Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عن أئمة المسجد الحرام

    عن أئمة المسجد الحرام

    3
    بواسطة منصور النقيدان on 10 سبتمبر 2007 غير مصنف

    في مقال الأسبوع الماضي ارتكبت خطأ وجب علي اليوم تصحيحه، فقد ذكرت أن الشيخ عبدالله بن حميد قام بإقناع الملك خالد بتعيين ابنه صالح بن حميد -رئيس مجلس الشورى الحالي- إماماً وخطيباً في المسجد الحرام، وقد كان ذلك مني خطأ فادحاً لأنني اعتمدت فيه على ذاكرتي ولم أتأكد من التاريخ إلا بعد أن قرأت تعليق أحد القراء.
    وكنت أعتقد أن صالح بن حميد تولى الإمامة في حياة والده وفي عهد الملك خالد وأنه من المستبعد جداً في هذه الحال أن يجري ترشيحه من دون أي تأثير من والده الذي كان أحد أكبر علماء الدين في السعودية، وكان رئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيساً سابقاً لشؤون الحرمين: الحرم المكي والحرم المدني، وكان هذا خطأ آخر أعتذر عنه، فقد أصبح إماماً في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز بعد توليه الحكم بسنتين العام 1983 (1404هـ).

    لكن هذا لايغير من حقيقة أن بعضاً من أئمة المسجد الحرام إنما وجدوا في عامل القرابة لا غير العامل الحاسم والرئيس في وصولهم إلى المنبر. إن أحد الأئمة العظام وهو الشيخ عبدالله خياط (1994/1415هـ) الذي قام بترشيحه للإمامة والخطابة في المسجد الحرام رئيس قضاة الحجاز عبدالله بن حسن آل الشيخ عام .1955 وكان عبدالله خياط صهراً لمحمد عبدالرزاق حمزة إمام وخطيب المسجد النبوي، ثم مساعد خطيب الحرم المكي، وقد توفي حمزة العام 1965[1]، ولكن من منا لا يصغي سمعه وتضطرب شغاف قلبه حين يستمع للقرآن بصوت الخياط؟ وإذا صح أن بعضاً من مؤذني المسجد الحرام أو المسجد النبوي إنما ورثوها أباً عن جد، وهذا مالا أعرفه وليس مستبعداً، فليس من أحد يشكك بأن مؤذناً لا يبلغ من السمو والصفاء وكأنما يحكي قصة عشق البشرية لخالقها مثل علي الملا حينما يرفل متبختراً بصوته ليلة السابع والعشرين من رمضان.

    كيف لنا أن نقارن بين الخليفي وهو يتلو سورة البلد أوالتين، في صلاة المغرب عقب الإفطار في رمضان، وبين أئمة تشبثوا لسنوات طوالاً، أو آخرين رحلوا عن الدنيا ولا تكاد تجد رغم قرب عهدهم من يستذكر أسماءهم، أو يمتلك من الصبر والجلد ما يحمله على الإنصات خمس دقائق إلى قراءتهم، ولمن يصرون على أن الجميع من دون استثناء يتمتعون بأصوات فائقة العذوبة والجمال أن يقوموا بزيارة خاطفة لمراكز التسجيلات الإسلامية ويسألوا.

    إن أسلافنا الأوائل قد انخرطوا في صراعات كلامية حول القرآن وهل اللفظ به مخلوق أم قديم، وإذا لم يكن مخلوقاً فهل الحبر الذي كتب به والصوت الذي ينطق به مخلوق أم لا، ويبدو اليوم أن البعض قد التبس عليه الأمر حينما خلطوا بين قدسية المكان وبين من يؤم الناس في هذه البقاع، ظناً منهم أن الأصوات والأعيان والأشخاص مقدسة أو أن حرمتها من حرمة المكان.

    ألا يحق لنا أن نتساءل أين محمد أيوب؟ وعبدالودود حنيف؟
    أنا ليس عندي طموح بأن أكون يوماً إماماً أو خطيباً في أي من المسجدين، لأنني لست متديناً، ولأنني قد أنسيت القرآن، ولأن صوتي لا يليق بقدسية المكانين، ولأنني قبل ذلك لست ممن يحق لهم هذا الطموح لأسباب ذاتية تعود إلى قناعاتي الفكرية، ولكن ماذا لو أن ابني الصغير لم يشأ أن يكون في مستقبله عالم كيمياء مثل أحمد زويل، ولا لاعب تنس عالمياً، ولا ممثلاً مثل مارلون براندو، ولا جراحاً مثل مجدي يعقوب، ولا موسيقاراً كبيراً مثل محمد عبدالوهاب، أو روائياً كبيراً مثل نجيب محفوظ؟

    ماذا لو أن قدره انساق وفقاً لما تتمنى جدتاه من أبيه وأمه أن يكون أحد أئمة المسجد الحرام؟ ماذا لو أنه تنسك من صغره وحفظ القرآن في سن مبكرة، وكان له صوت يفوق جمال حنجرة ماهر المعيقلي إمام المسجد النبوي فضلاً عن صالح بن حميد وأسامة خياط والراحل عمر السبيل، ماذا لو أنه نذر نفسه لهذا الهدف وأضاع زهرة عمره سعياً وراءه، وانضاف إلى كل ذلك أنه أخضع نفسه لدورات مضنية لتعلم الخطابة ونال أعلى الشهادات في الشريعة؟.

    أيرضى الله والعادلون من خلقه والحكماء منهم أن يجد أمامه طابوراً طويلاً لأشخاص، إنما العامل الرئيس لترشيحهم هو صلة القربى بإمام او خطيب؟ هذا آخر ماعندي والسلام.

    الهوامش:
    [1] راجع: كتاب ‘’لمحات من الماضي’’، عبدالله خياط ص233

    – كاتب سعودي
    للتواصل والحوار مع النقيدان:alngidan@yahoo.com

    (عن جريدة “الوقت” البحرينية)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحوار مع العفيف الأخضر: الاندماج في المجتمعات الأوربية… أم الاستقلال الثقافي عنها؟
    التالي الديمقراطية بدلاً عن الوحدة
    3 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    عن أئمة المسجد الحرام
    رجال دعوة الشيخ هم فقط على الإسلام الصحيح ومن حاد قيد أنملة فقد هلك لذلك ليس

    من المعقول أن تترك إمامة الحرمين الشريفين لغيرهم أومن سلك طريقهم وأقتنع به

    شيوخهم ولقد كانت جميع المساجد لهم ولكن بعد أن تأصلت دعوة الشيخ منذ إ،شاء

    دار التوحيد في الطائف وكلية الشريعة بمكة المكرمة ومعاهد آل الشيخ والتي توجت

    بجامعة الإمام محمد بن سعود فرسخت رسوخ الطود سمح بعدها لبقية الفئات بالإمامة

    إلا الحرمين الشريفين ولو توجت بمؤذن من مؤذني جامع الديرة لكملت الصورة

    فهو أذان أقرب مايكون للأذان في عهد سيدي رسول الله والله الموفق .

    0
    أبوخالد/السعودية
    أبوخالد/السعودية
    18 سنوات

    عن أئمة المسجد الحرام
    تمنيت وأنا أقرأ مقالك المنشور في صحيفة غير(سعودية)…أن تتطرق لموضوع حرمان أهل الحجازمن إمامة المسجدين(الحرام والنبوي)…وإقتصار هذا الشرف علي منطقة بعينها…وهذا بنظري المتواضع…(تنطع) لامبرر له…
    فهل تفعلها؟؟؟
    أتمني ذلك…وسأترقب مواضيعك…علك تلقي الضوء علي هذا الجانب المظلم بفعل فاعل!!!!

    0
    إبراهيم / السعودية
    إبراهيم / السعودية
    18 سنوات

    عن أئمة المسجد الحرام
    عثرت عثرة في مقالتك السابقة لا تقيلك منها مقالتك هذه …..

    أنا أعرف جيدا أنك تبني مقالاتك على انطباعاتك وظنونك…

    وأعرف جيدا أنه إذا نصحك زميل لك نصيحة سياسية تكتب عنها مباشرة وتزعم أنه كان مدفوعا من الحكام والشيوخ وكأنك مالئ الدنيا وشاغل أوقات (الشيوخ)

    وأعلم أنك تحاول أن تصنع لنفسك هالة عبر سجنك مرتين وكأنه لم يكن بسبب التفجير والقذف والتشهير

    يا سيدي نصيحة لوجه الله :

    إذا كنت حريصا جدا على أن تكون مفكرا وفيلسوفا ووووو فإن أول خطوة هي : الحقيقة
    الحقيقة الحقيقة

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz