Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“عسكر طيبة” نفّذت عملية “لاهور” والهدف كان إحتجاز اللاعبين لمبادلتهم بالعقل المخطّط لعملية “مومباي”

    “عسكر طيبة” نفّذت عملية “لاهور” والهدف كان إحتجاز اللاعبين لمبادلتهم بالعقل المخطّط لعملية “مومباي”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 مارس 2009 غير مصنف

    العلاقات بين “جهاز الإستخبارات المشترك” في باكستان والجماعات الجهادية تبدو، أحياناً، مثل لعبة “الدمى الروسية”. كلما فتحت دمية وجدت داخلها دمية أخرى!

    “زكي الرحمن لقوي”، الذي كانت عملية “لاهور” تهدف إلى إجبار سلطات باكستان على إطلاق سراحه، لم يبدأ حياته “جهادياً” في “عسكر طيبة”. فهو كان، حتى التسعينات، ضابطاً في جهاز الإستخبارات المشترك (“أي إس أي”) في باكستان. وأثناء تولّي الجنرال “جواد ناصر” قيادة جهاز الإستخبارات الباكستاني، تم إرسال “زكي الرحمن لقوي” إلى البلقان، حيث أسهم في الجسر الجوي الذي نقل صواريخ مضادة للدبابات للبوسنيين المسلمين. وما يلفت النظر أن الجنرال “جواد ناصر” هو عضو في “جماعة التبليغ”، وأنه ظل ناشطاً في جهاز الإستخبارات ومكلّفاً بـ”مشروعات خاصة” حتى بعد تقاعده في مايو 1993.

    وحسب معلومات من مصادر بوسنية، فقد وصل “لقوي” إلى البوسنة في 1994، حيث تولّى تدريب الضباط البوسنيين، وظلّ فيها حتى العام 1997. وحسب نفس المصادر، فإن علاقاته في تلك الفترة لم تكن محصورة بجهاز الإستخبارات الباكستاني، بل أنه كان يقيم علاقات مع “حركة الأنصار”، التي كانت تضمّ مجاهدين باكستانيين وكشميريين وأفغاناً “وعرب أفغان”. وكانت القاعدة الرئيسية لـ”حركة الأنصار” في كشمير. كذلك تزعم المصادر البوسنية أن “لقوي” أرسل ضباطاً بوسنيين للتدريب في معسكر قريب من “سد مانغلا” بباكستان، وهو نفس المعسكر الذي تدرّب فيه جهاديو عملية “مومباي” الإرهابية.

    *

    أمير مير- “الشفاف”، لاهور

    يعمل المحقّقون الباكستانيون للتحقق من فرضية مفادها أن منفّذي الهجوم الدموي الذي تعرّض له فريق “الكريكت” السريلانكي الزائر يوم أمس الثلاثاء، في 3 مارس، كانوا أعضاء في تنظيم “عسكر طيبة”، وأن هدفهم كان خطف الباص الذي كان السريلانكيون يستقلونه بهدف التفاوض مع مسؤول العمليات في التنظيم، المدعو “زكي الرحمن لقوي”، المحتجز حالياً في سجن “أديالا” في “روالبندي”. وقد وجّهت له تهمة التورّط في هجمات “مومباي” الإرهابية في 26 ديسمبر 2008.

    وتفيد سلطات التحقيق أن هنالك أدلة متزايدة على أن “عسكر طيبة” هي التي خطّطت للعملية من أجل أخذ الرياضيين السريلانكيين كرهائن، وأن الهدف الأولي كان المطالبة بإطلاق سراح “زكي الرحمن لقوي” وخمسة جهاديين آخرين والسماح لهم بالإنتقال إلى مناطق القبائل. وتضيف السلطات أن جهاديي “عسكر طيبة” المشاركين في هجوم “لاهور” ربما استوحوا عملية خطف طائرة الركاب الهندية في العام 2000، التي نجحت في إجبار حكومة الهند على إطلاق سراح زعيم “جيش محمد”، “مولانا مسعود أزهار”، الذي كان مسجوناً في الهند بتهم تتعلق بالإرهاب.

    وفي تطوّر ذي صلة، صرّح مستشار رئيس حكومة باكستان لشؤون وزارة الداخلية، “رحمن مالك”، لوكالة أسوشيتدس برس أن التحضيرات التي قام بها المهاجمون تفيد أنهم كانوا ينوون خطف الباص الذي يقلّ الفريق الزائر. ولكنه امتنع عن التكهّن بهوية المهاجمين، قائلاً أن التحقيقات ما تزال مستمرة حول هذه النقطة. ويلفت الإنتباه أن “زكي الرحمن لقوي”، ومعه 4 متهمين آخرين، كان، في نفس يوم الهجوم، يواجه إتهامات أمام “محكمة مكافحة الإرهاب” رقم 2 في “روالبندي”. وفي ساعة وقوع الهجوم، كان “لقوي” ورفاقه يستعدون لمواجهة القاضي “ساخي محمد كاهوت” الذي انتقل بنفسه إلى سجن “أديالا” لأسباب أمنية. وقد قرّر القاضي تمديد إحتجاز الخمسة لمدة 14 يوماً إضافية لإتاحة الوقت لمزيد من الإستقصاءات.

    إن “زكي الرحمن لقوي” هو من مواليد مقاطعة “أوكارا” في البنجاب، على غرار “أجمال كساب”، الإنتحاري الوحيد الذي ظلّ على قيد الحياة واعتقلته السلطات الهندية بعد هجوم “مومباي”. وقد اعتقلت الأجهزة الباكستانية “لقوي” في 10 ديسمبر 2008. وقد أكّد كساب للمحققين الهنود أن “لقوي”، وإسمه الحركي “تشاتشا”، هو الذي خطّط معظم عملية 26 ديسمبر. وبعد عملية “مومباي”، أكّدت السلطات الهندية أن “لقوي”، الذي يقيم عادة في “مظفر آباد”، كان قد انتقل إلى “كراتشي في أغسطس 2008، – “كراتشي” هي المدينة الساحلية التي أبحر منها جهاديو “عسكر طيبة” متوجّهين إلى الهند- لكي يشرف مباشرة على العملية. وقال “كساب” أن “لقوي” هو الذي قام بـ”تلقين” كل أعضاء الفريق الإنتحاري. وهو يواجه الآن تهماً يمكن أن تكون عقوبتها الإعدام.

    حماية غير كافية

    من جهة أخرى، أقرّت السلطات الباكستانية بأن الإجراءات الأمنية لمواكبة الفريق السريلانكي لم تكن كافية على الإطلاق، وأن الحظ وحده هو الذي أدّى إلى إخفاق 12 من مجاهدي “عسكر طيبة” المدرّبين تدريباً رفيع المستوى من أخذ لاعبي الكريكت كرهائن. وقد أصيب باص الرياضيين بـ25 طلقة، ولكن أحداً من اللاعبين لم يُقتَل. ويعتقد المحقّقون أنه، بعد فشلهم في الإستيلاء على الباص بركّابه، عمد المهاجمون إلى إطلاق النار عشوائياً على الباص الذي تمكّن من الخروج من الكمين.

    ويقول المحققون أن المهاجمين خلفوا وراءهم رشاشات كلاشينكوف، وبنادق آلية خفيفة، ورمانات يدوية، وقاذفات صواريخ صغيرة، وقنابل بلاستيكية وأجهزة لاسلكية. وحسب المدير العام لشرطة البنجاب، “خواجة خالد فاروق”، كان المهاجمون يحملون أسلحة وذخائر تسمح لهم بالقتال المتواصل لمدة ساعات. وفي حين توزّع المهاجمون إلى 6 فرق يضم كل منها شخصين، فقد كانوا يحملون أجهزة إتصال وحقائب ظهر تحتوي مياه شرب، وبسكوت، وأطعمة، مما يعني أنهم كانوا يتوقعون حصاراً طويلاً.

    وتشير السلطات إلى أن مظهر المهاجمين، وتكتيكاتهم، واختيارهم مدينة “لاهور”، يستبعد تورّط أية جماعة عدا “عسكر طيبة”، نظراً للجذور العميقة لهذه الجماعة في “لاهور”. إن مؤسّس “عسكر طيبة”، “حافظ سعيد”، الذي يرأس “جماعة الدعوة” حالياً، يقيم في “جوهر تاون” بلاهور، كما أن جمعيته الخيرية تتمركز في “مورادكي”، التي تقع على بعد 30 كلم من العاصمة البنجابية. وجدير بالذكر أن “حافظ سعيد” – أولاً بصفته زعيم “عسكر طيبة”، ثم بصفته أمير “جماعة الدعوة”- قد أعطي الحق الحصري بإمامة صلاة الفطر وعيد الأضحى في “ملعب القذّافي” بلاهور، حيث كان مقرّراً أن يلعب الفريقان السريلانكي والباكستاني.

    رغم كل المعطيات السابقة، فقد استبعد أحد المسؤولين السابقين في جماعة “عسكر طيبة”، بعد أن طلب عدم ذكر إسمه، أن تكون الجماعة متورّطة في هجوم “لاهور، قائلاً أن قاعدة عمليات الجماعة انتقلت إلى “سريناغار” بكشمير منذ ديسمبر 2001 حينما تخلّى “حافظ سعيد” عن إمارة “عسكر طيبة” وأطلق حركة “جماعة الدعوة”. وقال أن “هذه المزاعم هي محاولة خبيثة ليس للإساءة إلى سمعة عسكر طيبة فحسب بل ولتشويه صورة حركة التحرير في جامو وكشمير”.

    amir.mir1969@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأعتقد أننى سبب الأزمة المالية العالمية!!
    التالي دوري شمعون: عون‮ ‬يحلم بثلثيْ‮ْ ‬البرلمان لإزاحة الرئيس سليمان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter