Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شم النسيم: أول الزمان وعيد ميلاد الكون

    شم النسيم: أول الزمان وعيد ميلاد الكون

    0
    بواسطة فرانسوا باسيلي on 23 أبريل 2009 غير مصنف

    منذ سنوات قليلة، ارتقت معارف ومشاعر البشر في الدول المتقدمة حضاريا إلى الحد الذي صاروا يحتفلون فيه بيوم الأرض Earth Day ويوم الشجرة، وهذا جميل. ولكن الأجمل هو أن قدماء المصريين كانوا يحتفلون بالطبيعة قبل خمسة آلاف سنة! وذلك في اليوم الذي ما زال المصريون يحتفلون فيه إلى الآن بشم النسيم. وهكذا يستمر قدماء المصريين في تحقيق الفرائد والافتتاحات الحضارية. إذ نكتشف كل يوم كم كان هؤلاء في حالة سبق باهر لكل معاصريهم وما زالوا يقدمون للبشرية القدوة في كثير من مجالات الحياة والمعرفة والعلوم والفنون والمعتقدات.

    ومن فرائدهم كما هو معروف أنهم أول من ابتكر الأبدية وأبدع فكرة الخلود، عبر إيمانهم الجميل المثير بوجود الروح وعودتها مرة أخرى للجسد بعد الوفاة لتحقيق البعث والحياة مرة أخرى. وهي الفكرة التي جاءت بها الأديان السماوية بعد ذلك. ولا أدري كيف يستطيع أي إنسان مؤمن بأي من الأديان السماوية أن يتجاهل تلك العبقرية المصرية القديمة التي أبدعت وآمنت بالحياة الأخرى وبالثواب والعقاب قبل نزول الرسالات وقدوم الرسل. لولا التعصب الديني والانغلاق الذهني وضيق الأفق المعرفي الذي يمنع الكثيرين من القدرة على التفكير الحر والتقييم الحيّ لعرف كافة المؤمنين بكافة الأديان قدر المصريين القدماء، واعترف لهم بأنههم أول من قدم رؤية كونية متكاملة تفسر الحياة والموت والطبيعة والكون والخالق والمخلوق، رؤية تتمحور حول شغف بالغ بالحياة والمحبة والطبيعة والفرح والجمال.

    والمؤسف حقا أننا نجد اليوم في أدبيات التزمت والانغلاق الديني لدى بعض المصريين المسملين – وليس كلهم – نجد مشاعر عدائية رافضة للحضارة المصرية القديمة – حضارة أجدادهم – على أساس أن أجدادهم كانوا كفارا من عبدة الأصنام! ووصل الجهل ببعضهم إلى حد المناداة العلنية في كتيباتهم بتحطيم الآثار المصرية التي ليست سوى “أصناما”! هذا ما يفعله الشطط الديني الذي يصل إلى حد تحريض الإنسان المصري ضد أعظم الإنجازات الحضارية في تاريخه نفسه، فيصبح عدو نفسه، وهذا دائما هو قدر الجاهل!

    لم تعد مصر تحتفل بشم النسيم بالشكل الذي كانت تحتفل به في أيام طفولتي وصباي، قبل سقوط العقل المصري في دوامة الهوس الديني الذي اقنع بعض ضحاياه بأن كل ما هو غير ديني فهو حرام، الأعياد والأفراح وتقاليد البهجة والمتعة والمسرّة والفنون كلها حرام، بل رأي بعضهم أن الضحك – وخاصة للمراة – حرام! وبعد حوالي ثلاثين سنة من هذه الظلمة أرى ملامح التحرر الخجول من هذا الانغلاق والتنكر للذات، فنجد الإعلام المصري يتحدث عن شم النسيم مرة أخرى. ولكن العيد الحضاري القديم لم يعد بنفس بهجته وبهائه، لقد تشوه كما تشوهت أشياء كثيرة أخرى في مصر نتيجة للتشوه الفكري الذي أصاب جيلين أو ثلاثة أجيال، منذ السبعينيات من القرن الماضي، لهبوب الرياح الوهابية من الصحراء على الأراضي المصرية، فإذا بالمصريين يتنكرون لحضارتهم العتيدة ويحاكون ثقافات لم تعرف الحضارة في مظاهر اللبس والشكل والسلوك والعادات.

    أما شم النسيم، ذلك العيد البهي، فقد كان يرمز عند قدماء المصريين إلى بعث الحياة، إذ تنهض فيه الأرض من موتها الشتوي وتنتفض ناثرة من جسدها الفائر ألوان الزهر والطير والعطر، فتشب الزهور وتندلع ألوانها الحمراء والصفراء كالحرائق البراقة فتخلب لب الفراشات التي تهيم بها وترشف من شفاهها شهد الحياة وعصير الفرح والمرح والمحبة.
    ولذلك اعتقد المصريون القدماء أن هذا اليوم هو أول الزمان، هو بداية عمر الكون، هو طفولة الطبيعة، فياله من اعتقاد باهر وإيمان بديع!
    وإنني أدعو وزارات الثقافة والسياحة والشباب والأسرة وغيرها إلى الاشتراك الحميم في إعادة مصر إلى روحها عن طريق إعادة الاهتمام والاعتبار لعيد شم النسيم، باعتباره عيدا للاحتفال بالطبيعة والأرض والحقول والاشجار والأزهار والربيع والبعث والخلق. إنه عيد كل المشاعر والمآثر الجميلة في الحياة، عيد ميلاد الكون!.
    ومشاركة في هذا العيد السعيد، أقدم هذه الباقة من الأشعار التي هي مزامير لشم النسيم.

    مزامير لشم النسيم

    صباح جديد

    ونور مبين

    إذن فالفؤاد سيعشق

    ما شاء من ياسمين

    والروح تخفق للقادمين وللرائحين

    في انتظار الطيور التي رحلت

    ربما رجعت

    بعد حين !

    صباح جديد

    إذن سوف أخلع ثوب السنين التي اهترأت

    وألبس هذا السحاب البعيد

    وأعدو إلى مدن وبلاد

    لها لوعة وأنين

    وأقول إفرحي يا بلاد إفرحي

    كيف لا تفرحين؟!

    صباح جديد

    والشمس صاعدة للأعالي

    إذن كل شيء جميل ببالي

    واليوم عيد!

    ……………..

    تعلمت منك القيامة

    تعلمت منك انتظار الحمام الذي لا يعود

    والسير في الليل من غير قصد

    أداوي عواء الجسد!

    تعلمت منك انتظار المحبين

    الذين يروحون في فرحة

    ويجيئون في فرحة

    في صباح الأحد!

    تعلمت منك انتظار القطارات

    والحافلات التي تتحرك بالراحلين

    قبل اكتمال العدد !

    تعلمت منك انتظار المواعيد

    حين تأتي محملة بالمزيد

    على غير موعد

    وحين تضيع على غير موعد

    فنفقدها .. للأبد!

    تعلمت منك مرافقة البرق والرعد

    والرحيل بدون أحد

    من بلد لبلد!

    وأنت .. كأنك أمي..

    تمدين لي اليد في المهد

    فأسأل أن تأخذيني بحضنك

    لكي تسمعيني الأساطير

    وإن مت بين يديك من الجوع والبرد

    أسأل أن تنفخي من لهاثك في صورتي

    وتضمي اليك الجسد

    فيولد لي في الفضاء شهاب منير

    وأحيا لأمنحك العهد:

    إني سآتي قريبا

    على سحب الوعد

    أحمل باقة ورد ومزامير

    لأني تعلمت منك الكثير

    تعلمت منك المحبة ، والحق ، والنور

    وتمنيت لك المرتجى والسلامة

    تعلمت كيف أموت على ساعديك

    وتعلمت القيامة!

    ……………………..

    fbasili@gmail.com

    • كاتب مصري- الولايات المتحدة

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق«بصراحة.. ما عدت أكترث»
    التالي جيش الزنداني وتهديدات الإرياني

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter