Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»عون يوقع دورة “ضباط عون” وعينه على.. قائد الجيش المقبل!

    عون يوقع دورة “ضباط عون” وعينه على.. قائد الجيش المقبل!

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 29 ديسمبر 2017 الرئيسية

    (الصورة: ميشال عون يتسلم راية قيادة الجيش من الجنرال ابراهيم طنّوس في ١٩٨٤)

     

    قصة “دورة عون” للضباط التي فجرت الخلاف بين الرئيسين نبيه بري وميشال عون تمثّل “إعادة اعتبار” لكل سياسات الرئيس عون ابان توليه الحكومة الانتقالية في العام 1988 حتى تاريخ إنهاء “تمرد” الجنرال في العام 1990.

     

    دورة الضباط فصّلها الجنرال حينها على مقاسه:  سنة 1990، حينما تم تطويع تلاميذ الضباط في المنطقة التي يسيطر عليها الجنرال وسط انقسام لبناني حاد، وحواجز طائفية ومذهبية تفصل بين اللبنانيين، وحروب خاضها الجنرال مرة في مواجهة الجيش السوري ومرة في مواجهة “القوات اللبنانية”، ما حال دون وجود فرص متكافئة لجميع اللبنانيين للمشاركة في هذه الدورة. فسمحت السلطات العسكرية حينها، والتي كانت موالية للجنرال عون بوصفه رئيساً للحكومة الانتقالية وقائدا للجيش اللبناني ايضا، بالتحاق الموالين للجنرال.

    وكانوا، في غالبيتهم العظمى، من المسيحيين: 195 ضابطا مسيحيا و15 ضابطا مسلما!

    ومع إنهاء التمرد العوني في تشرين الثاني من العام 1990، بقي هؤلاء الضباط في المدرسة الحربية. وبدل ان يتم تخريجهم في العام 1993 عملا بقوانين المدرسة الحربية، أنشأ الرئيس الراحل الياس الهراوي لجنة وزارية لدرس وضع هؤلاء الضباط، الذين يعطون ارجحية للمسيحيين في قيادة الجيش. وبناء على تمنٍّ من قائد الجيش حينها، العماد اميل لحود، من اجل لمّ شمل الجيش وعدم إحداث شرذمات جديدة في صفوفه، تم تثبيت تخريج الضباط سنة 1994 بفارق سنة واحدة عن موعد تخرجهم الأصلي في العام 1993.

    المعلومات تشيرالى ان الجنرال عون، وفور توليه رئاسة الجمهورية، وضع نصي عينيه “إعادة الاعتبار” لقرارات حكومته الانتقالية التي تلاشت بعد إنهاء تمرده، وفي مقدم القرارات إعطاء سنة الاقدمية لتخرّج الضباط!

    وتضيف ان عون استغل “شهر العسل” المستجد مع “تيار المستقبل”، ووقّع المرسوم مع رئيس الحكومة سعد الحريري، ما أثار حفيظة الرئيس نبيه بري، مع أنه، أي برّي، ليس مخولا بالتوقيع على المرسوم، بل يعود التوقيع إلى وزير المال الموالي لبري. فتولى بري شخصيا الاعتراض على المرسوم، مبديا عتبه على الحريري، ومتوجها الى الرئيس عون مطالبا بالتراجع عن توقيع المرسوم.

    المعلومات تشير الى ان عون ينظر الى قيادة الجيش، وهو يسعى الى تأمين البديل للقائد الحالي، من صفوف ضباط هذه الدورة حيث ان

     هناك عدداً من الضباط الموالين كليا للجنرال يريد فخامته تعيين واحد من بينهم قائدا للجيش فور انتهاء ولاية القائد الحالي العماد جوزف عون!

    وتضيف ان من يرغب عون تعيينه قائدا للجيش لا تتيح له رتبته التأهل لمركز القيادة بسبب الاقدمية! وفي حال إقرار مرسوم السنة التي يطالب بها عون فإنه يضمن تأهل القائد المقبل للمركز عندما يحين الوقت.

    اما الرئيس نبيه بري، فيعتبر ان ترقية الضباط بمفعول رجعي لسنة واحدة سيعطي ارجحية مسيحية في القيادة. إذ أنه سيؤمن ترقية غالبية مسيحية من الضباط على حساب الضباط المسلمين، وسيحدث خللا في تسلسل الاقدمية ما سيعني ايضا إضطرار العديد من الضباط للاستقالة بعد ان يتقدم عليهم زملاؤهم.

    *

    تعليقات من الفايس بوك

    Rawad Khaled Amoun

    نشالله القائد بري يوافقلو ، عشان بدون توقيع دولتو الهوى مستحيل يمرق 😉
    Joe Ghosn

    Joe Ghosn

    روق شو يوافقلو ما يوافقلو روق يا بطل متل الشاطر بدو يوافق ما تنسى صورة الرئيس ميشال عون بنص المجلس النيابي بس للتذكير وبعدين انه ميشال عون يعني ممنوع الغلط هوي الريس والرئيس 😉😉

    Rawad Khaled Amoun

    ههههههههههه ما اهضماااااااك يا نونو انت ، ولا من اي كوكب جايب ذكاك يا بسبوس ؟ روح تحفض ونام يلا واوعى تتكشف بالليل احلى ما عمو نبيه يجي يقبرك يا مقصوف العمر 😏😉😏

    Rachid Kassouf

    له الحق فخامة الرئيس أن كل من كان معه قد ظلم في عهد الوصاية لم ننسى بعد

    Hassan AlRoz

    هذا الكلام يا صديقي من وجهة النظر المعارضة..
    و هنا تعرض وجهة النظر الأخرى بقراءة تحليلة بعض الشيء مع سرد للارقام ووالوقائع 👇.
    https://m.aawsat.com/…/توقيع-على-مرسوم-يجدد-الخلاف-بين-…

    Manage

    توقيع على مرسوم يجدد الخلاف بين بري وعون
    أعاد توقيع مرسوم «منح أقدمية الضباط» الذين تخرجوا في عام 1994، من قبل رئيسي الجمهورية ميشال عون…
    M.AAWSAT.COM
    Hussein Korkomaz

    Hussein Korkomaz

    من الثابت لدي أن الهدف من منح الأقدمية هدفه تحقيق مكاسب رئاسية أكثر منه رفع مظلومية عن الضباط في حال وجودها .
    وأكثر من ذلك ، فإن الوظيفة التي تتم دون مراعاة مبدأ ( حق الجميع في الاشتراك بها ) تكون مخالفة للدستور والقانون .
    ودورة ١٩٩٤ لم تراع هذا الأمر .

    Totti Alex

    لماذا دوله الرءيس نبيه بري اعطى سنه اقدميه الى رءيس جهاز امن المطار و هو للتذكير انه صهره

    Hussein Korkomaz

    ١- إن إعطاء او منح سنة أقدمية ليس من صلاحية رئيس السلطة التشريعية .
    ٢- إن كلامك يؤكد أنه لا يوجد لا إصلاح ولا تغيير ، أنما منطق المحاصصة وتوزيع المنافع على الازلام والمقربين.
    منير السعيطي

    منير السعيطي

    عون متاعنا وله عون من بضبط😂

     

    Adam Adam

    Adam Adam

    مسيحي شيعي هههههه
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمظاهرات امتدت إلى طهران وغرب إيران وممثل خامنئي دعا لـ”القمع”!
    التالي جريدة “الاتحاد”:  حزب الله أصدر، وحزب الله أقفل..
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz