Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“صفقة القرن” في اطارها الإقليمي

    “صفقة القرن” في اطارها الإقليمي

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 24 يناير 2020 غير مصنف

    لا يمكن التعاطي مع خطة دونالد ترامب للسلام في الشرق الاوسط من دون وضعها في اطارها الإقليمي الذي ادّى الى توازن جديد بدأ يتبلور منذ خروج العراق من المعادلة الإقليمية في العام 2003. تتحدّث الخطة المسمّاة “صفقة القرن” عن خيار الدولتين. هناك دولة إسرائيلية قائمة تطمح الى التوسّع على حساب الفلسطينيين ولكن عن ايّ دولة فلسطينية تتحدّث خطة ترامب التي تتجاهل كلّيا وجود شعب فلسطيني يمتلك طموحاته المشروعة؟

    لعلّ اهمّ ما في “صفقة القرن” تجاهل الإدارة الاميركية قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك القرار 242 الصادر عن مجلس الامن التابع للأمم المتحدة بعد حرب الايام الستّة في العام 1967. بدل ذلك، فرض الرئيس الاميركي والفريق المحيط به الذي يشمل صهره جاريد كوشنر رؤية للسلام تستجيب لكلّ المطالب الإسرائيلية، بما في ذلك الاعتراف بشرعية المستوطنات في الضفّة الغربية والسيطرة على وادي الأردن واعتبار القدس الموحّدة عاصمة لإسرائيل. أي جزء من القدس سيبقى للفلسطينيين كي تكون هناك عاصمة لدولتهم؟ من الواضح انّ هناك اعترافا اميركيا بشرعية المستوطنات الإسرائيلية إضافة بالطبع الى شرعية احتلال الجولان السوري وذلك خلافا لكل قرارات الشرعية الدولية التي باتت الإدارة الاميركية الحالية تعتبر ان الزمن تجاوزها.

    هناك واقع جديد في المنطقة استغلّه دونالد ترامب والفريق المحيط به لتكريس الاحتلال الإسرائيلي الذي يعني بين ما يعنيه رفض الاعتراف بالحقوق الوطنية لشعب بكامله. وجد هذا الشعب مكانا لنفسه ولقضيّته على الخريطة السياسية للشرق الاوسط وفشل في ترجمة ذلك على الخريطة الجغرافية.

    من الصعب على أي فلسطيني قبول “صفقة القرن” التي تتضمّن وعودا كثيرة من بينها قيام دولة فلسطينية على ارض في الضفّة الغربية مع ربطها بقطاع غزّة ضمن شروط إسرائيلية معيّنة بالنسبة الى المسؤوليات الأمنية في تلك الدولة. اكثر من ذلك، ان الكلام عن ضخ أموال تصل قيمتها الى خمسين مليار دولار من اجل إنجاح تجربة الدولة الفلسطينية يظلّ كلاما في غياب أي رغبة حقيقية في احترام القانون الدولي بما في ذلك ما نصّ عليه القرار 242 عن عدم جواز احتلال أراضي الغير بالقوّة.

    هذا لا يمنع ان الجانب الفلسطيني اخطأ مرّة أخرى عندما اوصد كلّ الأبواب في وجه “صفقة القرن”. نظريا الجانب الفلسطيني على حقّ، خصوصا اذا اخذنا في الاعتبار الظلم الذي تعرّض له شعب بكامله منذ الرابع عشر من ايّار – مايو 1948 تاريخ اعلان ديفيد بن غوريون قيام دولة إسرائيل. عمليا، يبدو واضحا ان الفلسطينيين لم يتعلّموا شيئا من التجارب التي مرّوا فيها. يتجاهلون حاليا ان ليس لديهم ما يقاوموا به “صفقة القرن” باستثناء الكلام الفارغ عن الوحدة الوطنية الفلسطينية. فجأة استفاقت حركة “حماس” على اهمّية الوحدة الفلسطينية بعد تقديمها كلّ الخدمات التي يمكن لايّ طرف فلسطيني تقديمها الى إسرائيل. تكفّلت “حماس” للأسف الشديد بتوفير كلّ المبررات لإسرائيل كي تظهر في مظهر الضحيّة، خصوصا بعد إقامة امارتها الإسلامية في قطاع غزّة ابتداء من منتصف العام 2007. قبل ذلك، نفّذت “حماس” بتشجيع من ايران وغير ايران كلّ ما يمكن تصورّه من عمليات انتحارية في القدس وتل ابيب ونهاريا وأماكن أخرى من اجل افشال عملية السلام التي بدأت بتوقيع اتفاق أوسلو في خريف العام 1993.

    ارتكب الفلسطينيون كلّ الاخطاء التي يمكن ارتكابها من اجل الوصول الى ما وصلوا اليه في السنة 2020. لم يدركوا في ايّ وقت ان “حماس” المدعومة إيرانيا كانت تعمل من اجل صعود اليمين الإسرائيلي ومنع أي تقدّم على طريق السلام على الرغم من كلّ ما يمكن قوله عن سوء النيات الإسرائيلية. في النهاية، اضاعوا كلّ الفرص التي سنحت لهم من اجل ان يكونوا في وضع يسمح لهم بالحصول على بعض حقوقهم. من اجل البقاء في لبنان، قبل ياسر عرفات في العام 1977 ان يكون اسير البعثين السوري والعراقي بعدما ذهب أنور السادات الى القدس في تشرين الثاني – نوفمبر من تلك السنة وبعد توقيع اتفاقي كامب ديفيد في أيلول – سبتمبر من العام 1978.

    لا حاجة الى سرد الأخطاء التي ارتكبت، بما في ذلك عدم اتخاذ الموقف الصائب من احتلال العراق للكويت في العام 1990. لكن المضحك المبكي يتمثّل حاليا في عدم اخذ الفلسطينيين في الاعتبار ان هموم العرب في مكان آخر وليس في فلسطين، خصوصا مع انكشاف خطورة المشروع التوسّعي الايراني من المحيط الى الخليج. هناك منطقة دمّرت فيها ايران مدنا عربية بكاملها من بينها بغداد والبصرة والموصل وحلب وحمص وحماة وباتت تتحكّم بدمشق وبيروت. في المقابل، وفّر دونالد ترامب الامل بإزالة الكابوس الايراني عندما فرض عقوبات على نظام “الجمهورية الإسلامية” وخلّص المنطقة من قاسم سليماني وقبل ذلك من أبو بكر البغدادي.

    هل يريد الفلسطينيون التعاطي مع الواقع بكل ما فيه من ظلم ام العيش في أوهام الماضي التي جعلتهم يعتقدون ان العالم كلّه يدور حول قضيتهم بدل السعي الى اعتماد سياسة تقوم على تفادي تفويت الفرص؟ نعم، ان “صفقة القرن” ليست في مصلحة الفلسطينيين وقضيّتهم. لكنّ السؤال الذي يطرح نفسه ما هي الخيارات المطروحة امام السلطة الوطنية التي تعاني من ازمة اقتصادية خانقة من جهة ومن مزايدات “حماس” من جهة أخرى؟ الأكيد ان اغلاق أبواب التواصل والاخذ والردّ مع واشنطن ليس خيارا، بل هو الطريق الأقصر لجعل الصوت الوحيد في اميركا صوت اليمين الإسرائيلي. ان يكون هناك صوت فلسطيني، ولو خافت، في واشنطن افضل بكثير من الغياب الذي تتمناه إسرائيل.
    كان من الأفضل للفلسطينيين ان يدخلوا في حساباتهم الظروف الإقليمية التي تفرض عليهم الامتناع عن مواقف تؤدي الى قطيعة مع الإدارة الاميركية. كان من الأفضل ايضا لو استوعبوا ان العرب لن يأتوا الى نجدتهم في ظل الخطر الايراني على كل دولة من دول المنطقة وعلى كلّ مجتمع من المجتمعات العربية.

    يبقى الامل الوحيد في وجود شعب فلسطيني يمتلك وعيا عميقا لما آل اليه الوضع في المنطقة. هذا الشعب الذي يمتلك هوية وطنيّة حقيقية لا بدّ ان يصمد في وجه “صفقة القرن”، علما ان الكثير سيعتمد مستقبلا على وجود قيادة مختلفة قادرة على بلورة مشروع وطني واقعي من جهة وعلى قراءة الوضع الإقليمي على حقيقته بعيدا عن ايّ أوهام من ايّ نوع من جهة أخرى…

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحكومة مستقلّين… من دون مستقلّين
    التالي حالة مرضية في العراق
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz