Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عن تجارة الحرب السورية في لبنان

    عن تجارة الحرب السورية في لبنان

    0
    بواسطة Sarah Akel on 14 أغسطس 2013 غير مصنف

    يشكل العنوان السوري منذ عامين ونصف محور استقطاب في لبنان، بين مؤيد للحراك الشعبي او العسكري ضد “النظام”، وآخر مدافع عنه او عن رئيسه بشار الاسد، وزاد هذا الاستقطاب الشروخ السياسية والمذهبية، واستنفرت العصبيات الى حدّ غير مسبوق، حتى بات لبنان يعيش حربا اهلية تشتعل في النفوس، وربما على وشك ان تشعل الميدان اللبناني من شماله الى جنوبه. حتى اليوم يبدو ان احدا من المحاور الاقليمية والدولية المتصارعة في المنطقة، لا يريد لهذه الحرب ان تقع، فلبنان يحتاج الى قرار بتمويل حربه الداخلية، لتصبح امرا واقعا. تجار الحرب جاهزون، لكن المشكلة في الممولين اليوم. فالحرب تحتاج الى طرفين مستعدين ومتحفزين، في الحدّ الادنى، لخوضها، يمتلكان القدرة على الاستمرارية في القتال، والقدرة على ضخ المال والسلاح من دون كلل. هذا ليس متوفرا في لبنان، على الاقل لجهة القدرة على التمويل وعلى توفير السلاح والذخيرة لآماد طويلة لاحد طرفي الصراع.

    تجارة الحرب في سورية اليوم رائجة، وعلى رغم التنابذ الذي تحدثه الازمة السورية، على المستوى اللبناني، سياسياً واجتماعياً، الا ان ذلك لم يمنع من رواج اشكال متعددة من كسب الاموال والثروات بشكل مشروع حيناً وغير مشروع في كثير من الاحيان، فما تفرقه السياسة تجمعه الاعمال والمصالح والارباح. ولطالما كان تجار الحروب ومقتنصو فرص الربح المادي غير المشروع، اكثر الناس انسجاما في ما بينهم على رغم انتماءاتهم السياسية او الطائفية المتنابذة، هذا ما تقوله تجارب الحروب اللبنانية على اختلافها، فبعد كل حرب تبرز فئة في المجتمع يطلق عليها لقب “اغنياء الحرب” وهذه الفئة موجودة على مختلف جبهات الصراع، والاكثر قدرة على التواصل في ما بينها، وفي احيان كثيرة تشكل مصدراً من مصادر تمويل المجموعات المتقاتلة.

    هذا ما يحصل في سورية اليوم، وفي البعد اللبناني تنشط عمليات التهريب بشكل نوعي يتجاوز ما اعتادت عليه البلدان في ايام السلم، يجب الا يفاجأ اللبنانيون ان في العديد من الغرف المغلقة، ثمة ترتيب صفقات تهريب بين البلدين. فخلال العام الماضي، جرى اخراج كميات كبيرة من الذهب والاموال من داخل سورية الى لبنان، ولعل القانون الاخير الذي صدر قبل اسابيع قليلة عن الرئاسة السورية، بالتشديد على عقوبة نقل الذهب والعملات الى خارج البلاد، من المؤشرات الى النشاط في هذا المضمار. هذه التجارة غير المشروعة ليست حكرا على طرف دون اخر، قريبون قريبون من حزب الله غارقون في هذه التجارة، و من قوى 14 اذار ايضا. والتنسيق على هذا المستوى بينهما شفاف وناجح ما دامت المنافع موجودة وموزعة بالعدل بين الطرفين، وليس نقل مادة المازوت الى سورية قبل اشهر الا وجها من وجوهها. وبات معلوما ان التهريب لم يعد حكرا على الذهب والدولار، فحتى بعض المقاتلين من حزب الله في سورية، دخلوا في هذا المضمار، وعشرات الالاف من اجهزة الاتصال الخلوية المهربة الى لبنان على سبيل المثال لا الحصر تنقل على دفعات في اتجاه سورية عبرهم، وبات عناصر حزب الله يشكلون نقطة جذب لعدد من المهربين من اجل نقل ماخفّ حمله وغلا ثمنه من سورية الى لبنان وبالعكس.


    واذا كان دخول وخروج المئات من مقاتلي حزب الله يوميا الى سورية، فتح بابًا جديدًا لنقل المهربات في الاتجاهين وعلى اكثر من مستوى، فهو يغري الكثيرين من السوريين واللبنانيين، باستثمار هذا الخط غير المراقب من خارجه
    ، ويدفع البعض الى السعي لاعتماده بسبب ما يوفره من ضمانات امنية، فان خطوط التهريب الاخرى تبقى عرضة للخطر، ولصراع النفوذ بين جهات مختلفة، ولعل ما يشهده البقاع اليوم بين بعض عشائره، يتصل في الدرجة الاولى في الصراع على السيطرة على مناطق التهريب ومعابره وخطوطه بالدرجة الاولى والاخيرة. وبعض النافذين على هذه الحدود في البقاع الشمالي، باتوا يلمسون تبدلا في النفوذ في خارطة التهريب، وتراجعًا للمكاسب لدى البعض وازديادًا لها لدى البعض الاخر، وهو ما يسبب الى جانب البعد الامني والسياسي، قتالاً وتصفيات جسدية، او مصالحات مكللة بمغانم الحرب.

    alyalamine@gmail.com

    إعلامي لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشَعبان، وبعض من وعود العلمانية..!!
    التالي “حبّة السيّد”: السعودية كشفتها واتهمت “السيّد” حسن نصرالله!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter