Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»طرابلس:  مساهمة “بوزارية” في تغيير صورة الشمال النمطية

    طرابلس:  مساهمة “بوزارية” في تغيير صورة الشمال النمطية

    1
    بواسطة طلال خوجة on 17 يونيو 2016 الرئيسية

    حين شرعت الهيئة الادارية لـ”بوزار” بالبحث عن التوقيت الملائم لإقامة حفل”بوزار” السنوي الخامس، بدا الارتباك المعبر عن الحذر والتحفظ ظاهرا على وجوه اكثرية اعضاء الهيئة.  ذلك أنّه كنا قد أصبحنا في النصف الثاني من نيسان وكانت عجلة الناس تدور باتجاه معارك البلديات، التي اصبحت على كل شفة ولسان بعد أنّ اكد وزير الداخلية حتمية إجرائها، خصوصا أنّ المكونات الشمالية عموما، والطرابلسية خصوصاً، بدت متعطشة للمنازلات التي ستستعمل فيها كما سيظهر كافة انواع الأسلحة “ذات الطابع الديمقراطي الملبنَن”، ذلك أنّ المجتمع الطرابلسي كان ممسوسا بمظلومية مثلثة سنية وطرابلسية وعربية مصحوبة بفقدان الثقة  بالدولة ومؤسساتها، فضلا عن سياسة الكيل بمكيالين التي ترفع منسوب المظلومية عموما، ولسان حال المترددين  يعبر بصوت خافت عن الخوف من ان يُعرِض كثر من أصدقائنا عن تلبية الدعوة على أساس أنّ “الناس بالناس والقطة بالنفاس”

    إلاّ أنّ إصرارنا على إقامة الحفل كان ينبع من أنّه أصبح حدثا شماليا سنويا يساهم في إضاءة الصورة المتنوعة للمدينة وللشمال. فضلا عن أنه يضئ قضايا معينة من خلال تكريم  شخصيات بارزة لعبت أدوارا في هذه القضايا، وبالفعل فقد اقامت بوزار حفلها المميز قبل اسبوع من الانتخابات البلدية في الشمال وتحت شعار:   “سيبقى الشمال للأمل عنوان”.

    وكالعادة فقد جمع الحفل حشدا اكاديميا ومهنيا ونقابيا وبلديا ومدنياً وثقافيا ونسائيا ومناطقيا يتقدمهم ممثلو وزراء ورئيس الغرفة ورئيس بلدية طرابلس وجميع نقباء المهن الحرة ونقيب المعلمين ومسؤولون في تيارات سياسية وفكرية متنوعة وجميع مدراء الفروع الجامعية ومسؤولي ادارات ومؤسسات وجمعيات وبلديات وبنوك ومدارس وخليط من المرشحين حتى ظهر الحفل وكأنه عينة جميلة من العائلة الشمالية بجميع مكوناتها.  فتذكرت حينها الصديقة ريجينا قنطرةً حين قالت في معرض ترشحها للانتخابات النيابية في ٢٠٠٩: انا المارونية ابنة الاسواق الطرابلسية أفتخر بجمال النسيج الشمالي الذي إن سحب منه خيط فقد النسيج بريقه.

    وربما هذا النسيج الجميل هو ما يحاول هذا الحدث السنوي أن يساهم في ازالة ما علق به من أدران نتيجة الانقسامات المذهبية والفئوية والسياسية والتي وصلت حدود الانشطارات، خصوصا أنّ مناطق الشمال عموما وطرابلس في  المقدمة دفعت أثمانا مضاعفة من هذه الانقسامات لقربها من الفوالق الجيوسياسية والتي تفذف حممها النارية في ارجاء المنطقة وخصوصا في سوريا. ما ساعد في تعميق الصورة النمطية للمدينة التي كانت وللمفارقة المؤلمة سباقًة في تنكب شعارات ثورة الارز وخصوصا شعار لبنان اولا، بعد ان فُجر موكب الشهيد الحريري باكثر من طنين من المتفجرات.

    طبعا للحفل رسائل اخرى غير رسالة التنوع والتواصل والتعدد بين المكونات الشمالية، وجميعها يندرج في تعزيز هذه العناوين ومنها الرسالة الاكاديمية وخصوصا المدينة الجامعية في “المون ميشال”، وهو الحلم الشمالي الطويل الذي طال انتظاره. ذلك أنّه يشكل هدفا أكاديميا وثقافيا وتوحيديا في آن، خصوصا أنه سيعزز فكرة التواصل والتمدد للمدينة لتحتضن المدينة الجامعية والمجمعات السكنية  ولتصبح طرابلس الكبرى وليس طرابلس القلعة، فضلا عن امكانية تواصله مع الأسواق الشمالية عبر مراكز الأبحاث، وخصوصا في موضوع التكنولوجيا الناعمة  والأدوية ومستحضرات التجميل والأبحاث الميكروبيولوجية وغير ذلك، ما يعزز أدوار المدينة الإقتصادية والتي يمكن أن تلعب دورا في إعادة إعمار سوريا مستقبلا.

    وإذ كرم الحفل نقابيين بارزين هما عصام خليفة وحميد الحكم، فهو أراد توجيه رسالة حول أهميةً العمل النقابي الموحد في مواجهة التشرذم والزبائنية والمحاصصة واستطرادا الفساد في مؤسسات الدولة عموما، وفي الجامعة اللبنانية خصوصا.

    في مراجعتي لفيلم الحفل والمقابلات التي أجريت مع كثر ممن حضروه والذين لم يقصروا في التعبير عن أهمية هذا الحفل في تخفيف الصورة النمطية لطرابلس والشمال وفي إبراز ثقافة الأمل بوجه ثقافة البؤس، لفتني بساطة ما قاله المايسترو باركيف قائد كورال الفيحاء:

    قال مايسترو الكلام:

    “ما أحوجنا الى هذه الجمعة البسيطة والمتنوعة التي تقوم بها”بوزار” كل سنة”،

    هي هذه الخلطة التي نمتاز بها وبغناها في هذا البلد وكل نكهاتها ضرورية، كما قالت رجينا،

    والناشطة رجينا بالمناسبة ترشحت قبل النيابة  لملكة جمال لبنان أمام جورجينا رزق كنّة طرابلس والتي اصبحت ملكة جمال الكون، قبل أن تصبح كنّة فلسطين.

    رئيس جمعية بوزار يهتف في مظاهرة ضد ثقافة  الفساد

    حين شاركت “بوزار” في إحدى مظاهرات الحراك المدني، أصر علي البعض أن أهتف بالمتظاهرين، خصوصا الشماليين، وبما أنني ما أزال احفظ هتافا من مرحلة السبعينيات فقد شرعت به بصوت لا يشبه صوت تلك الفترة، وهو يبدأ “والبيّو يبقى مفلس غير البيّو بالمجلس”

    وحين وصلت لجملة “تنحمل ما عاد فينا هيدي دولة جورجينا” استبدلت الجملة الثانية بهيدي دولة مش قلنا.

    لم يكن ذلك بسبب جهل الجمور الفتي بجورجينا فقط، وليس لانها كنة طرابلس بالطبع، بل في الحقيقة لأن انتخابها شكل في الواقع إحدى نقاط القوة والتباهي اللبنانية  والتي لم نرد،  نحن أصحاب السوابق اليسارية، الإعتراف بها آنذاك، ولربما شكل إحتفاؤنا اللاحق بانتخاب ريما فقيه ملكة لجمال الولايات المتحدة نوعا من الإعتذار للملكة جورجينا.

    فهل يمكن بعد هذا إلاّ أن نتابع إضاءة الجوانب  المميزة من البلد الذي يدفع باللحم الحي ثمن لعنة الموقع  وفي مواجهة الأخطار الشديدة التي يتعرض لها والتي بدأت تدق أساساته الجيدة وأركانه الأساسية والتي نسميها أخطارا كيانية! ولا يستهونّ أحد في متفجرة الإفطار التي وضعت للبنان والمهجر فهي ربما تؤدي بمدلولاتها المتعددة ورسائلها الكثيرة ، وخصوصا بمدلوليها الأمني والإقتصادي وسالتها إلى القوة الأعظم، إلى انتقال، ربما يشبه النزوح من لبنان إلى المهجر، في الوقت الئي كنا نأمل بانتقال سياحي ومالي معكوس يعوض للبلد جزءا من خساراتها الكبيرة وخصوصا خساراته الخليجية.

    talalkhawaja8@gmail.com

    طرابلس- لبنان

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقسامي الجميل: الإستقالة خطوة لإعادة المسار السياسي الطبيعي في البلاد
    التالي “أوباما” أخطر خارج البيت الأبيض
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    9 سنوات

    رائع ……طرابلس التاريخ الحاضر والمستقبل
    جمال الحجر والبشر وعاصمة الوحدة الوطنية والثقافة التعددية.

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz