Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»صادق جلال العظم: لا يحق لأدونيس نقد الإسلاميين بعدما مدح الخميني

    صادق جلال العظم: لا يحق لأدونيس نقد الإسلاميين بعدما مدح الخميني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 ديسمبر 2012 غير مصنف

    بيروت – من ريتا فرج (نقلاً عن “الرأي” الكويتية)

    رأى المفكر السوري صادق جلال العظم أن «الائتلاف الوطني السوري اكتسب الشرعية الداخلية وأمامه الآن مهمة الاعتراف الدولي»، مشيرا الى أن «انتخاب أحمد معاذ الخطيب رئيساً للائتلاف، ردّ على الذين يقولون ان الثورة السورية وقعت تحت سيطرة الإسلاميين».

    وإذ شدد صاحب «ذهنية التحريم» على «أهمية أن تكون شخصية مسيحية على رأس المجلس الوطني»، شدد على أن «هذه المسألة خطوة هائلة الى الأمام لتعزيز احتمالات الدولة المدنية في سورية الجديدة».

    ونقد ما طرحه أدونيس في شأن سيطرة الإسلاميين على المجلس الوطني، قائلاً: «لا يحق لأدونيس نقد الإسلاميين لا في المجلس الوطني السوري ولا خارجه»، متسائلاً: «لماذا لم ينقد في شكل جريء سيطرة آيات الله على مفاصل الحكم في إيران؟».

    وأشار العظم الذي انتخب ممثلاً لاتحادات الكتّاب في الائتلاف الوطني السوري، الى أن «السياسة الروسية تجاه الثورة ستؤدي الى قطيعة مع سورية الجديدة»، لافتاً الى أن «مؤتمر الحوار الوطني السوري» الذي عقدته طهران «كان سخيفاً وباهتاً لدرجة أنه لم يتمكن من حمل أي رسالة لأحد».

    واستبعد سيناريو التقسيم في سورية، مبيناً «احتمال نشوء مناطق عاصية متواصلة جغرافياً»، ومشدداً على أن «الدعوات التي أطلقتها كتائب اسلامية في حلب لإنشاء دولة إسلامية هي ظاهرة عابرة».

    «الراي» اتصلت بالمفكر السوري صادق جلال العظم، وأجرت معه الحوار الآتي:

    • الى ماذا سيفضي الائتلاف الوطني بعد الجهود التي بُذلت لتوحيد صفوف المعارضة؟ وما أهم الخطوات التي من الضروري أن يقوم بها؟

    – اكتسب «الائتلاف الوطني السوري» الشرعية الداخلية بعد التسمية التي أطلقت على الجمعة التي تلت الإعلان عن توحيد المعارضة، ومعروف أن تسمية جُمع الثورة السورية لا تحدث في شكل تعسفي أو فردي وإنما عبر عملية التصويت. المهم أن الائتلاف حظِي بالشرعية الداخلية وأمامه الآن مهمة الاعتراف الدولي، وهذا يعني اعترافاً بالثورة عربياً ودولياً وما يترتب عليه من مساعدات متنوعة تبدأ بالمساعدات الإنسانية وربما تنتهي بالتسليح. أمام الائتلاف مهمات كثيرة بينها تنظيم فصائل الجيش السوري الحر، وضمّ مجموعات جديدة من المعارضة السورية إليه ليصبح أكثر تماسكاً، وأمامه ايضاً تشكيل حكومة انتقالية وليس حكومة منفى تنتهي صلاحياتها بعد انتصار الثورة وإسقاط النظام، خصوصاً وأن هناك أراضي محررة من سيطرة النظام ليس فيها عسكر أو مخابرات أو أتباع لحزب «البعث»، وأصبحت بالتالي محرَّرة في شكل كامل. علماً ان الائتلاف يعمل على تشكيل هيئات تنفيذية في المناطق المحررة وإدارتها تحديداً على المستوى الإغاثي.

    • كيف تقارب انتخاب إمام المسجد الأموي في دمشق أحمد معاذ الخطيب رئيساً للائتلاف، وخصوصاً أنه شخصية سنّية دينية معتدلة؟

    – بما أن النظام له رجال دين وشيوخ فلماذا لا يكون للثورة السورية رجل دين ليس خاضعاً لأحد وهو مع الثورة؟ أحمد معاذ الخطيب في المعنى الدقيق ذو خلفية علمية، وهو مهندس جمع بين العلوم الشرعية والعلوم الوضعية، ولديه موهبة في الخطابة وهو شخصية دينية معتدلة. وفي رأيي أن انتخاب الخطيب ردّ على الذين يقولون ان الثورة السورية وقعت تحت سيطرة الإسلاميين المتشددين، وانتخابه مؤشر الى أن الأكثرية ستكون الحاضنة للأقليات وليس كما يقول البعض إن الثورة بمثابة إعلان حرب على الأقليات. وبهذا المعنى، فإن وجود الخطيب على رأس الائتلاف السوري يبعث برسالة حماية لجميع المكونات الدينية والاثنية. وأعتقد أن المعارضة السورية استطاعت تحقيق الكثير من التوازنات، ويجب أن لا ننسى أن نائب رئيس الائتلاف شخصية كردية وأن جورج صبرا هو رئيس المجلس الوطني السوري، وهذا يدل على التنوع الموجود في المجتمع السوري دينياً وإثنياً.

    • ما أهمية تعيين منذر ماخوس كـ «علوي» سفيراً للائتلاف الوطني في فرنسا؟ وهل ثمة رسالة يريد الائتلاف إيصالها الى الرأي العام الدولي عبر اختيار ماخوس؟

    – ان تعيين منذر ماخوس سفيراً للائتلاف في فرنسا مؤشر إيجابي بالنسبة الى الاتحاد الأوروبي الذي يؤكد دائماً ضرورة حماية الأقليات في سورية. ولا شك في أن انتخاب رئيس للمجلس الوطني من المسيحيين وتعيين شخصية علوية كأول سفير للائتلاف يؤكدان أن الأقليات في سورية المستقبل ليست معرضة للاضطهاد، بل ستكون جزءاً أساسياً من هذا المستقبل.

    • ينقد الكثيرون بينهم أدونيس سيطرة الإسلاميين على المجلس الوطني السوري، وقد أظهرت نتائج الانتخابات الأخيرة للأمانة العامة صحة هذه المسألة، ما رأيكم في ذلك؟ وكيف تقارب خطاب الاسلاميين في المجلس؟

    – لا يحق لأدونيس نقد الإسلاميين لا في المجلس الوطني السوري ولا خارجه. في السابق وضع قصيدة يمدح فيها الإمام الخميني كما دافع في كتاباته عن الثورة الإيرانية، ولم ينقد في شكل جريء سيطرة آيات الله على مفاصل الحكم في إيران. وهذا يعني أنه لم يكن موضوعياً في نقده لتجارب الإسلاميين، فهو من جهة يتحدث عن سيطرة الاسلاميين على المجلس الوطني وعن دور الإخوان المسلمين في المجلس ومن جهة أخرى لم يقدّم وجهة نظر نقدية تجاه الحكم الديني في ايران.

    وفي ما يتعلق بالسؤال عن خطاب الإسلاميين في المجلس، فأنا أقاربه بشيء من الحذر على أمل أن تتعلم جماعة «الاخوان» في سورية من تجربة الإسلام السياسي التركي. وكما يعرف الجميع تأسس المجلس الوطني في اسطنبول، ومن المهم أن يأخذ إسلاميو سورية ويتعلموا من تجارب حزب الحرية والعدالة.

    • انتُخب جورج صبرا رئيساً للمجلس الوطني السوري، وهذه الخطوة رأى البعض أنها أتت كردّ على الاتهامات التي وجهت الى المجلس في شأن سيطرة الاسلاميين. ما رأيكم؟

    – إذا كانت سيطرة الإسلاميين على المجلس أصبحت تؤدي الى انتخاب رئيس للمجلس غير مسلم وغير سنّي فأعتبر هذه المسألة خطوة هائلة الى الأمام لتعزيز احتمالات الدولة المدنية في سورية الجديدة.

    • هل تتوقع الاعتراف بـ «الائتلاف الوطني» على المستوى الدولي كممثل شرعي وحيد للشعب السوري بعد الخطوة التي اتخذتها فرنسا؟ وماذا يترتب على هذا الاعتراف؟

    – أتوقع ذلك لكن الاعتراف الدولي بالائتلاف الوطني السوري كممثل شرعي وحيد يرتبط بشروط لا سيما على مستوى الإنجازات على الأرض، وفي كل المجالات، من المجال الإغاثي والاداري وصولاً الى إنشاء الأطر اللازمة والمؤسسات الضرورية لاستلام النظام في سورية بعد انتصار الثورة، أي تجهيز كل المسلتزمات لملء الفراغ عند السقوط.

    • عقدت طهران مؤتمراً لبعض تيارات المعارضة السورية في الداخل. ما الرسالة التي تريد القيادة الإيرانية في رأيك إيصالها وسط الصراع الدولي والاقليمي على سورية؟

    – ليس لإيران أي رسالة تريد إيصالها عبر المؤتمر الذي عقدته. هذا المؤتمر كان سخيفاً وباهتاً لدرجة أنه لم يتمكن من حمل أي رسالة لأحد، لا لسورية ولا للعرب ولا للمجتمع الدولي، باستثناء أن إيران ما زالت لاعباً موجوداً في الساحة الاقليمية. وفي رأيي أن إصرار إيران على هذه الخطوة دليل على تراجع دورها وربما تشعر الآن بأن المعركة إلى انتهاء لغير صالحها، وهذا المؤتمر دليل تراجع وليس دليلاً على التقدم.

    • يتم الحديث عن سيناريوهات مختلفة يمكن أن تنتجها الثورة السورية إذا لم يتم وضع حلول للصراع العسكري ومن بينها التقسيم. هل يمكن أن تتجه سورية الى هذا السيناريو؟

    – خلال الحرب اللبنانية وبعد الغزو الأميركي للعراق كان هناك الكثير من الكلام عن التقسيم، ولم يحدث شيء. صحيح أن هناك انشقاقات سياسية داخلية في النموذجين اللبناني والعراقي، لكن التقسيم لم يقع وفقاً لمنطق سايكس- بيكو. وحتى لو أن النظام السوري حاول جرّ البلاد الى التقسيم فلن ينجح في ذلك، ويمكن أن تنشأ بعض الكتل التي تحمل السلاح لحماية نفسها، وهذا السيناريو قد ينطبق على الدروز والمسيحيين والعلويين، أي ايجاد مناطق عاصية لكن هذا الاحتمال لو حصل لن يؤدي الى التقسيم ويمكن تجاوزه لاحقاً. وفي سبيل تفصيل الكلام في ما أقصده بـ «المناطق العاصية»، أعني بذلك ايجاد كتل متواصلة جغرافياً تسعى الى تسليح نفسها بخاصة وأن النظام الآن يركز كل عملياته ويعزز مركز دفاعاته في العاصمة دمشق كأنها خندقه الأخير، بعدما خسر السيطرة على جزء لا بأس به من المناطق السورية الأخرى. لا تريد الدول الكبرى التقسيم وعندما أتوا الى العراق فضّلوا التعامل مع ايران بدل التعامل مع دويلات.

    • أعلنت مجموعة من الكتائب الإسلامية في منطقة حلب رفضها للائتلاف الوطني وطالبت بإنشاء دولة إسلامية. هل تتخوّف من أسْلمة الثورة السورية؟

    – في كل بلدان العالم الإسلامي هناك دعوات لإنشاء نظام إسلامي، وسورية اليوم تمرّ بانتفاضة شعبية مسلحة، ومن الطبيعي أن تظهر تيارات دينية هنا وهناك. أما السؤال عن وجود مخاوف من أسلمة الثورة، فأتفهم هذه المخاوف، وأعتقد أن المرحلة الراهنة أدت الى اشتداد مثل هذه الدعوات التي طفت على السطح. ولكن في بلد مثل سورية له تاريخ من التنوع الديني والإثني، ستبقى هذه الظاهرة عابرة. المجتمع السوري نفسه رفض دعوة الكتائب الإسلامية لإنشاء دولة إسلامية وقام بتظاهرات للتعبير عن رأيه، وتالياً لا أعطي لهذه الظاهرة الكثير من التأثير.

    • الى ماذا سيفضي ما يوصف من البعض بأنه «عناد» روسي في دعم النظام السوري؟

    – العناد الروسي نوع من الاستعلاء والمكابرة على الواقع المحسوس، وقد خبرنا هذا النوع من الاستعلاء في المراحل الأخيرة من حياة الاتحاد السوفياتي. وفي رأيي أن السياسة الروسية تجاه الثورة السورية ستؤدي الى نوع من القطيعة مع سورية الجديدة، كما أنها ستولد كرهاً من الشعب السوري للقيادة الروسية وسيكون لها تأثيرات على التسليح والتجارة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنجاح للسلطة: ٤٠،٣ بالمئة من الكويتيين شاركوا في الإنتخابات
    التالي لأن النظام آيل للسقوط: رجال الأعمال يهجرون سوريا

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter