Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عريضة سعودية تطالب بإلغاء الأحكام ضد د. عبدالله وعيسى الحامد

    عريضة سعودية تطالب بإلغاء الأحكام ضد د. عبدالله وعيسى الحامد

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 مارس 2008 غير مصنف

    **

    وردتنا العريضة التالي من مجموعة متابعة الترخيص لـ”اللجنة الأهلية السعودية لحقوق الإنسان”، وهي تتعلّق بقضية الدكتور عبدالله الحامد وشقيقه عيسى الحامد، وهما من “دعاة الدستور الإسلامي”. وتتطرّق العريضة لأول مرة إلى قضية المنع من السفر التي ما تزال تطال بضع عشرات من الإصلاحيين في السعودية. وكان الإصلاحيون السعوديون قد تجنّبوا طرح هذا الموضوع علناً، أملاً في حلّ هذه القضية ودّياً مع السلطات. كما تطرح العريضة قضايا التعبير على الإنترنيت واعتقال أصحاب المدوّنات.

    نحن في “الشفّاف” نختلف مع د. عبدالله الحامد حينما يسعى إلى استخلاص مبادئ الديمقراطية العصرية من الفقه الإسلامي أو من التجربة التاريخية للحكم الإسلامي. فالديمقراطية الحديثة تجربة غربية لا يحطّ من قدر العرب أن يستوردوها كما يستوردون السيارات والساعات وأجهزة الكومبيوتر..

    ولكن الإضطهاد الذي يتعرّض له د. عبدالله الحامد ودعاة الدستور الإسلامي يدفع للتساؤل عن مستقبل الإصلاح في ظل الملك الإصلاحي عبدالله بن عبد العزيز إذا كان مصير شخصية مسالمة مثل د. الحامد هو السجن. هل يستحقّ د. الحامد السجن فعلاً، أم، هل يشكّل خطراً على الأمن السعودي؟ أم أن الحامد يدفع ثمن تجرّؤه على التعرّض لصلاحيات وزارة الداخلية والمطالبة بتقسيمها إلى وزارتين، وزارة للحكم المحلي ووزارة للأمن، وذلك “لوضع حدّ لهيمنتها على الشأن العام”؟

    **

    بعد إقرار الميثاق العربي لحقوق الإنسان، نطالب بإلغاء الأحكام الصادرة بحق الإصلاحيين د. عبدالله الحامد وعيسى الحامد

    بسم الله الرحمن الرحيم

    برغم ما يشوب صياغة بنود “الميثاق العربي لحقوق الإنسان” من ثغرات قد تُستغّل لفرض وجهات نظر الجهات الرسمية، إلا أن إقرار مجلس الشورى لذلك “الميثاق”، في جلسته المنعقدة في يوم الأحد 24/2/2008م، والذي سبق أن وقعته المملكة في عام 2004م، يهيئنا لتقدير هذه الخطوة من الحكومة ومن المجلس، والمضي إلى مطالبتهما بتفعيل العمل بمقتضى بنوده، لكي يصبح جزءاً من منظومة التشريع القضائي، والقانوني في المؤسسات الحكومية الأخرى، وكذلك مطالبة المجلس بمراقبة تطبيقه وضمان عدم الإخلال بمتطلبات الوفاء به، في سلك القضاء، وهيئات الأمر بالمعروف، والجهات الأمنية، وسواها من الجهات التنفيذية الأخرى.

    وفي ضوء هذا الإقرار بالعمل بمقتضى بنود “الميثاق العربي لحقوق الإنسان”، ننتهزها فرصة للتوقف والتذكير بالحكم الصادر بحق الإصلاحيين الدكتور عبدالله الحامد، والأستاذ عيسى الحامد، وخلفياته، وللإعراب عن الأسف لما ورد عن تأييد محكمة التمييز للحكم الصادر من قاضي المحكمة الجزئية في بريدة، بسجنهما، لمدد تتراوح ما بين ستة وأربعة شهور، لا لسبب إلا لمطالبتهما بمحاكمة علنية عادلة لكافة معتقلي الرأي والضمير في المملكة أو إطلاق سراحهم.

    إن المطالبة – بكل الوسائل السلمية – بسرعة محاكمة المعتقلين محاكمة علنية عادلة أو إخلاء سبيلهم، مطالب عادلة أقرتها الشريعة الغراء، وكافة العهود والمواثيق الدولية التي صادقت حكومة المملكة على العمل بها، بل هي مطالب مكفولة ومسنودة ب “نظام الإجراءات الجزائية ” الذي أصدرته “وزارة الداخلية” في المملكة العربية السعودية، نفسها.

    وفي هذا الصدد نورد ما نص عليه “الميثاق العربي لحقوق الإنسان” بخصوص حق التجمع السلمي للتعبير عن الرأي ، حيث نصت المادتان( 27، 28) علي ما يلي:

    المادة 28

    للمواطنين حرية الاجتماع وحرية التجمع بصورة سلمية ولا يجوز إن يفرض من القيود على ممارسة أي من هاتين الحريتين إلا ما تستوجبه دواعي الأمن القومي أو السلامة العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم.

    المادة 29

    تكفل الدولة الحق في تشكيل النقابات والحق في الإضراب في الحدود التي ينص عليها القانون.

    كما نستذكر ما نصت عليه المادة (114) من “نظام الإجراءات الجزائية” بشأن الموقوفين:

    “وفي الحالات التي تتطلب التوقيف مدة أطول يرفع الأمر إلى رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام ليصدر أمره بالتمديد لمدة أو مدد متعاقبة لا تزيد أي منها على ثلاثين يوماً، ولا يزيد مجموعها على ستة أشهر من تاريخ القبض على المتهم ، يتعين بعدها مباشرة إحالته إلى المحكمة المختصة ، أو الإفراج عنه”.

    و لعل من أهم القضايا المثيلة التي مازالت عالقة دون حل (المطالبة بتدوين أحكام القضاءوإشهاره، وقضايا الممنوعين من السفر، والموقوفين عن الكتابة، وحجب المواقع الانترنتية السعودية، واعتقال أصحاب المدونات، وسواها من قضايا شغلت الرأي العام المحلي والعالمي، مثل قضية هادي آل مطيف، وقضية التفريق بين الزوجين فاطمة ومنصور لعدم كفاءة النسب، وقضية سليمان الحريصي، وغيرها )، لكي تتوافق الأحكام الصادرة بشأنها، مع ما وقعت عليه المملكة من معاهدات دولية.

    ومن أجل ترسيخ دعائم العدل والمساواة، وكفالة حرية التعبير عن الرأي بشكل سلمي للأفراد والجماعات،.. نهيب بالجهات المعنية في كافة مستوياتها، للعمل بمقتضى تلك القوانين والاتفاقيات، وأن تقوم بإلغاء هذا الحكم الجائر على الإصلاحيين الدكتور عبد الله الحامد، وعيسى الحامد.

    وبمقتضى ما وقعته المملكة من مواثيق تختص بحقوق الإنسان، وتطبيقا لما تضمنته مواد “نظام الإجراءات الجزائية” الذي أصدرته والتزمت بتطبيقه وزارة الداخلية في المملكة، نطالب، وبشكل حقوقي محض، بتطبيق ما ورد في ذلك النظام بحق الموقوفين الذين أمضوا في سجون وزارة الداخلية ما يزيد عن الستة أشهر دون إحالتهم إلى المحاكمة،، ومنهم (السجناء الإصلاحيون في جدة، وسواهم من سجناء الرأي والتدوين، والضمير، وغيرهم ممن عرفوا باسم “السجناء المنسيون” ).

    والله ولي التوفيق.

    المملكة العربية السعودية 2/3/2008م

    أعد هذا البيان:

    * مجموعة متابعة الترخيص لـ”اللجنة الأهلية السعودية لحقوق الإنسان” – تحت الترخيص – ، ووقعته الشخصيات التالية:

    د. عبد المحسن هلال – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    عقل الباهلي – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    فوزية العيوني – ناشطة اجتماعية وحقوقية
    أ.عبد الله الشريف – مفكر وكاتب و ناشط حقوقي
    زكي أبو السعود – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    وجيهة الحويدر – كاتبة وناشطة حقوقية
    محمد سعيد طيب – محام ومستشار قانوني
    د. متروك الفالح – من دعاة الدستور والمجتمع المدني
    مهنا محمد الفالح – من دعاة الدستور والمجتمع المدني وحقوق الإنسان
    علي الدميني – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    نجيب الخنيزي – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    محمد العلي – أديب ومفكر
    جعفر الشايب – ناشط اجتماعي وحقوقي
    عبد الله حسن العبد الباقي – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    عبد الله الحركان – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    صالح الصويان – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    مسفر الغامدي – شاعر وحقوقي
    شاكر الشيخ – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    جميلة سليمان عقلا السليمان – ناشطة في الدفاع عن سلامة الطفولة والتغذية والبيئة
    عبد الرحمن الملا – ناشط اجتماعي وحقوقي
    علي محمد العنيزان – ناشط اجتماعي
    سعيد الغيثي – ناشط اجتماعي
    د. أحمد عبد العزيز العويس – أكاديمي وكاتب
    صالح محمد الفريحي – ناشط اجتماعي
    عبد الله محمد الفريحي – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    عبدالرحمن محمد العنيزان – ناشط اجتماعي
    وليد محمد الغصون – ناشط اجتماعي
    عمر البابطين – ناشط اجتماعي
    سليمان عبد الله المسعود – ناشط اجتماعي
    محمد عبد الله العلي – ناشط اجتماعي
    إبراهيم المقيطيب – ناشط حقوقي
    عبد الله علي الفاران – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    هاشم مرتضى الحسن – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    جواد محمد أبو حليقه – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    حمد ناصر الحمدان – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    جعفر جاسب تحيفة – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    ذاكر حسن آل حبيل – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    أسعد علي النمر – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    سعيد صالح الشيخ – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    محمد حسن العبد الباقي – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان
    د. محمد فهد القحطاني – أكاديمي ، وإعلامي وناشط حقوقي
    حمد إبراهيم الباهلي – كاتب وناشط في الشأن العام
    علي محمد الغذامي – رجل أعمال وناشط إصلاحي
    سليمان السياري – رجل أعمال وناشط في الشأن العام
    د. علي الرباعي – أديب وشاعر
    رائف بدوي – ناشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان

    خطاب من دعاة الدستور الإسلامي إلى الملك عبدالله بن عبد العزيز

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحدثان غير مسبوقين في الخليج
    التالي الخوف الأهلي حين يجتاحنا ونحن… لا ندرك

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter