Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شرف بلد، أسير غشاء

    شرف بلد، أسير غشاء

    5
    بواسطة Sarah Akel on 12 يوليو 2008 غير مصنف

    عام 1935 م

    ما بين الحربين

    كل كان يترقب الانتصار. النصر شرف

    انتحر جنرالات أوروبا كرمى للهزيمة. انتهى أتاتورك من رسم خطوط العلمانية

    ابتدأ العربان برسم خطوط التبعية الجديدة. لاح عهد استقلال الشعوب العربية

    لاحت انتصارات الوهم والهزائم الحقيقية

    وحسبت النساء أنها تفجر التقاليد القديمة. حسبت أنها تفتق خيوط الغزل الرديئة

    أرادت أن تهب الأرض الحرية المفقودة

    كل كان يتوق إلى الحرية. التحرر شرف. الأرض كانت آلهة الشرف

    *

    *

    عام 1990

    سألها: ما تعريفك للشرف؟

    تسألها؟

    نحن الإناث الشرقيات لم نملك يوماً التعاريف

    قدرنا كان جاهزاً. شرفنا كان مكتوباً

    سلبنا براءة طفولة وشقاوة مراهقة . قد غابتا وسط ترقب وقلق وعقدة غشاء

    بل شباك متشابكة واهية من الأغشية والأغشية

    هذا غشاء عرف، وذاك غشاء عيب. هذا غشاء مطاط، وذاك غشاء رقيق، وآخر سميك ..

    وانتظر الجميع لحظة الإدانة أو المفاخرة

    فبعد أن بيعت الأوطان . ومررنا بوهم الاستقلال، وتعلمنا أن المكسب مفهوم للخسارة بعض الأحيان

    بحثوا عن عرض بديل. عن خصوبة يذودون عنها. وبديل الأنثى أنثى مثلها. بديل الأرض امرأة

    استبدلت الأوطان بأغشية بكارة النسوان

    هو يقتل إن وطأت أرضه أقدام الغريب. يسيح الدماء إن فتق بكارتنا الغريب

    وقبل سنين كان يقتل ليغزو ويدنس أراضي الغريب. وتهون العروش ودماء الفحول أمام سبي نساء الغريب

    وتسألها عن معنى الشرف؟ نحن لم نملك يوماً التعاريف

    انتظر الجميع منا الدماء. كم أنهم متعطشون للدماء

    لم يحكى للأنوثة عن أهمية الاختراع. عما وراء السماء والأجرام

    عن ثورة العبيد، عن تاريخ الثورات، عن باطن الأرض والأفلاك

    نص العرف والقانون على أن البكارة منبع ومهبط الأخلاق

    وحلمت هي أن ترتدي الطرحة البيضاء. حلمت أن ترفع رأس الرجال بقطراتها الحمراء

    قبلت أن تكون تعويضاً عن انتكاسة الأغبياء. وحين أخطأت يوماً وغرقت بالوحل

    مشت، بكيت، مشت تبكي كثيرا ، فقد خدشت شرف المجتمع، وشرف الشوارب والعضلات.

    هي الملامة وليس الشارب الذي خان قانونه الوضيع

    *

    *

    عام 2008

    مرة. قبل أن تخرج من القمقم، كانت تودعه. دارت بينهما هذه النهايات..

    نهايات صريحة، الغش فقط في البدايات..

    – وتقولون لماذا تتعلقون بالأجنبيات. أنت لا تملكين مفتاح جسدك، سأرحل عنك.

    -هل تتزوجني إن وهبتك بكارتي؟

    -الزواج يخنق الحرية، ما تسمينه بكارة إنما هو غشاء تافه لا علاقة له بطهرك. عقلك ميزانك، جسدك ليس معيارا لقياس خلقك.

    – مفتاح أخلاقي بيد المجتمع، بيدك، أنت رجل، أنت من صمم لي هذه الحياة، علي انتظار البياض أولاً..

    – هذه فكاهات قديمة، تجاوزيها.

    – أنت من كتبها في القديم. أنت من حدد معنى الشرف، وتستثنيه لنشوة.

    لماذا تحب الحرام؟

    – أتسمين حاجاتك الداخلية حرام، عشت سنين في الغرب وتطبعت بطباع لا تدركينها في عالمك المتأخر.

    -هل العذرية قيمة متخلفة بنظر الليبرالية؟

    – نعم.

    – في الغرب المتحرر يتزوج الرجل صديقته. لكن هل سيتزوجها الليبرالي هنا.

    – كل الأمور تربطينها بالزواج.

    – هل تكون منتصراً في فتح حصده غيرك؟

    – ستنضجين يوماً حين ترين الدنيا بمنظار جديد. حر طليق. لا زلت محاصرة بأوهام التخلف المجتمعي.

    – حبيبي السابق أخبرني العكس..

    – السابق؟ كم عدد الرجال الذين تعرفت إليهم في حياتك؟

    – مماثل لعدد الرجال الذين عرفتهم شقيقتك.

    – مستحيل.

    – ما مقياسك لشرفها.

    – هي ساذجة ولم يلمسها سوى زوجها

    – ساذجة أم شريفة؟

    – كم عدد الرجال الذين تعرفت إليهم في حياتك؟

    – حسناً مماثل لعدد النساء اللواتي جمعتهن.

    -لم أكن أعلم أنك متساهلة

    – فما بال القادم من الغرب؟

    – أهذه هي الحرية بنظرك؟ إباحية وتعددية؟ أنا ليبرالي ، لكنك امرأة.ومجتمعنا له حساباته. النظرة القديمة لم تتغير. أما وضعي فمختلف، أنا رجل.

    – وهل كتبت الأخلاق على النساء دون الرجال؟

    – لا يحق لك التمادي بالتفكير.

    – لماذا؟ ألأنك تملك عضوا ذكورياً وشارباً؟

    – ربما، ولأن الدين فضلني عليك.

    – فضّلك بسبب تلك الأعضاء؟ أنت مضحك، قبل قليل تتحدث عن الجنس والآن عن الدين.

    – ألا تتعبين من الجدل؟

    – حسنا تعبت، أعطني كأساً. هل يحق لي أن أشرب الكؤوس؟

    – لا، هذا مناف للقيم.

    – وكيف تشرب أنت حتى الثمالة، ألم تقل في بداية حديثنا أني متخلفة، أريد مشاطرتك التقدم.

    – أنا رجل، انت امرأة.

    – إذا كنت تؤمن أيها القادم من العلياء بأن للرجال حقوقا في الانحراف والاستغراق بالملذات لا تملكها النساء، فكيف تريدني أن أنحرف وأمنحك شرف مجتمع بأكمله، عذريتي؟

    – هناك أمور لا تفهمينها، ناقصة عقل. وبصراحة لا يرضيني أن تكون حبيبتي متساهلة.

    – وهل سيرضى الشرقي الذي يأتي بعدك حين يعلم بأني تساهلت معك فمنحتك بكارتي؟

    في البداية تتركني لتخلّفي والآن لسبب تحرري.

    -علينا الفراق.

    – بقيت عذراء وهذه طعنتك.

    هناك مجريات بدايات أخرى، في مكان آخر هناك تمثيليات.

    على ضوء عمليات الفتق والرتق الدارجة عربياً، تخدعه على استحياء بأنه الأول في حياتها، فيما يفاخر بماضي تمزيقه لأغشية العذارى. تستمع لقصصه مندهشة من عجائب الحياة خارج أسوار منزلها العتيدة.

    -أحقاً، الفتيات يفعلن ذلك؟

    -نعم أيتها الفاضلة، سكنت بحمى أبيك ماذا تعلمين عن الدنيا يا حبيبتي؟

    يكمل سيرته الذاتية أمامها، يفاخر بتاريخ كادت لتكون إحدى لبناته لولا الصدفة التي لم تجمعهما يوما على فراش.

    البكارة شبكة نفسية أكثر منها مادية خطط لها كسير أدمن داء الغزوات، ابتكرها لإشعاره أنه لا زال يحيا مجد الوحشية وسيول الدماء. حتى عمليات الفتق والرتق تمنحه هذا الشعور.

    لو كان للموضوع صلة بالشرف لاخترعوا أداة تحكم على بكارة الرجل.

    حين يدنس جسد المرأة ينهار شرف بلد، ففي عرفنا الشرف هو فتاة حافظت على بكارتها وإن كانت أدنس الشيطانات. ويقول التقليد المحلي أن الفتاة التي لم تمنح الرجل جسدها من الداخل لم تمنحه نفسها مهما بلغ حجم عاطفتها تجاهه.

    هل ينهار شرف النساء حين يدنس جسد الرجل؟

    هل للنساء شرف؟ أم أن النساء أداة لتثبيت شرف الرجال.

    هل السلام شرف؟ هل يقبل المتحررون أن تكون أخلاق النساء في عقولهن وليس فروجهن؟

    ليس في الحديث عن البكارة والعذرية دعوات ضرورية لتمزيقها، بل للبحث عن أحقية من يملك معيار القيم، معيار الأخلاق. من يملك معيار الشرف.

    Albdairnadine@hotmail.com

    * السعودية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“فرنسا أم البرقع!”: مجلس الدولة رفض تجنيس مغربية محجّبة
    التالي سلف وإخوان وعقد المليارات
    5 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    شرف بلد، أسير غشاء هل يجوز للمرأة أن تقود السيارة؟د. خالص يشبه السؤال هل يجوز للأنف أن يتنفس؟ أو الأذن أن تسمع؟ فهي من البديهيات ولكن الثقافة عندها قدرة أن تجعل المسلمات والبديهيات موضع سؤال؟ وهو موضوع تجاوزته معظم البلدان الإسلامية وأصبح في بعض الزوايا مثل جدل أهل بيزنطة العقيم ينتظر قدوم محمد الفاتح. وحساسية الموضوع يأتي من ضغط الثقافة والعادات والبيئة أكثر من نصوص القرآن، فلا يوجد نص في القرآن يقول: حرمت عليكن قيادة السيارة كما قال حرمت عليكم الميتة والدم؟ وفي يوم اتهم النبي بأنه كذاب أشر؟ والسبب هو أن النبي دعا الناس إلى مراجعة عقولهم، فأبوا إلا… قراءة المزيد ..

    0
    ربيع الجندي
    ربيع الجندي
    17 سنوات

    ايلاج الاصبع في عش الدبابير دون واقيلطالما وجدت نفسي اخرج عن الموضوع ولكن غالبا ما كان خيط ما يصلنا اليه , هنا احببت ان اسارع بتدوين فكرة مرت على خاطري من خلال عدة افكار طرحت هنا و غيرها من ردور , فحواها سؤال : الاتفسد بعض الكتابات الموضوعية المطرزة بمحاور جريئة غير مالوف التطرق اليها (من غير “الاختصاصيين” ) جدية المواضيع القيمةالمثارة؟ وهل الفائدة المرجوة اكبر من الضرر الذي يتوجس منه البعض؟ اخص بالذكر تسوّد عقلية تحريم الخوض في الثالوث الغير مقدس و تجريم الاقتراب من فضاءاته- الدين, الجنس و السياسة( بل تسفية و تخوين و نعت بالفسق و الفجور… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    شرف بلد، أسير غشاء لافترضنا إن الإسلام لم ينتشر إلى إيران و باكستان و أفغانستان , آسيا الوسطى, القوقاز, هل حجم مشاكل اضطهاد الرجل للمرأة كان اقل ؟ لا أتصور , انتشار الإسلام على الساحة الجغرافية الكبيرة عقد بشكل ملحوظ الوضع لنا جميعا , عدوى المرض النفسي العربي الإسلامي القادم من قلب الجزيرة العربية منذ 1400سنة مستمر في الانتشار ليصل بشكل أكثر تشوه إلى أوروبا الآن , لماذا فرج المرأة بهمنا أكثر من أي شيء في هدى الوجود ؟( أمر غريب) لماذا إلى هدى الدرجة يتم تضخيم جزء صغير في جسد المرأة أكثر من باقي – (عقلها , روحها ,عاطفتها… قراءة المزيد ..

    0
    عبدالرحمن اللهبي
    عبدالرحمن اللهبي
    17 سنوات

    شرف بلد، أسير غشاء
    نادين……..في العيادة يرقعوه.

    0
    ضيف
    ضيف
    17 سنوات

    شرف بلد، أسير غشاء
    الشيطان يعدكم الفقر

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz