Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عاجل وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة دولة دمقراطية علمانية في فلسطين؟

    عاجل وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة دولة دمقراطية علمانية في فلسطين؟

    1
    بواسطة نبيل عودة on 19 نوفمبر 2007 غير مصنف

    حلم يساري جميل ، هل هو قابل للتنفيذ؟ هل الواقع السياسي متاح لطرح هذه الفكرة اليسارية الطوباوية الى حد بعيد؟

    اليس وراء هذا الطرح محاولة يسارية لتجديد مكانة اليسار التي تضعضعت ، مع الأسف ، في العقود الأخيرة؟ وهل يعتقد اليسار انه قادر على استعادة مكانته السياسية عبر طرح فكري فات وقته؟

    اذا كان الطرح يعني دولة دمقراطية علمانية للشعب الفلسطيني الى جانب دولة اسرائيل ، فنحن ندخل في طرح ضروري وواقعي ، لأن شريحة واسعة من الشعب الفلسطيني لن تقبل أي شكل آخر للدولة الفلسطينية العتيدة ، على نسق “دولة” غزة مثلا . . وتختار بالتأكيد أي خيار آخر الا نظام “غزستان” .

    حسنا . لا تريدون سماع شيء عن دولة يهودية … عواطفنا ومشاعرنا معكم . ولكن الواقع لم تخلقه العواطف ، ولم تشكله المشاعر ، واصبح الشيء الذي لا نريد ذكر اسمه والأقرار بوجودة ( اسرائيل )، هو الأكثر حضورا ، هو الأكثر قدرة على فرض واقع شرق أوسطي لا يتلائم مع تطلعاتنا ، هو القوة القادرة على فرض رأيها ، وهو النظام الوحيد الذي يتمتع سكانه ( بما فيهم العرب الفلسطينيون في اسرائيل ) بحقوق سياسية دمقراطية واسعة ، وبتأمينات وضمانات اجتماعية وطبية راقية ، وبنظام وحيد في الشرق الأوسط مبني على مؤسسات مستقلة للحكم ، وعلى رقابة مستقلة لأدارة شؤون الدولة ، واقتصاد متطور يتجاوز بقوته اقتصاديات كل الدول العربية المحيطة به ، وعلوم وتكنلوجيا من أرقى المستويات في العالم ، وقوة عسكرية ضاربة باسلحة تقليدية وغير تقليدية …

    ربما مثل فكرة الدولة الدمقراطية العلمانية في فلسطين كانت أقرب للقبول في سنوات الثلاثين من القرن الماضي ، ولكن منذ سنوات الثلاثين حدثت تطورات أضحت معها هذه الفكرة نوعا من التغطية على الفكر اليساري الذي لم ينجح بأن يشكل البديل لأنظمة الفشل والفساد العربية ، لأنظمة الطوائف الحديثة المتهاوية …

    ليس موضوعي الآن استعراض التاريخ ، غير اني استمعت الى لقاء ، قبل أيام ، عبر قناة الكنيست الاسرائيلي ، مع المؤرخ الاسرائيلي بيني موريس ، حول كتاب جديد أصدره ، يكشف فيه وثائق هامة عن حرب العام 1948 ، وعن ملابسات النكبة الفلسطينية ، يفضح في الوثائق تعاون الملك عبدالله مع الوكالة اليهودية ، واتفاقه معها على تقسيم فلسطين ، وعندما اضطر الى دخول الحرب ، لم يهاجم المستعمرات اليهودية ، ولم يتحرك جيشة الا ضمن الحدود المقررة ، حسب قرار التقسيم الذي أقرته الأمم المتحدة لأرض فلسطين ، وبالتالي كان أمينا لاتفاقة مع الوكالة اليهودية على تقسيم فلسطين ، ليس حسب قرار الأمم المتحدة ، انما حسب اتفاق التقسيم بين الوكالة اليهودية ( ممثلة بغولدا مئير) والمملكة الاردنية ( الملك عبدالله ).

    لم أقرأ الكتاب بعد ، ولكن من التفاصيل الصغيرة التي استمعت اليها يبدو ان بعض حقائق النكبة الفلسطينية بدأت تتضح عبر الوثائق التي يكشف عنها في اسرائيل ، وفي جذورها يتضح التآمر العربي على الشعب الفلسطيني ، ودور الاتفاقات الأردنية اليهودية في تسهيل اقامة دولة اسرائيل ، وأعرف من المرحوم والدي ان الجيش العراقي أيضا لم يدخل المناطق المقررة لليهود حسب قرار التقسيم وكان جواب قائد الجيش العراقي : ” موكو أوامر ” ( لا توجد أوامر).

    والحقيقة الأخرى ان الاستيطان اليهودي في فلسطين كان بتشجيع قيادات فلسطينية محلية، وبتعاون وتغطية من أوساط فلسطينية ، وجرت عمليات بيع مئات آلاف الدونمات من الأراضي منذ العام 1917 ، وتقدر المساحة التي نجحت الحركة الصهيونية في شرائها حتى العام 1936 ب : 1.7 مليون دونم – راجعوا كتابين هامين ومؤلمين للقراءة ،للباحث اليهودي من جامعة القدس الدكتور هيلل كوهن ، الأول “عرب طيبون” صدرت ترجمته بالعربية . والثاني “جيش الظلال ” الذي آمل ان يترجم لتطرح الحقائق امام الشعب الفلسطيني والشعوب العربية ، وأعترف انها حقائق مذهلة وغير قابلة للتصديق ، وقراءة الكتاب الثاني كانت بالنسبة لي معاناة وتمزق داخلي ، ولكن حان الوقت لنعرف الحقيقة المرعبة والكاملة وراء نكبتنا، بما فيه دور قيادات وشخصيسات فلسطينية مختلفة ..

    عندما يطرح مشروع سياسي ، مثل دولة دمقراطية علمانية في فلسطين ، يفترض ان الواقع السياسي جاهز للتعامل مع هذا الطرح . وان الأزمة ، في الواقع الاسرائيلي أيضا من الحدة ، بحيث يبحث القادة الاسرائيليون عن مخرج لأزمتهم ، لأزمة الكيان اليهودي.

    ما اراه ان الطرح يقع في باب الانشغال بما هو غير قابل للطرح السياسي ، الا في أذهان مأزومة ، وتبحث عن مخرج من أزمة واقعها السياسي ، وتجديد شرعيتها السياسية بطرح جديد ( قديم ) مغاير عما يدور التفاوض حوله اليوم .

    حتى اليوم لم يقم نظام عربي واحد ، يستحق الاحترام ، الأنظمة العربية ينخر فيها العفن والفساد وتفتقد لكل أشكال ادارة الحكم الحديثة ، دول دمرتها الديكتاتوريات العسكرية ، شعوب عربية مقهورة ومقموعة ، التنمية الوحيدة التي يمكن الاشارة اليها ، هو تنمية القمع والسجون والمقابر الجماعية ، وتحويل الارهاب الى المادة الخام الثانية في التصدير العربي بعد الارهاب الأصولي.

    المجتمع العربي يزداد فقرا ، البطالة وصلت الى ارقام مذهلة ، الأمر لا يقلق الأنظمة ، لأنها تعتمد على البطش والسحل ، حتى منظمة تحررية في جذور نشأتها ، مثل حماس في فلسطين ، لبست قبعها ولحقت ربعها ، وتضع بانقلابها وتصرفاتها مستقبل الشعب الفلسطيني على كف عفريت . وما تطرحة حماس اليوم يرفضه معظم الشعب الفلسطيني ، لا تطرح دولة دمقراطية ، ولا أقول علمانية ، الدمقراطية بالنسبة لحماس وكل المنظمات الشبيهة في العالم العربي ، لها اتجاه واحد ، الوصول الى السلطة ، ثم يقفل الباب وتستبدل بحكم الفقيه . الزهار قالها بوضوح ، يريد دولة اسلامية في فلسطين وحاليا سيكتفي ببناء مجتمع اسلامي في غزة ، فهل كان بالصدفة سحل مواطنين مسيحيين في غزة وحرق كنيسة ومدرسة ؟ وكل تحركات حماس وقمعها لمنظمة فتح أيضا تصب في هذا الاتجاه .

    اذن من بقي ليشتري فكرتكم الانسانية عن دولة دمقراطية علمانية في فلسطين ؟

    الأمر الحاسم اليوم في جعل هذا المشروع قابلا للبحث ، ليس الموقف الفلسطيني أو العربي ، انما الموقف الاسرائيلي .

    هل تتوقعون ان تثيروا حماس اسرائيل لمثل هذا المشروع ؟ هل تتوقعوا ان تثيروا اهتمام المجتمع الدولي بهذا الاقتراح الذي هبط عليكم بالأحلام ؟ وهل هناك قوة عربية قادرة على جعل هذا الاقتراح قابلا لمجرد التداول السياسي ؟ وهل أخذتم بأعتباركم الشروط المطلوبة الأولية لجعل هذا الطرح أكثر من مجرد توهج لا يستمر لأكثر من لحظة في عمر التاريخ؟

    هل هناك برنامج مطروح لشكل تركيب هذه الدولة ومؤسساتها المختلفة؟

    الفكرة جميلة ، انسانية ، ولكنها مجرد أضغاث أحلام ، واتمنى لو كان واقعنا السياسي ملائما لمثل هذا الطرح. لتقم أولا الدولة الفلسطينية المسقلة ، دولة دمقراطية علمانية للشعب الفلسطيني ، هذا هو الأمر العاجل والملح وغير القابل للتأجيل.. على الأقل هذا هو المطروح على المدى القريب ، ولنتجند كلنا لتنفيذ هذا الحلم القومي وحمايته من المغامرين .

    المطروح اليوم ان لاتضيع الفرصة مرة أخرى ، نتيجة الانقسام الكارثي الذي أوجدته حماس ، والموضوع لم يعد حماس وفتح ، انما مصير الشعب الفلسطيني ومستقبله.

    – كاتب ، ناقد واعلامي – الناصرة

    nabiloudeh@gmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقإخص عليك ياسى سمير إنت مش عارفنى ولا إيه؟!!
    التالي بعد اجتماعه مع المعلّم: متكي يدعو الاجانب الي عدم التدخل في شوون لبنان
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    18 سنوات

    عاجل وغير قابل للتأجيل: دولة فلسطين المستقلة دولة دمقراطية علمانية في فلسطين؟هل انطلقت فكرة ظهور إسرائيل أو الحركة الصهيونية من لا شيء في 1948, وفجاءة اليوم- ” عندما فشل اليسار تقديم إي شيء نافع للشعب الفلسطيني ,تذكرنا إن إسرائيل فيها ايجابيات 1-2-3-4 ……- أصبحت دولة علمانية, ديمقراطية عكس القوميين والملكيين العرب, لا اليسار والقومين والملوك العرب لديهم رغبة إن تكون دولة فلسطينية علمانية, ديمقراطية, متعددة الأحزاب, و…. قبل 30 عام العالم كان آخر , فليبدءا الشعب الفلسطيني في القبول بفكرة دولة ,مستقلة “علمانية, يسارية, عفريتيه ” ربما في المستقبل هي من كل الجوانب تصبح اقل جاذبية عالميا” إسرائيل” ,لأنها دولة… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz