Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سوريا الناخب الأكبر في طهران؟

    سوريا الناخب الأكبر في طهران؟

    1
    بواسطة Sarah Akel on 29 أبريل 2013 غير مصنف

    استَند مونتسكيو، صاحب نظرية فصل السلطات ومؤلف رائعة “روح الشرائع” و”الرسائل الفارسية”، على خلاصات عمل مواطنه الرحالة الفرنسي جان شاردان ليفهم طبيعة الاستبداد في بلاد فارس، وليوافقه الاستنتاج بأنّ الدين في تلك الربوع يمثل تحدياً لإرادة الأمير، أي السلطان.

    لكن منذ الثورة الإيرانية في القرن الماضي تغيّر الأمر بشكل جذري، إذ إنّ التأطير الديني الذي كان محرّكاً لسقوط الشاه، جرى ببساطة احتواؤه تحت عباءة المرشد الأعلى طبقاً لنظرية ولي الفقيه حيث تجتمع السلطة السياسية والدينية والعسكرية والقضائية بشخص قائد الجمهورية الإسلامية.

    من هنا فإن تجربة ما يسمى الديموقراطية الإسلامية وفق النمط الإيراني، لا تعدو كونها تنظيماً داخليا له طابع تشاوري يسهم في تقنين الصراعات وخلق انطباع بوجود أجنحة فيما تبقى الصلاحيات بيد المرشد.

    وهكذا لم يتمكن الإصلاحي المنفتح محمد خاتمي من إحداث اختراق طيلة ولايتيه الرئاسيتين (1997 – 2005)، وسرعان ما تم قمع “الحركة الخضراء” عام 2009 إثر الانتخابات الرئاسية وحينها لم يلتفت الرئيس الأميركي باراك اوباما إلى المعارضة الايرانية وكان همّه البدء بما سماه “الانخراط” مع إيران أي الحوار معها حول الملف النووي والتطبيع في آن معاً.

    لا يعوّل على الاستحقاق الانتخابي المرتقب أواسط حزيران – يونيو المقبل في إحداث اختراق أو تغيير، لكنه سيكون مناسبة لرصد مدى شعبية المرشد علي خامنئي (جرى ضم الانتخابات الرئاسية والمحلية لضمان نسبة مشاركة كبيرة) وتوجهاته الداخلية وخياره في تغليب المواجهة أو في تقليد سلفه في “تجرع كأس السم” وقبول التسوية حول الملف النووي، علماً أن عدم تمتّع خامنئي بشرعية الخميني تمنعه من اتخاذ قرار بهذه الصعوبة، ويبرز ذلك عندما يتجرأ الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني عليه ويقول: “أنا الذي جئت بخامنئي من مشهد الى طهران، وأنا الذي جعلته قائداً”.

    ومما يزيد الموقف تفاقماً ليس الوضع في سوريا، فحسب، التي تتحول تدريجياً إلى “فيتنام المحور الايراني”، بل ايضا الوضع الداخلي الإيراني بسبب أثَر العقوبات الاقتصادية، حيث فقد الريال الإيراني ثلثي قيمته أمام الدولار منذ أواخر 2011 .

    هكذا يصل الاستحقاق الانتخابي في ظروف محلية وإقليمية ودولية معقدة، ونتيجة تطور الوضع السوري ومسلسل الملف النووي، يمكننا القول إنه منعطف مصيري في تاريخ الجمهورية الاسلامية.

    وما اعتماد طهران على سلبية او تواطؤ موسكو وبكينغ، ومراوحتها بين إشارات المرونة والتشدد في الملف النووي والملفات الإقليمية، إلا وسائل لضمان ابتعاد واشنطن والغرب عن أي تفاعل مع الساحة الداخلية الإيرانية وتمرير الموعد الانتخابي من دون صعوبة.

    بانتظار موعد الإعلان بعد أسبوعين عن لائحة المرشحين المعتمدين (ضربة إضافية لكل خيار ديموقراطي حقيقي)، المسألة الاكيدة الوحيدة هي الدخول في مرحلة ما بعد أحمدي نجاد الذي لا يحق له الترشح من جديد، والذي لن يتمكن من إيصال أحد أنصاره في مواجهة مرشح القائد.

    بيد أن هذه الانتخابات تبدو مفتوحة على المفاجآت، لأن خامنئي يخشى من تحالف غير معلن بين الإصلاحيين المبعثرين وأنصار أحمدي نجاد، وهذا الاحتمال يزيد من التشتت، ولو أنّ المرشد يرغب في الاساس في وصول مرشح من “لجنة 2 +1 ” (علي اكبر ولايتي، محمد قاليباف وغلام علي حداد عادل)، لكن بروز ترشيحات مثل رئيس مجلس الأمن القومي سعيد جليلي وسلفه الأسبق الشيخ الاصلاحي حسن منتظري، يزيد من خلط الأوراق.

    ومع أنّ الأرجح وصول عمدة طهران قاليباف الجنرال السابق في الحرس الثوري الايراني، أو مستشار خامنئي وزير الخارجية السابق وطبيب الأطفال الدكتور علي أكبر ولايتي، نلمح تصعيداً كلامياً وإثارة للمخاوف بهدف التعبئة والتحشيد.

    في هذا الاطار، يحاول مكتب الإمام خامنئي وجماعة الحرس الثوري الإيحاء بأن سوريا هي الناخب الاكبر لإثارة الهمة الوطنية التي يحاول الخارج تحديها في مقارعة النظام السوري، الذي يعتبر جوهرة المحور الامبراطوري الإيراني وجسره نحو المتوسط وممثله الإقليمي “حزب الله”.

    منذ يومين اتّهم اللواء رحيم صفوي، المستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة في إيران، “الأميركيين بالسعي إلى إسقاط النظام السوري قبل الانتخابات الإيرانية”.

    وللمزيد من التشويق والتهويل، وجّه داود أحمدي نجاد، شقيق محمود أحمدي نجاد، انتقاداً شديد اللهجة إلى الرئيس الإيراني، متهماً إياه بالتواطؤ مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    وفي مقاربة اكثر جدية وصرامة، دخل المرشد الأعلى خامنئي على الخط عند استقباله مجموعة من أركان الدولة والنظام متحدثاً عن “الملحمة السياسية التي ستتجلى خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة”، مشيراً إلى إن “الرئيس الذي سينتخب خلال الانتخابات المقبلة ينبغي أن يتمتع بروح الصمود”.

    في هذا السياق ربما، يأتي إرسال طائرة من دون طيار فوق حيفا في الاسبوع الماضي بالتوازي مع المزيد من الانغماس في الوحل السوري من القصير إلى دمشق وضواحيها، وكأن صاحب القرار في طهران يخوض معاركه ويسعى إلى الحفاظ على إنجازاته على وقع الحدث السوري والاسهام في أول كارثة كبرى في القرن الحادي والعشرين، حيث أن وضع النظام السوري حاليا بالقياس لإيران يشبه وضع إيطاليا موسوليني في الحرب العالمية الثانية بالقياس لألمانيا النازية.

    khattarwahid@yahoo.fr

    جامعي وإعلامي لبناني

    الجمهورية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقاعتداء بوسطن: والدة الشابين “متطرفة” وطنجرة الضغط باكستانية والبحث عن “شركاء آخرين”!
    التالي شكوك في رواية التفجير: كيف خرج الحلقي سليماً من هذه السيارة؟
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    aboumhdi
    aboumhdi
    12 سنوات

    سوريا الناخب الأكبر في طهران؟
    لعنة الله على الظالمين

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz