Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عندما يرفض لبنان تغطية سياسات ايران

    عندما يرفض لبنان تغطية سياسات ايران

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 5 نوفمبر 2017 غير مصنف

    ليست استقالة الرئيس سعد الحريري، مجرد استقالة لرئيس مجلس الوزراء في لبنان. ما قاله في الخطاب الذي شرح فيه للبنانيين سبب اقدامه على هذه الخطوة يشير الى ان الموضوع اكبر بكثير من لبنان، فضلا عن انّه مرتبط بمستقبل البلد ومصيره في وقت تبدو المنطقة كلّها مقبلة على احداث كبيرة قد تنطلق شرارتها من سوريا تحديدا.

    قال سعد الحريري ما كان مطلوبا منه ان لا يقوله. كان مطلوبا اسكاته في وقت تعتبر فيه ايران ان لبنان مستعمرة من مستعمراتها في المنطقة العربية وانّ رئيس مجلس الوزراء اللبناني لا يمكن ان يكون اكثر من موظّف لدى “حزب الله”، أي لدى “الحرس الثوري” الايراني.

    كان كلّ شيء في لبنان يوحي بانّ الزيارة التي قام بها سعد الحريري للرياض قبل اكثر من اسبوع ناجحة بكل المقاييس، خصوصا بعد المحادثات التي اجراها مع وليّ العهد الأمير محمّد بن سلمان ومع عدد من كبار مساعديه بينهم وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان. كما كان متوقّعا، عاد الحريري من بيروت الى الرياض مساء الجمعة لمتابعة المحادثات التي اجراها قبل أسبوع مع وليّ العهد السعودي. كان منتظرا ان يعود سعد الحريري مجددا الى بيروت، لكن ظروفا مستجدّة جعلته يقدّم استقالته بدل ان يكون الموضوع الاساسي للزيارة توفير مساعدات سعودية للبنان كي يتمكّن من تجاوز المرحلة العصيبة التي يمرّ فيها في ظلّ الإصرار الاميركي على معاقبة ايران و”حزب الله”.

    لم يعد سرّا ان ثمّة عاملين اديا الى الاستقالة. الاوّل وجود استعدادات وخطط لاغتيال سعد الحريري. ستتكشّف تفاصيل هذه الاستعدادات والخطط قريبا. لذلك لم يتردد سعد الحريري في القول انّ الأجواء في لبنان تشبه هذه الايّام الأجواء التي سادت في مرحلة ما قبل اغتيال رفيق الحريري ورفاقه في الرابع عشر من شباط – فبراير 2005.

    امّا العامل الثاني، فهو الأجواء التي أحاطت باللقاء بين رئيس مجلس الوزراء اللبناني وعلي اكبر ولايتي مستشار “المرشد” الايراني علي خامنئي الذي التقى الحريري في مقر رئيس مجلس الوزراء يوم الجمعة قبيل توجّه الأخير الى السعودية. اوحت الأجواء بان ليس امام لبنان سوى خيار ان يكون الى جانب ايران في هذه المرحلة التي تمرّ فيها المنطقة. وهذا يعني صراحة ان على لبنان ان يختار، بالتي هي احسن، الانضمام الى “جبهة المقاومة والممانعة” التي تسيّرها طهران.

    يبقى ان اهمّ من الاستقالة خلفياتها الإقليمية والدولية، فضلا عن بعدها اللبناني.  أحدثت الاستقالة صدمة في أوساط رئيس الجمهورية ميشال عون الذي لم يستطع، مع المحيطين به خصوصا، ان يكون على مسافة واحدة من كلّ اللبنانيين واخذ المصالح العربية للبنان في الاعتبار. اكتفى وزير الخارجية جبران باسيل بالرد على الاستقالة بكلام سطحي مظهرا مرّة أخرى انّه غير مؤهل لفهم ما يدور في لبنان وحوله.

    لدى الحديث عن خلفيات الاستقالة، هناك، قبل كلّ شيء، وضع في غاية الدقّة في سوريا حيث تسعى ايران الى تكريس وجودها على الارض في هذا البلد الجار للبنان عن طريق مقاتلين لبنانيين ينتمون الى “حزب الله” وآخرين من ميليشيات مذهبية يحمل افرادها جنسيات مختلفة. لا تستطيع الحكومة اللبنانية، ايّ حكومة لبنانية، القبول بالمنطق الايراني، لا في سوريا، ولا في لبنان طبعا. لا تستطيع ذلك لانّ مثل هذا المنطق سيؤدي عاجلا ان آجلا الى حرب إقليمية يذهب ضحيتها لبنانيون وسوريون.

    يوفّر الوجود الايراني في سوريا ولبنان، وهو وجود مباشر وعبر ميليشيات تابعة لإيران، ذريعة لإسرائيل كي تشنّ حربا لن تؤدي سوى الى مزيد من الفوضى والخراب في البلدين. هل عيب ان يرفض زعيم لبناني في حجم سعد الحريري التصرّفات الايرانية في سوريا ولبنان وحتّى في مناطق عربية أخرى مثل العراق والبحرين واليمن؟

    فوق ذلك كلّه، هناك خلفية دولية لاستقالة سعد الحريري في وقت ترفض ايران ان يكون لبنان في منأى عن المواجهة بينها وبين كلّ من الولايات المتحدة وإسرائيل. كلّ ما تريده ايران هو ان يكون لبنان منصّة لاطلاق الصواريخ وحتّى لصنعها وان يدفع ثمن رغبتها في التوصل يوما الى صفقة مع “الشيطان الأكبر” الاميركي و”الشيطان الأصغر” الاسرائيلي.

    بكلام اوضح، تعتبر ايران نفسها في حرب مع الولايات المتحدة، خصوصا بعد الخطاب الأخير للرئيس دونالد ترامب في الثالث عشر من تشرين الاوّل – أكتوبر الماضي. تعتبر كل الضربات الاستباقية مسموحة في كلّ الاتجاهات. من هذا المنطلق، صار سعد الحريري هدفا إيرانيا، لا لشيء سوى لانّه يرفض ان يكون لبنان مجرّد “ساحة” تستخدمها ايران في تصفية حساباتها مع العرب، خصوصا مع المملكة العربية السعودية ومع المجتمع الدولي، على رأسه الولايات المتحدة. ما ذنب لبنان اذا كان يرفض ان يكون ورقة من أوراق ايران؟

    كان مطلوبا من سعد الحريري لعب دور الغطاء للسياسات الايرانية في المنطقة. عندما يكون الخيار بين لعب مثل هذا الدور في مقابل البقاء في موقع رئيس مجلس الوزراء وبين الاستقالة، فان شخصا مثل سعد الحريري لا يستطيع الّا الاستقالة.

    في استقالة سعد الحريري إعادة اعتبار لموقع رئيس مجلس الوزراء في لبنان. خسر الرجل الكثير من رصيده اللبناني والعربي وحتّى السنّي منذ دخل في تسوية أوصلت ميشال عون الى موقع رئيس الجمهورية. لم يعد طبيعيا ان يقتصر تقديم التنازلات على سعد الحريري والفريق السياسي الذي يتمي اليه، بايّ شكل.

    دخل لبنان مرحلة جديدة في غاية الخطورة في وقت تبدو ايران مستعدة لعمل كلّ شيء كي تظهر قدرتها على الايذاء عن طريق ميليشياتها المنتشرة في كلّ المنطقة. ليس الصاروخ الذي اطلقه الحوثيون من الأراضي اليمنية في اتجاه مطار الملك خالد في الرياض سوى دليل على وجود جنون إيراني في مرحلة ما بعد خطاب ترامب الذي يصرّ المسؤولون الاميركيون على الربط بينه وبين المملكة العربية السعودية ونفوذها في واشنطن.

    يرفض لبنان دفع ثمن الجنون الايراني. الأكيد ان ذلك لا يكون بكلام سطحي عن لبنان والحرب على الإرهاب و”داعش” من دون ايّ إشارة الى العلاقة العضوية بين الارهابين السنّي والشيعي الذي كشفته الاوراق والرسائل التي اخذها الاميركيون من منزل أسامة بن لادن. يرفض سعد الحريري دفع ثمن الجنون الايراني الذي وصل الى حدّ التصرّف مع لبنان بصفة كونه جرما يدور في الفلك الايراني.

    ما كشفته استقالة سعد الدين رفيق الحريري ان الوضع في لبنان ليس على ما يرام وان ليس من مهمّات الحكومة اللبنانية حماية ايران وسياساتها المعادية لكلّ ما هو عربي في المنطقة.

    هناك تسوية أدت الى وصول ميشال عون الى رئاسة الجمهورية. لم تعد هذه التسوية قائمة. لم يعد سعد الحريري قادرا على تقديم مزيد من التنازلات لحماية السلم الأهلي وما يترتب على فرض “حزب الله” نفسه على مؤسسات الدولة اللبنانية. دفع سعد الحريري الكثير من رصيده. كلّفته مواقفه الكثير داخل طائفته نفسها. لكنّ كفى تعني كفى. لا يستطيع سعد الحريري، العربي اوّلا، الذي ينادي بلبنان اوّلا، توفير غطاء لإيران وجنونها لا في لبنان ولا خارج لبنان…

        

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمصادر: عون لم يقبل استقالة الحريري بعد!
    التالي صاروخ “الرياض” أسقط المحرمات وفتحَ المواجهة مع ايران: استقالة الحريري اول الغيث
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz