Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شيرين عبادي: سوريا قد تطلق شرارة الديموقراطية في ايران

    شيرين عبادي: سوريا قد تطلق شرارة الديموقراطية في ايران

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 أبريل 2011 غير مصنف

    واشنطن (ا ف ب) – قالت حائزة نوبل السلام الايرانية شيرين عبادي السبت انها تعلق امالها على التظاهرات الضخمة في سوريا مؤكدة ان سقوط حليفة طهران العربية الاولى سيوجه رسالة قوية الى النظام الاسلامي في بلادها.

    وقالت عبادي لوكالة فرانس برس في اثناء زيارة الى واشنطن ان “الديموقراطية في الدول الاسلامية والعربية وعلى الاخص سوريا ستؤثر بالطبع على الديموقراطية في ايران”. وتابعت “اذا اصبحت سوريا ديموقراطية فستخسر ايران دميتها”.

    وافاد ناشطون وشهود ان 120 شخصا على الاقل قتلوا خلال ثلاثة ايام في سوريا عندما اطلقت قوات الامن السورية النار على المتظاهرين ومواكب التشييع.

    وانتقدت عبادي قادة ايران لتركيزهم على دعم سوريا وقضايا اخرى خارجية. واصبحت المحامية والناشطة الحقوقية في 2003 اول مسلمة تنال جائزة نوبل للسلام.

    وقالت “على المسلمين مساعدة بعضهم البعض اينما كانوا، ولكن علينا الا ننسى ان حوالى 20% من سكان ايران يعيشون تحت خط الفقر”. وتابعت “اليس الاجدر بهم اطعام جياع ايران اولا؟”

    واضافت “بالرغم من ان السنغال بلد اسلامي، فان ايران ترسل الاسلحة الى السنغال لمساعدة المعارضة واذكار الحرب الاهلية، حيث يقتل المسلمون مسلمين”. واضافت “ما اهمية السنغال بالنسبة لايران؟”

    وهذا العام اشتعل تمرد راكد منذ فترة طويلة في ولاية كازامانس جنوب غرب السنغال نسبته حكومة داكار الى ارسال اسلحة ايرانية الى المتمردين. ورفضت ايران هذا الاتهام.

    وتابعت عبادي “الى جانب ذلك، لماذا تلزم ايران الصمت عندما تقتل الصين المسلمين؟” في اشارة الى منطقة شينجيانغ الصينية. “ولم تلزم ايران الصمت عندما يقتل مسلمو الشيشان؟”

    ولم تعد عبادي الى ايران منذ انتخابات 2009 الرئاسية التي ادت نتائجها المثيرة للجدل الى انطلاق احتجاجات ضخمة ضد اعادة انتخاب محمود احمدي نجاد تخللتها مواجهات ادت الى مقتل عشرات المتظاهرين.

    واعربت المحامية الحقوقية عن ثقتها في العودة الى بلادها يوما ما وان الايرانيين سينتفضون مجددا من اجل التغيير وقالت “ايران كالجمر تحت الرماد”.

    وتوقعت ان تكون التظاهرات المقبلة سلمية مؤكدة ان ايران تعبت من العنف بعد الثورة الاسلامية عام 1979 والحرب الدامية التي استمرت ثمانية اعوام مع العراق والخلافات السياسية المتواصلة.


    وقالت “هذا كثير بالنسبة الى جيل واحد. لهذا فان سلوك الشعب الايراني مسالم جدا ولن يلجأ الى العنف
    . مع الاسف فان الحكومة لطالما استغلت هذا الطابع المسالم”.

    وتتطرق عبادي الى الوضع الايراني في كتاب جديد بعنوان “القفص الذهبي” نشرته دار كيل برس المنبثقة عن دبليو دبليو نورتن.

    وعلما انها معروفة بكتاباتها وتصريحاتها القانونية والسياسية انتقلت عبادي الى النمط الروائي في كتابها حيث تلت تاريخ ايران الحديث عبر قصة ثلاثة اشقاء ذهب كل منهم في طريق مختلفة.

    واصبح احدهم ضابطا مواليا للشاه المناصر للغرب فيما بدت بوادر ثورية على آخر فينضم الى الحركة الشيوعية السرية واطلق الاخير لحيته وتحول اسلاميا متشددا.

    وانتقد مسؤولون في النظام الايراني مؤخرا عبادي لدفاعها عن سبعة من الشخصيات المهمة لدى طائفة البهائيين بعد الحكم على كل منهم بالسجن 20 عاما بتهم من بينها التجسس لمصلحة الاجانب.

    وتعهدت عبادي بالا تتراجع. وقالت “قرأت جميع الملفات ولا اثباتات على التهم. لماذا علي اذن التخلي عن الدفاع عنهم؟”

    وقيدت ايران العقيدة البهائية بقسوة سواء قبل الثورة الاسلامية او بعدها، حيث يعتبر رجال الدين الشيعة العقائد التي ظهرت في ايران في القرن التاسع عشر كفرا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققوات الامن السورية تقتل تسعة في بلدة جبلة الساحلية
    التالي أغيثونا: النظام السوري المتوحش يستأسد على شعبه الأعزل

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter