Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»علي وخضر، أو المجتمع المدني المتعاظم النفوذ

    علي وخضر، أو المجتمع المدني المتعاظم النفوذ

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 أبريل 2012 غير مصنف

    حين تحتل الميليشيات والطبقة السياسية مجلس النواب والحكومة وتتحكم بالمؤسسات الاعلامية ومنابرها وتسيطر على المجالس البلدية والجامعات والمؤسسات التربوية الخاصة والعامة، فهي لا تكتفي بالتمدد بقوة النفوذ المالي والعصبية المذهبية والطائفية لاستقطاع المؤسسات القانونية والامنية والعسكرية، بل يغريها التمدد ايضا للاستحواذ على اي مساحة خارج الاستقطاب وصولا الى مؤسسات المجتمع المدني والنقابات على اختلاف طبقاتها. إذّاك يمكن فهم كيف ان الناشطين علي فخري وخضر سلامة لا يجدان غير الجدار اللذين حشرا فيه، مثل آلاف من أمثالهما من المنتفضين على نظام القبائل اللبنانية، كي يشعرا انهما ما يزالان ينبضان بالحياة.

    لم يقم علي وخضر بتزنير نفسيهما بالديناميت وتسللا الى مجلس النواب كي يفجرا نفسيهما بكل ما في هذا المجلس من مصادرة للدولة والمجتمع، ولكل ما فيه من نزوع لاستغباء المواطن، عبر اثارة الغرائز من خلال رفع سيف الطائفة والمذهب، ولكل ما فيه من سخف الاستعراض العضلي وادعاءات البطولة والقدرة على الصراخ المنتسب الى نمط ميليشيوي لا الى حصافة برلمانية ولغة دستورية.

    لم يفكر علي وخضر ان يقوما بعمل امني عسكري يستهدف السراي الحكومي لحظة اجتماع الحكومة التي تستخف بالدولة وتنأى بنفسها عن ازمات البلد، لتموّه شهية السلطة المرَضية، بتقصيرها وقصورها المعلق على مشجب الازمات الاقليمية بدءا بفلسطين وصولا الى ما يجري في سورية.

    ماذا كان على شابين مثلما أن يفعلا؟ شابان يتقنان لعبة التعبير باللون (الغرافيتي) الذي صودر جلّه بهذا الكم من الاعلام الميليشيوية والحزبية والمذهبية التي احتلت اللون . ليس هذين الناشطين ممن الف القتل، بل هما يرفضانه، ويدركان ان الدم يجرّ الدم وان الحقد هو حرفة المقيمين في السلطة، ولايملكون سواه كي يستمروا.

    لذلك يوغل نوابنا الاشاوس في صناعة الآلهة، لكنها آلهة من تمر سيأكلونها حين يجوعون والجوع آتٍ، وسيرمون شعار لطالما رفعوه على الناس: “يا ويلنا من بعدك ايها القائد او الزعيم او….” .

    لم ينتبه علي وخضر إلى ان الكتابة او الرسم على الجدران يحتاج الى اذن، ولو كان الحائط فرصتهما الوحيده لقول”آخ” او “لا”. فهما، مثلنا، يريان كيف تحتل الميليشيات وانسباؤها المافياويون كل جدران المدينة والقرية والاحياء والزواريب والطرق الدولية والمحلية. كل هذه الجدران لهم. لم تكفهم الشاشات ولا اثير الاذاعات ولا المآذن والكنائس والحسينيات، ولا الدويلات ولا مؤسسات الدولة. هي مساحات متاحة لكل هؤلاء وممنوعة على امثال علي وخضر… لماذا؟ لأنهما يريدان ان يتنفسا هواء لا يخرج من زفير المتربعين على مشيخات القبائل اللبنانية.

    علي وخضر خالفا القانون الذي يستباح مئات المرات من قبل اركان الدولة في الاكثرية والمعارضة وغيرها من المافيات السياسية والدينية، ولا يحرك الجيش ولا اجهزتنا الامنية ساكنا… فيما علي وخضر هما اليوم في دولتنا من يهددان علاقة لبنان مع جيرانه او اشقائه…

    إذا قبلنا هذه التهمة فبربكم الا تقتضي هذه التهمة ان يندفع اصحاب القرار، في اعتقال علي فخري وخضر سلامة، الى تنفيذ قرار وزاري لم يزل قائما بمعاقبة كل من يضع صورة او شعارا على جدران مدننا وقرانا؟

    ببساطة فإنّ مؤسساتنا السياسية والامنية تنفذ القوانين على من تنبذه الطائفية والمذهبية ومن يرذل الميليشيات والمافيات. والقانون يطبق على من يبحث عن حبيبته الدولة فلا تجد سواه كي تسعى الى تطبيق القانون بحرفيته عليه، فيما هي تحمي من يرذله في الوقت نفسه.

    علي وخضر خرجا، لكنّهما رفضا شكر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على خروجهما، وكما قال خضر، فإنّه يشكر ميقاتي حين تتوقف التجاوزات، و”الرئيس قام بواجبه فقط”. اللافت كان الضغط المهول الذي مارسه المجتمع المدني والشبكات الإجتماعية لإخراجهما، وحاول ميقاتي “قطفه” عبر تويتر بإعلانه من هناك أنهما سيخرجان خلال دقائق. لم يكن غير “مخرج” الضغط المدني المتوسّع والمتزايد. من هناك، من حيث قُلِبَت أنظمة عربية، قد يأتي التغيير، مع علي وخضر ورفاقهما.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهولاند أولا، ساركوزي ثانياً، و20 بالمئة “تاريخية” لـ”مارين لوبين”
    التالي مجدّداً: تفجير مطعم يقدّم الكحول في صور يوقع ٧ جرحى

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter