Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شبهات بمسؤولية “حركة الجهاد الإسلامي” عن تفجير فندق “ماريوت”

    شبهات بمسؤولية “حركة الجهاد الإسلامي” عن تفجير فندق “ماريوت”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 سبتمبر 2008 غير مصنف

    لاهور- من مراسل الشفاف “أمير مير”:

    تشير طريقة تنفيذ العملية الإنتحارية التي دمّرت فندق “ماريوت” في إسلام آباد يوم السبت الماضي إلى إحتمال أن تكون الجهة المنفّذة هي “حركة الجهاد الإسلامي”، التي يقودها “قاري سيف الله أختر” وليس “تحريك طالبان باكستان” التي يقودها “بيت الله محسود”.

    وتبعاً لمصادر إستخبارات في إسلام آباد تتولّى التحقيق في التفجير الأخير، فإن طريقة التفجير ونوع المتفجّرات التي تم استخدامها تشبه 4 عمليات هجمات بسيارات مفخّخة قام بها إنتحاريون في لاهور وإسلام آباد وروالبندي: الهجوم ضد الكلية الحربية لسلاح البحر في 4 مارس 2008؛ ومجموعة هجمات استهدفت مقرّات “وكالة التحقيقات الفيدرالية” (FIA) في لاهور في 11 مارس 2008؛ وهجوم وقع خارج سفارة الدانمارك في إسلام آباد في 3 يونيو 2008؛ والهجومين اللذين تعرّض لهما موكب الرئيس برفيز مشرّف في روالبندي في يوم 25 ديسمبر 2003.

    وقد استخدم الإرهابيون أنواعاً مختلفة من السيارات المحمّلة بمتفجرات شديدة القوة لضرب أهدافهم. ويقول المحقّقون أن الهجوم على فندق “ماريوت” تم باستخدام حوالي 600 كلغ من المتفجرات، الأمر الذي أسفر عن حفرة بلغ عمقها 25 قدماً ومحيطها 50 قدماً.
    وخلص المحقّقون إلى أن المتفجّرات التي تم استخدامها هي مزيج من الـ”إ ردي إكس” والـ”تي إن تي”. إن الـ”إ ردي إكس” يستخدم كعنصر أساسي في المتفجرات البلاستيكية لزيادة حدّتها، في حين تُستخدم مادة “تي إن تي” عادةً لتحطيم الهياكل الإسمنتية أو التلال الصغيرة. وقال المحقّقون أن مزيج “إ ردي إكس” و”تي إن تي” كان قد استُخدم في الهجمات الأربع السابقة في روالبندي وإٍسلام آباد ولاهور، التي قام بها عناصر تابعة لـ”حركة الجهاد الإسلامي”.

    وكان أول هذه الهجمات قد وقع في 4 مارس 2008، حينما اقتحم إنتحاري بسيارته المدخل الرئيسي للكلية الحربية البحرية في لاهور قبل أن يفجّر نفسه، متسبّباً بمقتل 8 من موظفي سلاح البحر على الفور.

    وأعقبه الإنفجار الثاني بعد 6 أيام في 11 مارس 2008، حينما قاد إنتحاري شاحنة “شاهزوز” مليئة بالمتفجرات لاقتحام البوابة الرئيسية لمقرّ “وكالة التحقيقات الفيدرالية” في لاهور، متسبّباً بمقتل 33 شخصاً. وبعد دقائق فحسب، اقتحم إنتحاري آخر بسيارته مكتب وكالة إعلانات في “موديل تاون” بمدينة لاهور، لاعتقاده بأن ذلك المكتب كان مكتباً سرّياً لـ”هيئة التحقيقات الخاصة” (SIA= Special Investigation Authority)، مما تسبّب بمقتل طفلين ووالدهما.

    وفي حينه، خلصت الوكالات المكلّفة بالتحقيقات إلى أن القائمين بالعمليتين كانوا ينتمون إلى جماعة جهادية مرتبطة بـ”القاعدة” هي “حركة الجهاد الإسلامي” بعد إعتقال أميرها “سيف الله قاري أختر” في منطقة “فيروزوالا” قرب لاهور في فبراير 2008.

    والواقع أن المشبوهين الستّة من “حركة الجهاد الإسلامي” الذين اعتقلوا في 4 مارس 2008 بعد الهجوم على الكلية الحربية البحرية كانوا محتجزين في مقرّ “وكالة التحقيقات الفيدرالية” في لاهور، وكانوا يخضعون لعملية إستجواب مشتركة تولاها فريق ينتمي أفراده إلى عدة أجهزة إستخبارات.

    وكانت قناعة المحقّقين هي أن الهدف الحقيقي للهجمات كان الضغط على الحكومة في ما يتعلّق باعتقال “قاري سيف الله” بالصلة مع الهجوم الإنتحاري الذي تعرّض له موكب زعيمة “حزب الشعب”، السيدة بنازير بوتو، في كراتشي في 26 فبراير 2008، وأسفر عن مقتل 140 شخصاً.

    وفي 15 مارس 2008، بعد أربعة أيام من الهجوم الإنتحاري على مقر “وكالة التحقيقات الفيدرالية”، استهدف إرهابيون مطعماً في إسلام آباد يتردّد عليه كثير من الأجانب، ففجّروا المكان بشحنة متفجرة قوية، مما أدى إلى قتل إمرأة تركية وجرح ما يزيد على 10 أميركيين، بينهم 3 من ضباط جهاز “إف بي أي” الأميركي كانوا قد حضروا إلى باكستان خصيصاً للتحقيق في الهجوم الذي تعرّض له مقر “وكالة التحقيقات الفيدرالية” (FIA).

    كشفت التحقيقات اللاحقة تورّط عناصر “حركة الجهاد الإسلامي”، الأمر الذي زاد الضغوط على السلطات الباكستانية. وبعد 10 أيام، في 26 مارس 2008، تم الإفراج عن “قاري سيف الله” بكفالة بعد أن أعلن الضابط المسؤول عن التحقيق في القضية، أمام المحكمة، أنه لم تتوفّر أدلة على صلة الزعيم الجهادي المعتقل بأي نشاط إرهابي. وجاء في التقرير الذي قدّمه ضابط التحقيق “نوّاز رنجحه” (Nawaz Ranjha) أنه، أثناء التحقيقات الأولية، لم يجد أدلة كافية لكي يرفع قضية ضد “قاري”.

    وقد أعلن القاضي موافقته على التقرير وأمر بإطلاق سراح “سيف الله” بكفالة، ولكن تم اعتقاله مجدّداً بموجب قانون “صيانة الأمن العام” ثم نقله إلى “منزل آمن” في كراتشي. وفي 2 يونيو 2008، فجّر إنتحاري سيارته المليئة بالمتفجرات على بعد 30 قدماً من البوابة الرئيسية لقسم “الفيزا” في سفارة الدانمارك في إسلام آباد، مما أدى لسقوط 8 قتلى و20 جريحاً. وبعد ذلك بخمسة أيام، في 8 يونيو 2008، تمّ إطلاق سراح “قاري سيف الله” بقرار من وزارة داخلية إقليم السند جاء فيه أن مدة إحتجازه قد انتهت. وأعلن محاميه “حشمت حبيب” أنه “رجل حر وليست هنالك دعوى قضائية ضده في أية منطقة من باكستان”.

    ولكن كثيرين في أوساط رسمية يعتقدون أن وكالات الإستخبارات هي التي سهّلت إطلاق سراحه في محاولة مكشوفة لوضع حدّ لموجة العمليات الإنتحارية التي أطلقها أتباع “قاري سيف الله”.

    يُذكر أن “قاري سيف الله” كان بين القادة الجهاديين الباكستانيين القلائل الذين فرّوا مع أمير الطالبان “الملا عمر” بعد الغزو الأميركي لأفغانستان في أكتوبر 2001. وقد لجأ في البداية إلى “وزيرستان”، ثم انتقل إلى “بيشاور”، وفرّ لاحقاً إلى المملكة العربية السعودية، قبل أن يقرّر الإنتقال إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وبعد 3 سنوات، في 6 أغسطس 2004، اعتقلته سلطات دولة الإمارات وسلّمته لحكومة باكستان لكي يتمّ ترحيله. وتمّ إعتقاله إثر ما كشفته التحقيقات في الهجوم المزدوج الذي وقع على موكب الرئيس الجنرال مشرف في 25 ديسمبر 2003، حينما حاول إنتحاريان في سيارتين محمّلتين بالمتفجرات إقتحام موكبه. وكشفت التحقيقات أن واحداً من الإنتحاريين، وكان يدعى “خليق أحمد”، ولقبه “حظير سلطان” كان عضوا في “حركة الجهاد الإسلامي”، وأنه تلقّى أمر إغتيال مشرّف من اليد اليمنى لـ”قاري سيف الله”، وهو “أمجد حسين فاروقي”.

    وردّاً على سؤال حول سبب إستهداف فندق “ماريوت”، أكّد المحققون أنه يُنظّر إلى الفندق المفضّل للغربيين في العاصمة الفيدرالية كواحد من رموز الولايات المتحدة، وأنه يحتمل أن يكون الهجوم قد وقع كردّ على الهجمات الأميركية الأخيرة في مناطق الحدود الباكستانية.
    وأشار محققون إلى أن “ماريوت إنترناشينال” تملك حوالي 3000 عقار فندقي في الولايات المتحدة و67 دولة أخرى.

    وأضافوا أن ما يزيد على 12 عنصراً من عناصر “المارينز” الأميركيين كانوا يقيمون في الفندق حينما وقع الهجوم الإنتحاري الذي وصفه البعض بأنه “11 سبتمبر الباكستاني”.

    amir.mir1969@gmail.com

    • لاهور

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلماذا هذه الهدية المجانية يا أصدقاء؟ حول بيان اعلان دمشق الأخير
    التالي (عرب إسرائيل) كسائر العربان

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter