Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عن غزة واستراحة المُحارب..!!

    عن غزة واستراحة المُحارب..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 13 مايو 2014 غير مصنف

    1-

    طالما نحن في أجواء “المصالحة” فلنقل بعض ما ينبغي أن يُقال، لعل فيه ما يُسهم في توسيع آفاق النقاش لا بشأن ما سيعود على القضية الفلسطينية (فهذا كلام كبير، ومجرد بلاغة وإنشاء) بل على قطاع غزة (وهذا ممكن، وفي متناول اليد):

    تستحق غزة استراحة المحارب، فقد دفعت الكثير، ولم تنل سوى أقل القليل. كان موعدها مع استراحة المحارب بعد الانسحاب الإسرائيلي قبل سنوات، وضاعت الفرصة. واليوم، تطل فرصة جديدة في الأفق، وإمكانية تحقيقها في يد الفلسطينيين أنفسهم.

    وما معنى استراحة المحارب؟


    معناها أن تتحوّل غزة، وقد تخلّصت من الاحتلال المباشر، والمستوطنات، والمستوطنين، إلى وسيلة إيضاح للتدليل على كفاءة الفلسطينيين في إدارة شؤونهم بأنفسهم، وترميم حياتهم، وبنيتهم التحتية، ومؤسساتهم التعليمية والصحية، واقتصادهم
    ، في ظل شروط ليست مثالية تماماً، ولكنها أفضل المُتاح.

    إذا نجحوا في ذلك، وأصبحت مشاكل الماء، والطاقة، والسكن، والبطالة، على رأس جدول الأعمال، سيكون سكّان غزة في طليعة الرابحين، وستربح القضية الفلسطينية بدورها. ولكن هذا كله مشروط لا بحسن النوايا، بل بخطوات عملية على الأرض، ومنها:

    أولاً، تجريد الميليشيات من السلاح، وإيجاد سلطة مركزية واحدة ومُوّحدة، تحتكر العنف، وتطبق القانون، وتحمي الممتلكات العامة والخاصة، وتضمن حرية وسلامة المواطنين.

    وبقدر ما يتعلّق الأمر بموضوع الميليشيات والسلاح، لا كاتب هذه السطور جاء من المريخ، ولا مَنْ يقرأ هذا الكلام، جاهل بكل المرافعات السياسية والوطنية العتيدة والعنيدة والمجيدة، في هذا الشأن. ولكن هذا هو الممر الإجباري، والدواء المر (إذا شئت) لإنشاء سلطة مركزية واحدة وموّحدة تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية. وأهم العقبات التي تعترض سلطة كهذه تتمثل في الاقتصاد السياسي للميليشيات والسلاح.

    هذا أمر يطول شرحه وخلاصته: هناك، دائماً، مَنْ يستفيد (مكاسب مادية ومعنوية، ووجاهة، ومقابلات وتصريحات متلفزة، ولا يندر أن يدفع حياته في حالات بعينها)، ولكن بما لا يعود، بالضرورة، على الشعب والقضية بالفائدة، والمستفيد يعرقل كل ما من شأنه الحد من الفائدة، أو تجريده من مقوّمات الحصول عليها، وغالباً ما يموّه الفائدة الذاتية، والفصائلية، بمرافعات وطنية بالغة النبل والتسامي، ويتهم خصومه ببيع الوطن والقضية.

    ثانياً، لا أمل لغزة في استراحة المُحارب دون مصر. وهذا مشروط بالتعاون غير المشروط مع الدولة المصرية، بشأن كل ما يحفظ أمنها، وسلامة أراضيها، وحياة مواطنيها. وهذا يعني إغلاق الأنفاق بشكل نهائي وكامل، ووقف كافة أشكال التهريب، وتسليم كافة المطلوبين للسلطات المصرية، إذا وجدوا في غزة، وإنهاء كل صلة قائمة، أو محتملة، مع جماعات في مصر، أو الإقليم، تتبنى سياسية معادية للدولة المصرية.

    مرّة أخرى، لا صاحب هذه السطور جاء من المريخ، ولا مَنْ يقرأ هذا الكلام جاهل بالمرافعات المتداولة في هذا الشأن. ولكن لا إمكانية حقيقية لإنشاء علاقة طبيعية وأخوية وقومية مع مصر دون الالتزام بشروط كهذه.

    ثالثاً، لا إمكانية لإنشاء سلطة مركزية واحدة وموّحدة، ونجاحها، دون ثقة المواطنين، وتسليمهم بحقها في احتكار العنف، والسلاح، وتطبيق القانون، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وضمان الحريات الفردية والعامة.

    ولا يمكن لثقة أن تتحقق، أو لتسليم أن يحدث، بعد كل ما حدث، دون برنامج للعدالة الانتقالية. فما حدث في غزة، ولغزة على مدار سنوات، أحدث جراحاً اجتماعية، وإنسانية، وسياسية كثيرة، لا يمكن علاجها بعيداً عن فكرة العدالة، وقاعات المحاكم، وسيادة القانون، بأثر رجعي. وقعت انتهاكات كثيرة من أطراف مختلفة. ولا يحق لأحد ادعاء البراءة، أو التنصل من ظلم وقع.

    ومرّة ثالثة لا كاتب هذه السطور جاء من المريخ، ولا مَنْ يقرأ هذا الكلام جاهل بالمرافعات، والاتهامات. ومع ذلك، لا أمل في تضميد الجراح، وتحقيق السلم الأهلي، وكلاهما من ضمانات نجاح السلطة المركزية، ونيل ثقة المواطنين، دون علاج كهذا. وإذا قيل وماذا عن الضفة، ينبغي القول ما يصح هناك يصح هنا، أيضاً.

    2-

    أخيراً، كل ما تقدّم يمثل إطاراً للتفكير، ولا يمكن تحقيقه (حتى إذا توفرت النوايا) بين ليلة وضحاها، بل يحتاج إلى تفكير وتدبير في سياق مشروع يعتمد أهدافاً قريبة، ومتوسطة، وبعيدة المدى. ولهذا كله أبعاده الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والفكرية (إذا شئت).

    فلا يمكن التفكير في موضوع الميليشيات والسلاح، مثلاً، دون توفر إطار معرفي عام، يشمل رؤية استراتيجية لعلاقة السلاح بالسياسة، وخصوصية غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي، والوضع الحالي للقضية الفلسطينية، ومبادئ الأمن القومي الفلسطيني (التي تأخر التفكير فيها حتى الآن).

    ولعل من المفيد، في هذا المعنى، تنظيم مؤتمرات متخصصة، في رام الله، أو القاهرة، أو عمّان، لكبار المفكرين العسكريين والاستراتيجيين في العالم، لنقاش علاقة السلاح بالسياسة، وخصوصية غزة، والوضع الحالي للقضية الفلسطينية، ومبادئ الأمن القومي الفلسطيني. فلنحتكم إلى كلام خبراء مشهود لهم بالكفاءة في ميادين القتال، وكليات الحرب، والمراكز الدولية ذات الاختصاص.

    فمن المُعيب، والمُخجل، أن نعتمد في تحليلنا لأشياء كهذه على اجتهادات زعيم ميليشيا محلية، أو شطارة الناطقين باسمه. السياسة والتفكير في السياسة، وصناعة القرار، أعقد وأبعد من هذا بكثير. وقد كان من مصادر فخرنا ذات يوم بأننا أكثر الشعوب تعليماً في المنطقة، فأين نحن الآن؟

    لسنا، بالتأكيد، في المكان الصحيح. ومع ذلك ولذلك: نحتاج إلى التفكير والتدبير، في هذا الجانب على الأقل، إذا كانت استراحة المُحارب من حق غزة.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقليبيا وما تبقّى: تبدُّد حلم “الخلافة الخامسة” أو “السادسة”!
    التالي بيروت ليست طهران!: الحزب “الحَرَسي” يركّب ملف ضد الصحفية “حنين غدّار”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter