Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صالح لليمنيين: ستتقاتلون من باب إلى باب ومن طاقة إلى طاقة، ولن تكون طريق آمنة أو طائرة تطير أو سفينة تبحر من وإلى اليمن

    صالح لليمنيين: ستتقاتلون من باب إلى باب ومن طاقة إلى طاقة، ولن تكون طريق آمنة أو طائرة تطير أو سفينة تبحر من وإلى اليمن

    1
    بواسطة Sarah Akel on 27 أبريل 2009 غير مصنف

    “صوملة” اليمن من أقلام المثقّفين إلى تحذير يطلقه رئيس اليمن، علي عبدالله صالح. هل هي صحوة الحاكم أم التحذير المألوف في المنطقة العربية “أنا أو الحرب الأهلية”؟

    ولكن، من يتحمّل المسؤولية؟ ومن أوصل البلاد إلى هذا المفترق الخطير؟

    وهل هنالك خيط يمني في القرصنة الصومالية التي يضجّ العالم بأخبارها؟

    لا أحد يتمنّى لليمن “الصوملة”! ومن يدري، فقد يفلح الرئيس علي عبدالله صالح، ببراعته المشهود لها، في رأب التصدّعات التي زرعها نظامه نفسه!

    *

    الصورة: الرئيس صالح استقبل الأسير السابق سمير القنطار الذي حمل رسالة من حسن نصرالله تنفي دعم حزب الله لـ”الحوثيين”، بحضور العميد يحيى محمد صالح، إبن شقيق الرئيس اليمني

    *

    حذر الرئيس علي عبد الله صالح من تشطير اليمن إلى دويلات صغيرة ومن حرب أهلية طاحنة ستدخل فيها في حال استمرت الدعوات في الجنوب للانفصال والعودة إلى ما قبل 22 مايو (أيار) 1990 حين توحد شطرا اليمن (الشمالي والجنوبي) في دولة واحدة. وقال صالح في لقاء تشاوري حكومي، معلقاً على الدعوات التي تطلقها قيادات ما يسمى «الحراك الجنوبي السلمي» الرافضة للوحدة اليمنية في وضعها الراهن والداعية إلى انفصال الجنوب عن الشمال، إن «اليمن ـ لا سمح الله ـ لن يكون شطرين فقط شمالي وجنوبي.. ستكونون قرى وعزل ودويلات وستتقاتلون من باب إلى باب ومن طاقة إلى طاقة، ولن تكون هناك طريق آمنة أو طائرة تطير.. أو سفينة تبحر من وإلى اليمن». ضارباً مثلا بالأوضاع في العراق والصومال. وقال صالح في لقاء تشاوري موسع عقد أمس بصنعاء بمشاركة رجالات الدولة والحكومة والمسؤولين الأمنيين والعسكريين، وبالأخص من أبناء المحافظات الجنوبية المشاركين في السلطة وجهاز الدولة، إن «هناك تداعيات تجري لا تخفى على أحد وهي تداعيات سلبية لا يرضى عنها أحد من مختلف القوى السياسية وهي تعيدنا إلى المربع رقم واحد.. قبل الوحدة التي تحققت في 22 من مايو (أيار) من عام 1990، وما تلى ذلك من أحداث مؤسفة تمثلت في حرب صيف 1994». واعتبر صالح مثل هذه التداعيات «غير مسؤولة وتريد أن تزج بالوطن في صراعات جديدة نحن في غنى عنها»، وذكّر بأن هناك صراعات شطرية كانت موجودة قبل الوحدة في كل من شطري البلاد «ففي الجنوب كانت هناك صراعات وفي الشمال أيضاً كانت توجد صراعات ثم جاءت الوحدة لتنهي الصراعات وتحقن الدماء بين اليمنيين»، مشيراً إلى أنه عمل على تضميد الجراح التي نجمت عن الحرب، وأن كثيراً من «القوى الوطنية الشريفة تعاونت ودافعت عن هذه الوحدة؛ المنجز التاريخي الذي هو فخر وعزة اليمنيين بين العرب، والتي يجب على اليمنيين أن يحافظوا عليها في حدقات العيون.. فلننظر إلى التنمية والأمن والاستقرار وإلى الطريق والمدرسة والمستشفى وإلى بناء الإنسان» داعياً إلى الابتعاد عن الأنانية والذاتية والقضايا الخاصة.

    واستطرد الرئيس صالح في كلامه قائلا: «كل اليمنيين مسؤولون عن الوطن، فالوطن ليس ملكاً لعلي عبد الله صالح أو لعبد ربه منصور هادي بل هو ملك لكل اليمنيين» مؤكداً على أن الوحدة اليمنية هي من صنع اليمنيين ومن إنجازهم ومن أهداف ثورة سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) وليس من حق أحد أن يدعي الوصاية على هذه الثورة ولا على اليمن أو جزء منه.

    وقال إن الشعب اليمني لن يسمح بأن تعود عقارب الساعة إلى الوراء؛ إلى الشطرية أو الإمامة.. هذا أمر مستحيل. وأوضح «إذا ما كنت هناك قضايا فيتعين بحثها في عدن أو في صنعاء أو في لحج أو في شبوة بصورة جادة وعبر المؤسسات وبخاصة أن اليمن أخذ بالخيار الديمقراطي وبالتعددية السياسية وانتخب ممثليه في مجلس النواب وانبثقت الحكومة من هذه الأمور، وأن يصبح همّ الجميع هو التنمية ومواجهة الإرهاب الذي عرقل التنمية والسياحة والاكتشافات النفطية كما ينبغي أن نتجه صوب أهداف رئيسية محددة التنمية وبناء الإنسان ومقارعة الإرهاب».

    وقال إنه في إطار الحوار يتم بحث أي مشكلة دون استخدام العنف وقطع الطريق وخلق ثقافة الكراهية التي يجب أن ترفض، مبدياً مخاوفه من ثقافة الكراهية وتأثيرها على الجيل الجديد باعتبارها ثقافة سيئة تعني ثقافة المناطقية والقروية والعنصرية.

    واعترف الرئيس اليمني بوجود أخطاء، لكنه أكد حرصه على عدم إراقة الدم اليمني. ووصف الرئيس علي عبد الله صالح «الحراك الجنوبي» المتزايد والذي بات يشمل شرائح اجتماعية مختلفة وشخصيات كانت بالأمس من حلفائه، بأنه «تداعيات سلبية لا أحد راضٍ عنها». داعياً إلى الحفاظ على الوحدة اليمنية وإلى الحوار بين القوى السياسية وعدم اللجوء إلى العنف وإلى نبذ ثقافة «الكراهية والمناطقية والشطرية والقروية بين أبناء البلد الواحد». معبراً عن رفضه التام لأي استفتاء على استمرار الوحدة اليمنية، معتبراً أن أي استفتاء كان يمكن أن يتم قبل قيام الوحدة وليس اليوم بعد مرور 19 عاماً على قيامها.

    وهاجم صالح شخصيات جنوبية بارزة لم يسمّها واتهمها بمحاولة «الزج بالوطن في صراعات جديدة نحن في غنى عنها». ووصفهم بـ «العمالة للاستعمار البريطاني». وقال إن الثورة والوحدة ليستا ملكاً له أو لأي شخص «ولا يحق لأي شخص أن يدعي الوصاية على الثورة والوحدة والجنوب». وفي الوقت الذي أكدت فيه مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن اللقاء التشاوري شهد مشادات كلامية ومكاشفات بشأن نهب أراضي الجنوب من قبل النافذين، وحول إقصاء أبناء الجنوب وتهميشهم من الحياة السياسية والوظيفة العامة المدنية والعسكرية، وطروحات من قبل شخصيات محسوبة على النظام، فقد أكد الرئيس صالح أنه قام بمعالجة أوضاع المتقاعدين العسكريين بـ 52 مليار ريال يمني وأن «الجنوب ليس ملك أحد ولا يحق لأحد أن يذهب يتملك في الجنوب»، محملا «الجميع المسؤولية عن معالجة قضايا الناس». وثمّن الرئيس صالح دور الحزب الاشتراكي اليمني، وقال إنه الحزب الذي وحّد الجنوب بعد الاستقلال، وأنهى حكم السلطنات والمشيخات. وأضاف «كما أن الاشتراكي وضع يده في يدي وحققنا الوحدة». وقال «نحن مع المصالحة والتصالح والوضوح ويكفي اليمن جولات العنف في فترات التشطير فقد صار اليمن شعباً واحداً»، ودعا إلى دفن الماضي بصراعاته ومآسيه واعتماد الحوار لحل أي مشكلة.

    يذكر أن هذا الاجتماع وهذه الطروحات تأتي قبيل يومين فقط على مهرجان كبير تحضّر الفعاليات الجنوبية المعارضة لإقامته في مدينة زنجبار بمحافظة أبين في ذكرى اندلاع الحرب الأهلية عام 1994 (27 أبريل (نيسان) 2009) وهو المهرجان الذي يرعاه الشيخ طارق الفضلي، القيادي السابق في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، الذي أعلن أخيراً انضمامه إلى «الحراك الجنوبي السلمي» ومن المتوقع أن يشارك فيه ناشطون في «الحراك» من المحافظات الجنوبية الست، في وقت عززت فيه قوات الأمن والجيش في أبين من تواجدها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالبطريرك يتفهّم كلام جنبلاط ويرفض زيارة سوريا ويتميّز عن بيانات المطارنة!
    التالي بلاد جبيل “خط أحمر” جديد لـ”حزب الله”: “فيتو” معلن على فارس سعيد الآذاري ومبطّن على.. ميشال سليمان
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عقيل صالح بن  اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    عقيل صالح بن اسحاق - فنان تشكيلي -موسكو
    16 سنوات

    صالح لليمنيين: ستتقاتلون من باب إلى باب ومن طاقة إلى طاقة، ولن تكون طريق آمنة أو طائرة تطير أو سفينة تبحر من وإلى اليمن الخيارات قليلة في كل الاحوال امامكم ام الاعتراف بدولة الجنوب ام الفوضى في كل مكان. ربما صالح كان في يوما من الايام ذات نوايا طيبة او صادقة في الحفاظ على الوحدة اليمنية ولكن قبل استعمار “عدن ” بعد حرب يمنية يمنية طا حنة بدات في مثل هدا اليوم 27 ابريل وانتهت فقط بعد 70 يوم في 7 يوليو 1994 , سيطرت القوات الشمالية على كل المناطق الجنوبية , لتصل الى الحدود السلطنة العمانية و ترابط حتى… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz