Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»
عرسال: على وزن جريمة جمّو؟

    
عرسال: على وزن جريمة جمّو؟

    2
    بواسطة Sarah Akel on 11 أغسطس 2013 غير مصنف

    عندما قتل السياسي والاعلامي السوري محمد ضرار جمو في بلدة الصرفند الجنوبية، منتصف شهر تموز المنصرم، وضع كثيرون هذه الجريمة في اطار الجريمة السياسية، ومنهم كاتب هذه السطور، إذ ورد في هذه الزاوية، بعد يوم من الجريمة، أنّ “مقتل جمو هو ضمن العمليات الامنية السورية على الاراضي اللبنانية، وهو تعبير عن ضعف المعارضة السورية في توسلها مثل هذا الاسلوب المرفوض والمدان”.

    إيراد هذه الواقعة فرضه حدث امني في بلدة اللبوة البقاعية، تمثل في جريمة اغتيال محمد الحجيري (محمد حسن دخان) واصابة شقيقه احمد، الملقب بـ”أحمد خالد الاطشي”، وجرح ثلاثة آخرين من بينهم رئيس بلدية عرسال علي الحجيري، وخطف اثنين من التابعية السورية. الجريمة نفذت بواسطة كمين مسلّح نفذته مجموعة مجهولة الهوية. لكن منذ انتشر خبر الاغتيال راح كثيرون ينسبون الجرم الى السياسة. وعمدت بعض وسائل الاعلام الى احتساب المقتول على جبهة النصرة السورية. خصوصا ان المجموعة المستهدفة كانت ضمن وفد عرسالي كان عائدا من رأس بعلبك حيث توسّط في إنجاز عملية تسلّم وتسليم أدّت الى الافراج عن يوسف المقداد. والأخير كان مخطوفا في سوريا، وأفرج عنه في مقابل الإفراج عن عدد من ابناء بلدة عرسال كانوا مختطفين.

    مصادر موثوقة من داخل بلدة عرسال اكدت لـ”البلد” أنّ من قتل في كمين اللبوة “لا علاقة له بجبهة النصرة ولايعمل في السياسة، وهو تاجر مخدرات ومازوت على علاقة وثيقة مع آل جعفر، وكان له دور في الافراج عن احد ابناء آل جعفر، كان مختطفا منذ مدة”.

    اما المصاب احمد الحجيري، الملقب بـ”أحمد خالد الاطشي”، فهو ايضا تاجر ويقدم نفسه في المجتمع على انه شيخ شرع بدوي. وهو على علاقة اكثر من ممتازة مع عشيرة آل جعفر، ويملك مع اخيه محطة محروقات في اللبوة. وتؤكد المصادر ان الاثنين “لا علاقة لهما لا بدين ولا بنصرة ولا بثورة”. وختمت المصادر نفسها ان “عدد الضحايا بلغ قتيلا وخمسة جرحى، من بينهم رئيس بلدية عرسال”.

    كشف هذه الجريمة ومن يقف وراءها ليس هدفه كشف المرتكبين ومعاقبتهم فحسب، بل لمنع استغلال البعض لها، في خلق المزيد من الشروخ الاجتماعية والمذهبية. وسواء كانت الجريمة سياسية او جنائية، فهي جريمة يشكل الاسراع في كشف مرتكبيها سبيلا للحد من تداعياتها، ولجم الذين يريدون استغلال الفوضى للعبث بالبيئة الاجتماعية البقاعية، أو حتى بتلك السياسية.

    من المبكر اعتبار الجريمة سياسية. والامر ينتظر التحقيقات الامنية والقضائية ونتائجهما. لكن قبل كل شيء وبعده هي جريمة جنائية مرفوضة ومدانة ومستنكرة. وحتى لو كانت جريمة مسيسة، فلا سياسة تبرر الجريمة. وحتى لو كان الضحايا مجرمين، فلا جريمة تبرر جريمة أخرى. ذلك ان الدافع الاساسي الذي يجعلك ضد الجريمة هو نفسه ما يجعلك ضد الجريمة المضادة.

    إذاً يجب التعامل مع هذه الجريمة، أيا كان المستهدفون، باعتبارها تستهدف المجتمع ككلّ، وتسعى إلى تقويض قيم عامة وأخلاق بشكل أوليّ، فضلا عن استهداف قواعد القانون والعدالة والأمن.

    وليس بعيدا تبدو جريمة اختطاف الطيار التركي ومساعده ذات أبعاد اضافية ومختلفة. فثمة رد فعل قوي من البطريرك بشارة الراعي، الذي اعتبرها “وصمة عار على جبين الامن في لبنان”، في مقابل ما يشبه الاحتفاء بها على مستوى بعض مشايخ الطائفة الشيعية، ومنهم الشيخ عباس زغيب والمفتي الممتاز احمد قبلان، اللذين حملا مسؤولية الخطف إلى الدولة التركية.

    واذا كانت عملية الخطف هذه هدفها الضغط على الجانب التركي لاطلاق مخطوفي اعزاز، فإنها تساهم في المزيد من خنق البلد، وجعل مطار بيروت، ولبنان عموماً، عرضة لاجراءات سلبية من الخارج. واذا صحت المعلومات المتداولة عن كشف خيوط لهذه العملية تؤكد تورط بعض اقرباء المخطوفين في اعزاز بهذه العملية، فإنّ ذلك يكشف عن مدى الاحتراف الذي وصلت اليه بعض مجموعات “الاهالي”، ممن نفذوا عملية خطف محترفة، على ما اكدت مصادر امنية عليمة. وربما حظيت هذه العملية بغطاء وحماية في منطقة لها خصوصيتها الامنية الواضحة.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمخابرات النيجيرية تعتقل اللبناني حسين علي رضا
    التالي المشهد الافغاني يزداد تعقيدا!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    يوسف عبد الرحيم
    يوسف عبد الرحيم
    12 سنوات

    عرسال بين كمين الغدر وبهتان الإعلامربّما كان قسم من الرأي العام اللبناني والعربي يجهل حقيقة ما يجري من قصف أسدي دوريّ ‏ومن حصار مستمرّ لعرسال ومن تنكيل وسلب وإذلالٍ لعابري السبيل من أبنائها ‏وذلك على مرأى ومسمع السلطة اللبنانية، وبمباركة وتوجيه بعض المتنفذين ‏المنحازين. فليعلم الملأ كلّه أنّ دولة القانون التي راهن عليها اللبنانيون وأهالي البلدة ‏في ضبط الأمن ووقف الاعتداءات المتكرّرة على ساكنيها تقف شبه متفرّجة على ‏عمليات القصف والتشليح والخطف والإذلال العنصري المذهبي لعابري السبيل، ‏وليعلم الملأ أيضاً أنّ أهالي عرسال مؤمنون بشرعيّة الجيش الوطني ويراهنون على ‏تطبيقه للقانون ولو بعد حين. وليعلموا كذلك أنّ الزمر الإرهابية من… قراءة المزيد ..

    0
    فريد
    فريد
    12 سنوات

    
عرسال: على وزن جريمة جمّلقد كنا جميعا من المؤيدين لعمليات الجيش اللبناني في الفترة الاخيرة باعادة الشرعية الى صيدا,, ولكن هنا نقول الم يحن الوقت بعد لتطهير بيروت من عصابات حزب الله والزعران الذين يأمن لهم هذا الحزب الغطاء الامني في عملياتهم الاجرامية والتي ستؤدي في النهاية الى جر لبنان الى الكارثة ,, هل من المعقول ان تتم عمليه خطف الاتراك على طريق مطار بيروت الدولي دون علم الاجهزة الامنية لحزب الله وهو الذي يتحكم بكل شاردة وواردة في مطار بيروت ومحيطه,,, لقد ان الاوان للضرب بيد من حديد على يد هذه المجموعات الاجرامية وعلى من يأمن لها الغطاء الامني… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz