، ربما تناول فكرة جديدة بمثابة مغامرة لا تخلو من متعة اجتراحها مدفوعين بغواية التفكير والبحث والتأمل ..

    ما أعرفه أن هناك أفكاراً لا تتنفس وجودها الطبيعي في حيز الواقع التداولي ، إلا حينما نمنحها وقتاً كافياً بالاصطراع فيما بينها في دواخلنا ، فلربما في هذه الحالة تخرج الأفكار منا معلنةً تصالحاً مريحاً مع ذواتنا ، ولربما في حالة أخرى قد يقع التصدام والتنافر بين ذات الفرد وأفكاره حتى لو كان الوقت الكافي لتهيئتها وولادتها قد استوفى شروطه كاملاً ، فهناك في النهاية شيءٌ في داخلنا يخبرنا بأننا دائماً سنكون على موعدٍ مع حالة من هذه أو تلك ..

    ويقيناً أن الأفكار عموماً لا تتنزل على الإنسان من فوق ، ولا تتقاطر عليه من السماء ، بل يبحث عنها طويلاً في محاولة منه لإثبات حقيقة تخصه أولاً وأخيراً ، مفادها أنه قادرٌ على تلبية احتياجاته الذاتية والنفسية والشعورية والعملية من خلال اجتراحه المتواصل للأفكار والتصورات ، وأيضاً لكي يُثبت أن الأفكار إنما تتوالد عبر علاقة حميمة مع خاصية التفكير الخلاق فيه ، وبغير قدرته على امتصاص جنوحه المغامر وربما المضطرب في أحيان أخرى إلى عالم الأفكار الكثيرة التي تحتدم في داخله من خلال فسحة عميقة من الوقت يمنحها لنفسه ولأفكاره قد لا يصل ربما إلى حالة الحياد في علاقته التداولية مع الأفكار ، ومن هنا ربما علينا أن نتأكد إننا نقف على الحياد حينما نخوض غمار الأفكار في محاولة للتماهي معها أو في محاولة للتماثل العملي معها ، سواء أكانت أفكاراً ذاتية أم أفكاراً تسبح في الفضاء المزدحم ، ففي كلتا الحالتين ربما يصبح الحياد ضرورياً في تناولنا للأفكار إلى أن يصل الوقت بنا إلى تيقن الذات من معرفة ما يلائمها أو ما يتوافق معها أو ما تنشد إليه أو ما بصدد الوصول إليه ..

    ولذلك ربما حينما نكون على خط التماس الفعلي مع أفكارنا أو أفكار الآخرين ، علينا أن نجيد فن الإصغاء بعمق لذواتنا حينما تستنطق فينا أصواتها الخفيضة واحتياجاتها المشروعة ومتطلباتها العملية وما يلهم فيها التفكير والشك ، وما يُشبع فيها أيضاً بدرجة أساسية نهم الارتواء المعرفي ، وفي بعض الأحيان تهوى الذات المنتجة للأفكار أن تجد نفسها بين تموجات الأصوات المختلفة والكثيرة التي تنشأ هنا وهناك ، لا لشيء سوى لأنها تريد أن تتأكد من مدى قدرتها على اجتراح صوت مميز من بين تلك الأصوات من دون أن تصاب بالتفكك أو الاهتزاز أو التراجع ، أو أن تتأكد أيضاً من مدى استعدادها الطبيعي للتعايش مع ما حولها من أصوات مغايرة من دون أن تصاب بهوس التوجس أو بهواجس الذوبان والتلاشي ، ولكن في أغلب الأحيان تبقى الذات المنتجة لأفكارها الخاصة تميل بقوة إلى الاصغاء لنداءاتها وأعماقها الداخلية ، لأن ذلك يمنحها القدرة على اختيار ما هو أفضل لها ، وقد نتفق تماماً في هذا الصدد مع ( وديع سعادة ) حينما قال : أريد أن أتكلم ، أن أصنع جسراً من الأصوات يوصلني لنفسي ..

    ورغم ما تمر به الذات المفكرة في بعض الأحيان من رتابة الأشياء فيها أو من حولها وافتقاد تلك الأشياء تالياً لبريق الغوايات المثيرة والجاذبة ، إلا إنها أي الذات تعرف جيداً أن هناك دائماً في الأفق شيء يستحق البحث عنه أو يستحق العناء من أجله ، وربما في هذه الحالة من نزوع الذات نحو تجلي الأفكار الجديدة والمثيرة في الأفق الأبعد وفي أعماقها يتدخل الوقت كعامل مُلهم ليمنح الذات قدراً كافياً للتعايش معها في محاولةٍ للتأكد من صلابة تلك الأفكار ، أو ربما على العكس من ذلك تماماً للتأكد من هشاشتها أوضبابيتها ..

    وإذا ما عرفنا بأن الأفكار في واحدةٍ من أكثر مهماتها ديناميكية وحيوية هي العمل على تفكيك المعاني والمفاهيم ، وسعيها الحثيث لفهم الألغاز الكثيرة وقراءة رمزيات الأشياء المتنوعة ، تصبح الأفكار في هذه الحالة معنية بتكوين علاقة متينة ووثيقة مع الوقت ، لأنها بحاجة كبيرة إلى فسحة من الوقت لكي يمنحها هدوءاً عميقاً لاستيعاب وهضم تحولات المعاني والمفاهيم ، ويمنحها في مقابل ذلك أيضاً استعداداً زمنياً مقبولاً يؤهلها للدخول إلى عالم الرمزيات والألغاز ، ولذلك أجد أن الإنسان إنما يتلمس طريقه نحو التحولات الفكرية والمعرفية التي عادةً ما تتأسس على التفكيك والفهم والبحث والنقد والقراءة العميقة ، عندما يعي أهمية أن يكون الوقت عاملاً مهماً وربما ملهماً لبناء تحولاته الفكرية الواعية ..

    وكما أن الإنسان عندما يجترح أوقاتاً استثنائية على الصعيد الذاتي في التفكير والتأمل وخلق الفكرة وقولبتها ومعايشتها بعمق ، فأنه بالتأكيد يكون قد ذهبَ بعيداً إلى الحدود القصوى لتلك المدارات الفكرية والفلسفية محلقاً وباحثاً وربما مزهواً بانتصار ما ، ومَن يغرمُ بمعايشة هذه اللحظات الاستثنائية ويهواها ويهيم بها تعلقاً وعلى هذا النحو من التحليق البعيد والعميق ، فأنه ربما يفكر بشكل مغاير عن الآخرين ، وينصهر توحداً مع تخلقاته الإبداعية والفكرية ، ويجد ذاته معجونة بتلك اللحظات مستحضراً بمزاجية رائقة أبعاد كينونته الإنسانية ، وربما يصبح الوقت الذي يلتحم تلقائياً بتلك اللحظات الباهرة ، وقتاً استثنائياً هو الآخر ، لأنه الوقت الذي لا يجد متعته الحقيقية في الالتحام إلا حينما ترافقه طقوس معينة ، شديدة الخصوصية وشديدة التفرد ..

    وإذا ما اتفقنا مع الفيلسوف البريطاني ( برتراند راسل ) في قوله حينما أكّد على أنه ليس لديه أي استعداد للموت من أجل أفكاره ، لأنه يعتقد أنه ربما قد يكون مخطئاً ، نستطيع أن نقول أنه في هذه الحالة من اشتغال الذات على انتاج ما تتوصل إليه من أفكار معينة ، إنما تفعل ذلك لأنها في سعي دائم نحو تحقيق نوعٍ من المقاربة الموضوعية مع حقيقة الأشياء في داخله أو من حوله ، وربما ذلك يجعل الذات المفكرة المنتجة لأفكارها تهوى دائماً أن تبقى متحفزة لكي تجد نفسها في حدود متاخمة للحقيقة ولكن من دون أن تقع أسيرةً لفكرة ما ، أو من دون أن تتلبسها يقينية المطلق من صحةِ أو حقيقة أية فكرة تنتجها أو تتماهى معها ، وتكون الذات في كل تلك المراحل مسكونة بهواجس البحث والشك والتفكير ، وعليه ربما يكون محقاً ( راسل ) حينما يقول : مشكلة العالم ، أن الأغبياء متيقنون ، والأذكياء متشككون ..!! وما التحام الذات بتفاصيل اللحظات الوقتية التي ترافق تلك المراحل الفكرية في رحلة البحث عن تخوم المقاربة مع الحقيقة إلا استحضاراً شهياً لغواية الوقت حينما يجيد لعبة المراوغات الممتعة في أدق تفاصيله الزمنية الحاسمة ، ليتسع الوقت أكثر أمام توهجات الأفكار ، ومحتضناً في الآن نفسه كثافة التركيز الذهني على فكرةٍ ما قد تبرق في لحظةٍ خاطفة ..

    قد أصل هنا إلى نتيجة مفادها ، أن الذات حينما تكون مسكونة دائماً بتأسيس صداقة تتفرد بالاحساس الحميمي والمترف والعميق مع الوقت ، فإن الصداقة تلك تتمخض عن أفكار خلابة وصانعة للحياة ، وحينما تهوى الأفكار أن تخامر لحظاتها الوقتية بعشق وانصهار وتلذذ ، تصبح الأفكار في هذه الحالة عاكسة فعلية لذاكرة الإنسان المتحركة والمستنطقة ، تلك الذاكرة التي تتخلق في كثافة الوقت الفعلي وربما في الوقت التخيلي أيضاً في أحيان أخرى ، وتنغمس تلقائياً في تفاصيله وتسير به ومعه ..

    كاتب كويتي
    tloo1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإستخبارات العسكرية الأميركية نصحت الرئيس عبد الناصر بتوظيف ضباط ألمان من العهد النازي
    التالي فقه الإحصاء والاستقصاء والإقصاء

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter