Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عرب الخليج في أزمة

    عرب الخليج في أزمة

    2
    بواسطة Sarah Akel on 7 مارس 2014 غير مصنف

    في الخامس من آذار/مارس، استدعت المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة سفرائها من قطر، باختيارها نهجاً جلياً جداً للتأكيد على التوترات المتأججة منذ فترة طويلة داخل «مجلس التعاون الخليجي». وهذا الصدع الدبلوماسي – الذي يأتي بعد يوم واحد من توجيه عُمان، عضوة «مجلس التعاون الخليجي»، دعوة إلى الرئيس الإيراني لزيارة السلطنة، وقبل بضعة أسابيع من زيارة الرئيس أوباما المخططة للرياض – يزيد من تعقيد جهود الولايات المتحدة لبناء دعم واسع لسياساتها الإقليمية. وكانت واشنطن تأمل أن لا تؤدي فقط رحلة الرئيس الأمريكي القادمة إلى السعودية إلى طمأنة الملك عبد الله حول سياسات الولايات المتحدة بشأن القضية النووية الايرانية وسوريا، بل إلى أن تكون أيضاً فرصة لكسب تأييد أوسع من دول الخليج العربية.

    إن السبب الرسمي الذي أُعطي لاستدعاء السفراء هو فشل قطر في الوفاء [بوعودها] وفقاً لاتفاق لم يعلن عنه مسبقاً وتم التوصل إليه قبل ثلاثة أشهر ومفاده أنه يتعين على قطر أن لا “تدعم أي طرف يهدف إلى تهديد أمن واستقرار أي عضو في «مجلس التعاون الخليجي»”. ويفترض أن ذلك هو كناية تعكس الدعم المقدم لأنصار «الإخوان المسلمين» – وهي جماعة تعتبرها السعودية والإمارات على وجه الخصوص بأنها تشكل تهديداً لأنظمتهما السياسية. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حكمت محكمة في دولة الإمارات على طبيب قطري بالسجن لمدة سبع سنوات بتهمة دعم “منظمة غير قانونية سرية” يعتقد أنها جماعة «الإخوان». وعلى الرغم من أن لقطر نفس البنية السياسية التي تشكل أنظمة دول الخليج العربية الأخرى – أي ممالك كاملة أو شبه كاملة تتزعمها عائلات مالكة أو أُسر حاكمة، وعلى هذا النحو تتعارض مع أيديولوجية «الإخوان» – إلا أنها تتسامح على ما يبدو مع «الجماعة» طالما توجه طاقاتها نحو الخارج (لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع إقرأ المرصد السياسي 2167. “محاكمات ومحن جماعة «الإخوان» في الخليج”).

    لقد أسفر تأسيس «مجلس التعاون الخليجي» إلى توحيد المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان في ائتلاف دبلوماسي غير مترابط منذ الأشهر الأولى من اندلاع الحرب بين إيران والعراق في ثمانينات القرن الماضي، وتكلل أوج نجاحه بالحفاظ على [سلامة] هذه البلدان المصدرة للنفط وإبقائها خارج ذلك الصراع. بيد هناك توترات داخلية دائمة داخل “المجلس”؛ وكان آخرها الخلاف بين قطر وسلطنة عُمان من جهة والأعضاء الآخرين من جهة أخرى بشأن سياساتهم حول إيران والثورات التي تجتاح العالم العربي (لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع إقرأ المرصد السياسي 2180، “قمة «مجلس التعاون الخليجي» سوف تقيس الثقة الإقليمية في السياسة الأمريكية”). ومن جانبها، لم تستدعِ الكويت سفيرها من قطر. وربما يعود ذلك إلى أن حاكم الدولة الشيخ صباح الأحمد الصباح البالغ من العمر أربعة وثمانون عاماً – الذي يتعافى في الولايات المتحدة من “عملية جراحية بسيطة ناجحة” أجريت له نهاية الأسبوع الماضي – كان يسعى إلى التوسط من أجل قيام تقارب بين مصر وقطر قبل انعقاد مؤتمر القمة العربية في بلاده في وقت لاحق من هذا الشهر.

    إن إعلان استدعاء السفراء، الذي جاء في ختام اجتماع وزراء خارجية دول «مجلس التعاون الخليجي» عقد في الرياض، يقدم بعض التوضيحات حول ما إذا كانت السياسة القطرية قد تغيرت منذ انتقال السلطة في حزيران/يونيو الماضي إلى الحاكم الجديد الشيخ تميم آل ثاني، الذي حل محل والده المتنحي الشيخ حمد بن خليفة. وقد تم أيضاً استبدال رئيس الوزراء ذو النشاط الدبلوماسي المفرط الذي شغل منصبه لفترة طويلة، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، بالإضافة إلى وزير الخارجية. واعتقد محللون في ذلك الوقت، أن الشيخ تميم سيكون لاعباً جماعياً بدرجة أكبر في تعامله مع دول «مجلس التعاون الخليجي»، ولكن لا يبدو أن الأمور تسير في هذا الاتجاه.

    وتواصل قطر أيضاً مواجهة موقف متزعزع في علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وإيران. وتتأثر العلاقة مع الجمهورية الإسلامية إلى حد كبير من واقع مشاطرة قطر وطهران لأكبر حقل بحري للغاز الطبيعي في العالم. وفي الوقت نفسه، تلعب الإمارة دور المضيف لسلاح الجو الأمريكي في قاعدة العُديد الجوية العملاقة خارج الدوحة، حيث يتم التحكم منها على جميع العمليات الجوية الأمريكية في المنطقة. وكانت القاعدة حيوية للقوات الأمريكية في أفغانستان والعراق وما زال الأمر كذلك بالنسبة لأفغانستان، بيد أن قطر قيدت على ما يبدو نشر القوات الأمريكية التي تهدف إلى ردع إيران. وبدلاً من ذلك نشرت الولايات المتحدة طائرات F- 22S في العام الماضي وفي دولة الإمارات، التي هي أقل تأثراً بقدرة إيران على تكدير الأمور وإلحاق الأذى [بدول أخرى]. وتواصل قطر أيضاً استخدام شبكتها التلفزيونية الفضائية “الجزيرة” كأداة هامة للدبلوماسية الناعمة – التي قوضت من مواقف الولايات المتحدة في الماضي.

    قد تكون واشنطن قد علمت بالخلاف الدبلوماسي قبل إعلانه. ففي 4 آذار/مارس، تحدث الرئيس أوباما هاتفياً مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات؛ وقال بيان صادر عن البيت الأبيض بأنهما “تبادلا وجهات النظر حول مجموعة من القضايا الإقليمية والتحديات الأمنية المشتركة”. ومهما كان تفاصيل حديثهما، فإن الخلاف العلني جداً بين دول «مجلس التعاون الخليجي» الذي ظهر على الملأ في 5 آذار/مارس يشكل انتكاسة لدبلوماسية الولايات المتحدة مع حلفائها في الخليج وبند آخر يضاف إلى جدول أعمال الرئيس أوباما في لقائه القادم مع الزعيم غير الرسمي لـ “المجلس”، العاهل السعودي الملك عبد الله.

    سايمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمجنون يحكي وعاقل يسمع
    التالي من “مهزلة” إلى “ميلودراما”: “القائد العام للقوات المسلحة” اعتقل معاون مدير مطار بغداد!
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ben noweizer
    ben noweizer
    11 سنوات

    عرب الخليج في أزمة
    التعليق لمجرد ابداء رأي مغلوط و حاقد كما في الرسالة السابقةهو هبل موصوف من شخص يكتبس افكاره من الجرائد الصفراء

    0
    انسان عادي
    انسان عادي
    11 سنوات

    عرب الخليج في أزمةالسعودية هي سبب الكوارث والأزمات التي تصيب العرب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم. حتى لا نعود كثيرا للوراء, أحداث 11 أيلول في الولايات المتحدة, قام بها سعوديون (مع بعض العرب) ناقمين على كل شيء, غالبا هذه النقمة ترعرعت في مملكة الخيال التي تسير بعكس التاريخ وضد كل قوانين العقل والمنطق والفيزياء والانسان والحيوان أي السعودية. بعد ذلك دفعت السعودية أمريكا لغزو العراق وازالة نظام صدام حسين واستبداله بدولة طائفية عميلة لايران ومعادية لكل كا هو عربي وغير شيعي. قامت الثورة السورية, والتي بدأت ثورة شعب عفوية على الظلم والقتل والفساد والسرقة, تعاملت السعودية بفتور شديد… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz