Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»غزه: بين الكفاح المسلح والتعامل مع الواقع!

    غزه: بين الكفاح المسلح والتعامل مع الواقع!

    1
    بواسطة Sarah Akel on 5 يناير 2009 غير مصنف

    ترمز كارثة غزه التي تفجرت مع نهاية العام وبداية العام الجديد ٢٠٠٩ للمأساة الفلسطينية التي تتجدد عند كل منعطف في الصراع مع إسرائيل. هذه هي إشكالية القضية الفلسطينية التي يتنقل توزيع الموت والألم فيها من الضفة الغربية المحتلة إلى غزه ومن جنوب لبنان إلى بيروت ومن عرب ١٩٤٨ إلى بقية دول العالم العربي. لقد وقع هذا الرعب الذي تعيشه غزه اليوم في لبنان في السابق مرات ومرات ولم يحدث الموقف العربي أو الدولي فوارق جوهريه في تقليص الكارثة الانسانيه، ووقع ما يقع الآن في غزه في الضفة الغربية مرات ومرات، ووقع مع كل دوله عربيه وعلى حدود كل دوله عربيه في الحرب تلو الحرب دون أن يتغير شيء أساسي بفضل مؤتمر للقمه أو لقاء لوزراء الخارجية أو موقف سياسي. تحت الركام تبقى القضية الفلسطينية محور لصراعات الشرق الأوسط، ومحور للحس الشعبي العربي والإسلامي، ولكن من جهة أخرى يقع التساؤل الكبير: إلى متى عذاب المجتمع وهذه الاستباحة للسكان والمدنيين من قبل آلة عسكريه إسرائيليه متفوقة؟

    فهل كانت هذه العملية الاسرائيليه ستقع بهذا السياق وهذا الشكل لو كانت فتح وحماس متحدتين في الرؤية والإستراتيجية؟ هل كان الوضع سيقدم لإسرائيل هذه الفرصة للاستفراد بغزه لو قامت حماس بالاتفاق على صيغه مقاومه ومعارضه في ظل السلطة الفلسطينية الموحدة؟ الم يكن هذا أفضل لحماس من تحمل مسؤولية غزه بالكامل وصولا للوضع الراهن؟ وأتساءل هل كان كل هذا سيقع بهذا الشكل المدمر لو تم تمديد الهدنة وإعطاء الفرصة لحماس لمزيد من الاستعداد والتحضير بما في ذلك من إمكانية تفاهم مع السلطة الفلسطينية ودعوتها ثانيه لاستلام غزه بالتوافق والتفاهم مع حماس؟ وهل كانت غزه ستخضع لهذا اللهيب لو كان الموقف العربي هو الأخر مختلفا ومبادراته السلمية أكثر فاعليه ومتابعه وبرمجه؟

    أما التساؤل الأكبر بالنسبة لي: هل لنا من طريق مختلف غير طريق الكفاح المسلح وصواريخ غراد وكاتيوشا والقسام التي تجرح أربعه وتقتل اثنان بينما يقتل لنا المئات ويجرح لنا الألوف وتدمر إحياء كاملة؟ ألا يوجد وسائل أخرى أفضل تحمي المدنيين وتحقق الأهداف وتكسبنا الجولة السياسية؟

    أن معرفتنا بأن إسرائيل تستهدف الأرض كما تسعى لطرد السكان الفلسطينيين العرب، وتستهدف تدمير المجتمع العربي المحيط بها في فلسطين و تنتظر الفرصة للانقضاض يجب أن يجعل وسائل مقاومتنا أكثر إبداعا وقدره على التمسك بالأرض، بناء الحياة والاقتصاد، تعظيم الصمود، بناء المؤسسات، عودة المتعلمين من الفلسطينيين من سكان غزه القاطنين في الخارج، دعوة رؤوس الأموال الفلسطينية للاستثمار في البناء وتعميق الثقافة والتعلم و الوحدة الوطنية. أن استخدام الوسائل الشعبية والجماهيرية وبناء نموذج إنساني في ظل طرح المطالب السياسية الواحد تلو الأخر هو جوهر شكل المقاومة المطلوبة.

    لهذا بالتحديد لم تعد الحرب المسلحة التي نرى فصل من فصولها اليوم هي الوسيلة القادرة على احتواء إسرائيل وهجماتها، فما دمرته إسرائيل الآن سوف يتطلب سنوات من البناء، بل أن الحرب بهذه الطريقة تصب في جعل إسرائيل تزداد قوة وتمددا وتوسعا بينما نزداد نحن انقساما وتشرذما وضعفا. أن الوضع الإسرائيلي الفلسطيني لا يحتمل التفجير الشامل لأنه يعطي الفرصة لإسرائيل لاستخدام أفضل ما لديها( القوه العسكرية) بينما لا نستطيع استخدام أفضل ما لدينا، وذلك لان أفضل ما لدينا ليس السلاح بل قوة الحقوق والعدالة وقوة الجماهير الشعبية والنقابات والقواعد الانسانيه المنتشرة في المخيمات والتي تحلم بتقدم القضية الفلسطينية وإحقاق الحقوق السليبة. أن لغة الحقوق ولغة العدالة والسلام ولغة المقاومة السلمية والسلبية ولغة الوحدة( توحيد غزه مع الضفة) هي أفضل ما لدينا، بينما تمثل لغة التدمير الأعمى أفضل ما لديهم. في هذا يجب أن نطور وسائل جديدة للمقاومة تعظم نقاط قوتنا.

    أن ما يقع يفرض علينا تضامن حقيقي مع غزه شعبا وصمودا، فهذا أمر لا مفر منه نسبة لمخاطر ما تقوم به إسرائيل من حرب تشمل السكان والمدنيين والعزل والأطفال. فما يقع يدمي القلب ويثير الكثير عن الحالة العربية والدم العربي المستباح. يجب أن يكون الموقف واضحا من التضامن مع غزه ومواجهة آلة القتل الاسرائيليه، ولكن يجب أن نحاسب أيضا من سبب هذه المغامرة الغير مدروسة والتي أدت لاستباحة الدم الفلسطيني. علينا مراجعة الوسائل التي نستخدمها وطريقة ترتيب أهدافنا وأولوياتنا. أن المشكلة في معركة غزه أن حماس لازالت تحمل شعار تحرير كل فلسطين من البحر إلى النهر، وان توجهاتها السياسية أو توجهات بعض القوى المتواجدة إلى جانبها في غزه هي ممارسة حرب مفتوحة لتحرير كل الأرض، بينما في الواقع لا تمتلك حماس ولا تمتلك إيران أو سوريا أو يقيه الدول العربية القدرة لحماية الفلسطينيين ولحماية غزه من تدمير شامل. هناك تناقض كبير بين شعار حماس وبين والواقع الفلسطيني والعربي، وهناك تناقض اكبر بين المبادرة العربية للسلام وبين كل شعارات حماس. لهذا من المفترض تناقش حماس فكرة المرحلية وتعيد النظر بالعلاقة بين الوسيلة والهدف، وان يكون هذا ممكنا في ظل إعادة بناء وحده وطنيه فلسطينيه صادقه مع فتح والسلطة الفلسطينية تمهد لإعادة بناء السلام والتنمية والمستقبل في فلسطين. أن الأوان لإعادة النظر في مسلمات أصبحت تجلب علينا مزيدا من الضرر.

    * أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    ghabra @jusoorarabiya.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالآخر في التصور الإسلامي
    التالي حسب “الحياة”: منوشهر متقي “مقاوم” وسعيد جليلي “مفاوض”!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    حسن اخوان
    حسن اخوان
    17 سنوات

    فلسطين ليست عاهرة يا دكتور
    المعذرة ان كان العنوان صادما .. باختصار فلسطين ارض محتلة .. اي مغتصبة .. وبالقوة .. ولا يحق لاحد ان يطلب من المغتصبة ان تتصرف بعقلانية وواقعية وهدوء ..ولن تكون المغتصبة واقعية ولا عقلانية ولا ساكنة الا ان كانت عاهرة .. وفلسطين ليست عاهرة ..بقي ان نحاسب اهل المغتصبة المحيطين بها من سورية الى مصر .. المحافظين على هدوئهم وواقعيتهم وابتساماتهم العريضة .. ومع كل التحية للشاعر مظفر نواب .. واشهد انه وصف واقعنا قبل غيره بعشرات السنين ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz