Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»فتفت لـ”الشفّاف: الأرثوذكسي يخلق ١٨ “كانتون” ويعزل مسيحيي المنية وعكّار

    فتفت لـ”الشفّاف: الأرثوذكسي يخلق ١٨ “كانتون” ويعزل مسيحيي المنية وعكّار

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 26 يناير 2013 الرئيسية

    بيروت- خاص بـ”الشفاف”

    يوم غتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري نزل اكثر من ثلثي الشعب اللبناني إلى الساحات للتكاتف وللتعبير عن غضبهم للحدث الجلل الذي وقع عليهم. يومها اعتقدت الجهة الفاعلة ان الإغتيال هذا سيكون الوسيلة الأفضل والأنجح لشق صفوف اللبنانيين بطوائفهم ومذاهبهم وجعلهم فرقاً تتناحر وتتقاتل في ما بينها، الأمر الذي قد يُلهيهم عن المطالبة بانسحاب الجيش السوري من لبنان تطبيقاً للقرار 1559 الذي كان سبباً رئيسياً في إزاحة الرئيس الشهيد وأخرين غيره ممن طالبوا بتنفيذه.

    على عكس ما تمناه القاتل حينها فقد توحّد اللبنانيون يداً واحدة تحت راية قوى “الرابع عشر من آذار” التي أعادت زرع بذور الإستقلال من جديد في وطنٍ كان قد انتُزع قراره وغُيّب عنه استقلاله واستقراره لعقود من الزمن، قبل أن تُعيد هذه القوى توجيه البوصلة إلى الطريق الصحيح ورسم خريطة البلد بشكل يحفظ صيغة العيش المشترك فيه رغم الإستهدافات الجسدية المتلاحقة التي طاولت خيرة قادتها من سياسيين وعسكريين آمنوا بخطها وبطريق عبورها الى الدولة.

    بعد فشل كل المحاولات التي سعى من خلالها الحاقدون لتغيير وجه لبنان، من وطن سيد حر مستقل إلى محافظة تابعة لأنظمة إقليمية، وتحويله الى قاعدة عسكرية يمكن التفاوض بشأنها تبعاً لمصالح تلك الانظمة، والتي كان أخرها عبوات سماحة – مملوك، ها هو مشروع “الفرزلي” أو ما اصطلح على تسميته بـ “القانون الأرثوذوكسي”، يطل برأسه على اللبنانيين من جديد تحت شعارات وحجج واهية الا وهي تصحيح التمثيل المسيحي داخل البرلمان اللبناني. مع التذكير أن “الفرزلي” هذا الذي كان ولد من رحم النظام السوري في زمن الوصاية ودُفن مع عبور أخر جندي سوري للحدود، كانت رفضته القوى السيادية والمستقلّة يومها وصوتت ضده لأسباب تتعلق بالمساس بجوهر العيش المشترك والمناصفة بين المسلمين والمسيحيين التي ما زال يعمل تيار “المستقبل” والقوى المسيحية المستقلة على تثبيتها واخراجها من البازارات السياسية التي يهوى البعض احياؤها عند كل مناسبة.

    <img3528|center>

    نبش القبور واخراج من فيها لهو آمر معيب وغير أخلاقي، هذا ما أجمعت عليه جميع الأديان السماوية. لكن هناك جهات قد تبيح لنفسها هذا الامر من خلال فتوى شخصية طالما انه يصب في مصلحتها ومصلحة حلفائها دون الأخذ بعين الاعتبار مصلحة البلد الذي يعيش أصلاً لحظات عصيبة جرّاء الأحداث الحاصلة على أكثر من محطة. بهذه الكلمات عبّر عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت لـ”الشفّاف” عن المحاولات التي يسعى اليها البعض من أجل تثبيت روح الفرقة بين مختلف الاطياف اللبنانية، وأكد أن قانون “الفرزلي” لن يمر في مجلس النواب، وإذا لم يعترض عليه رئيس الجمهورية فسوف نطعن بالقانون دستورياً ونسقطه لأن هذا القانون سوف يخلق 18 كانتوناً لبنانياً، ما يعني عزل مجموعات من الطوائف وأولهم المسيحيون في المنية الضنية والكورة وعدد من المناطق”.

    وعما إذا كان لقانون الفرزلي تأثير سلبي على العلاقة مع الحلفاء المسيحيين في “14 آذار” المؤيدين لطرح “الفرزلي، يجزم فتفت بـ”أن ما يجمعنا مع حلفائنا هو أكبر بكثير مما يفرقنا، خصوصاً وأننا خبرنا سوياً ولمدة سنوات طوال مدى سعي الفريق الآخر للهيمنة على قرار البلد وجعله ملحقاً بأنظمة نكّلت بنا لعقود من الزمن. ولكن في الوقت عينه فأن موضع القانون الإنتخابي ليس تكتيكيا بل هو استراتيجي”، مشيراً إلى انه “رغم عدم توافّر الحظوظ لتمرير “الفرزلي” إلا أن نجاحه يعني هيمنة “حزب الله” على لبنان وإعادته إلى زمن أنظمة الوصاية. يومها كانت تُعلّب القوانين داخل الغرف المقفلة التابعة للمخابرات السورية”.

    هواجس “المستقبل” يلاقيها حزب “القوات اللبنانية” في أكثر من نقطة.

    ولكن بحسب أوساط مسيحية داخل “14 آذار” فإن “المطلوب اليوم خلق قانون جديد يمكّننا من الحصول على الأكثرية النيابية ب 65 صوتاً داخل مجلس النواب فعلاً لا قولاً. ونحن طالبنا حلفاءنا وأخصامنا من الذين ينتقدون القانون بإيجاد قانون بديل رغم محاولتنا مع حلفائنا اعتماد الدوائر الصغرى الذي لم نستطيع تأمين الأكثرية النيابية للتصويت لصالحه”، مشددة على رفضها المطلق للقانون الذي تقدمت به الحكومة الحالية نظراً للعيوب الكثيرة التي تشوبه، “ومن يعتقد أن تأييدنا للأرثوذوكسي من شأنه أن يفكك تحالفاتنا داخل “14 آذار”، هو واهم، لأن المبادئ التي اجتمعنا حولها وناضلنا من أجلها ودفعنا الدماء لتحقيقها، لا يمكن أن يهزّها لا قانون إنتخابي ولا مواقع سياسية مهما كبر حجمها أو صغر”.

    قانون الستين، مشروع قانون الحكومة، قانون بطرس، “الفرزلي” أو الأرثوذوكسي، الدوائر الصغرى أو الكبرى، جميعها تسميات أو مصطلحات قديمة جديدة أُدخلت إلى حياة المواطن اللبناني ضمن إطار اللعبة الإنتخابية والتجاذبات السياسية. لكن يبدو أن مصير لبنان يقف في هذه المرحلة على المحك، خصوصاً وأن حلفاء سوريا في لبنان قد نصبوا فخا لحليفهم في الرابية عنوانه “الفرزلي” ويبدو انه ذاهب برجليه للوقوع فيه.

    من هنا على قوى “14 آذار” التنّبه من فخ ينصب لها هي أيضاً، وقد يكلفها السقوط فيه تسليم رقبتها والبلد مرّة أخرى لصالح أنظمة تتوسل حبل النجاة للخروج من شرنقة الموت المؤكد.

    ali_future2@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقودار الإفتاء “ضد الزواج المدني.. إلى الأبد”!
    التالي بين سحمر ومشغرة: إنفجار مستودع صواريخ لحزب الله وسحابة سوداء تغطي المنطقة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • New Front to be Opened in Kurdish areas of Iran 4 مارس 2026 Ronald Sandee
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter