Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عن “المجالس” المذهبية المتعاظمة

    عن “المجالس” المذهبية المتعاظمة

    2
    بواسطة Sarah Akel on 25 أبريل 2012 غير مصنف

    تلقيت دعوتين برسالتين على الهاتف النقال لحضور “المجالس الفاطمية” من قبل جهتين واحدة لها طابع ثقافي واخرى من قبل احدى الحسينيات. بالتأكيد الكثير من القراء لا يعرف ما هو المقصود بالمجالس الفاطمية، وانا كنت واحدا منهم قبل سنوات قليلة اذ لم اسمع ولم اشهد في بيئتي الدينية اباً عن جد ومحيطها شيئا عن هذا المصطلح وما يعنيه الا اخيرا، واعلم ان البعض سيتّهمني بتقصير وبجهل وربما بهويتي الشيعية وبنقص في التدين وما الى ذلك. ببساطة المجالس الفاطمية التي يجرى اليوم احياؤها بشكل متزايد، لم يعرفها الشيعة اللبنانيون الا قبل سنوات قليلة وبشكل محدود جدا، فهي مجالس مستجدة وتنتشر بشكل لافت ومتزايد في اوساط الشيعة اللبنانيين اليوم، وتتضمن احياء ذكرة وفاة السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول (ص) وزوجة الامام علي(ع) مترافقة مع تشديد على انها قتلت من قبل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، لا بل بدأت اقرأ بشكل غير مسبوق في كثير من قنوات التواصل مصطلح الشهيدة فاطمة الزهراء.

    شخصيا، وانا اتابع كيف يتم تظهير الخصوصية الشيعية على هذا الشكل لا استطيع ان اهرب من هذا التحريض ببساطة لأن معظم هذه المجالس يخرج بسطاء الناس منها بحالة عاطفية ترى ان هناك ضحية قتلت وقاتلها لم يمت بل هو موجود وبالتالي كل من يقدّر تاريخ ودور الخليفة الثاني في تاريخ الاسلام وتثبيت الامة الاسلامية فهو الى جانب القاتل نفسه. زاد من طين خُطب هذه المجالس، الكثيرون من قراء العزاء الذين لا يمتلكون سوى حفظ بعض الروايات التاريخية والصوت الجميل وجلهم ليسوا من المتخصصين في البحث التاريخي ولا ممن يندرجون في صف العلماء الا ما ندر.

    المرجع التاريخي الوحيد والفاعل في الدائرة الشيعية هو قارئ العزاء بهذه المواصفات، قادر على سرد بعض الروايات التاريخية بقراءة ايديولوجية وتحشيد الجمهور واستنفار عاطفته، وغالبا ما تُستحضر الروايات برؤية معيارية هدفها تبرير الموقف الذي يزيد من العزلة ويعلي من الخصوصية على حساب المشترك العام.

    ولا ريب ان المذاهب الاسلامية على تنوعها بين السنة والشيعة، هي مذاهب نشأت منذ اكثر من الف عام، شكلت منظومة كلامية واستقرّت على مبان فقهية وتاريخية لا تريد ان تُناقش فيها، رغم ان هذه المباني تصاب بالتكلس والجمود وتترتب عليها آثار اجتماعية وعزلة من مظاهرها فكرة الفرقة الناجية. وهي لا تريد ان تفتح ورشة النقد التاريخي وإعادة قراءة الاسلام التاريخي، وعدم قراءة التاريخ ايديولوجيا. فحتى فكرة العودة الى الخلافة الاسلامية التي ينادي بها بعض التيارات الاسلامية السنية، هي في الاصل وفي السياق التاريخي نموذج مزج بين نموذجي الامبراطوريتين الفارسية والرومانية، ولم تستطع الدول الاموية والعباسية وما بعدها… والتي انشأت نموذجها بعد الخلفاء الراشدين ان تلغي اشكالية العلاقة بين السلطان والفقيه، وإن كان الفقيه شرّع سلطة السلطان فمن باب منع الفتنة وليس من باب اعتباره المثال المنسجم تماما مع مقاصد الدين.

    التركيز على الخصوصية المذهبية التي تنتشر بشكل غير مسبوق في الدوائر المذهبية الاسلامية، يبرز لدى دوائر شيعية معتبرة ايضا بشكل يثيرالتساؤل حول السياق الذي تسير فيه، وما يترتب عن هذا السياق من آثار اجتماعية وسياسية وهل هو عفوي ام سياسي؟

    هل هو جزء من عزل الشيعة عن محيطهم الوطني او العربي او الاسلامي؟ عبر المطابقة بين الهوية السياسية والهوية المذهبية، وجعل الانتماء الخاص عائقا امام الهوية الجامعة سواء كانت وطنية او عربية وحتى اسلامية؟ ففي وقت يعتز الايرانيون بحضارتهم قبل الاسلام، يأتي الدين ليدعم لديهم المشروع القومي، فلا يشكل المذهب عائقا امام اعتزاز الشعب الايراني وقيادته السياسية والدينية بالانتماء للحضارة الفارسية. الوظيفة السياسية لابراز الخصوصية المذهبية الشيعية كما تتعاظم اليوم ايا كانت مبرراتها ومسبباتها، تدفع بهم نحو العزلة ورفض اي هوية جامعة ان لم تكن على مقاس خصوصيتهم او ضمنها ، وتدفع نحو الاعلاء من شأن الجماعة الاهلية على الدولة، وهي ذاهبة نحو المزيد من العصبية والمزيد من الانغلاق. “المجالس الفاطمية” كما تنتشر هذه الايام وبهذا الشكل غير المسبوق والاستعراضي في لبنان لا يبدو انها تتخذ مسارا يساهم في تعزيز الوحدة اسلاميا او وطنيا…وهي تدفعني الى السؤال: هل ان ما يقال عن تقسيم المنطقة الى طوائف ومذاهب هو مشروع نحن براء من تنفيذه فعلاً؟

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقGrotesque..!!
    التالي احتجاز إبن عم حاكم رأس الخيمة لمطالبته بالاصلاح
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    13 سنوات

    عن “المجالس” المذهبية المتعاظمة
    wa eslamah ra7 ysir fina aktar men hek alislam bara2 men alsunna wa alchi3a

    0
    فاروق عيتاني
    فاروق عيتاني
    13 سنوات

    عن “المجالس” المذهبية المتعاظمة
    فوبيا التقسيم لن تحصل.وإن حصلت فقد يستفيد لبنان ، إن كان مؤهلا، ويستكمل ساحليته الملتبسة شمالا.أمّا المجالس الفاطمية فلربما هي صورة تعكس النظرة الإيرانية الخمينية بوصفها الوريثة الشرعية والوحيدة لكل حركات التشيع عبر التاريخ ، فالمجالس نفسها لفظ عرف في زمن العبيديين او الفاطميين .و عليه فلا داع للقلق ، إذ بمجرد سقوط وصلة جسر النهر الإيراني في دمشق، فإن طرف الجسر في حارة حريك و المعلق في الهواء ، ستكون أسرع في السقوط.
    فاروق عيتاني

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz