Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سهير اتاسي “جيّشت الناس ضد البلد” لأنها تضامنت “بالشموع” مع مصر!

    سهير اتاسي “جيّشت الناس ضد البلد” لأنها تضامنت “بالشموع” مع مصر!

    5
    بواسطة Sarah Akel on 3 فبراير 2011 غير مصنف

    بعد نشر رسالتها الشخصية لأصدقاء عما حدث معها يوم أمس الأربعاء، فقد وافتنا سهير بالنص التالي، المختلف قليلاً.

    وهذا التعديل الطفيف لا يغيّر ما كتبناه سابقاً وهو أنه “في بلاد العالم”..، شخصية مثل سهير الأتاسي تحظى بالتكريم في بلدها، وتُقَدَّم لها الجوائز لأنها، بشخصها وجهودها، رمز كبير من رموز المجتمع المدني السوري الذي يظلّ حيّاً، ومناضلاً، داخل السجون وخارجها.”

    “الشفاف”

    *

    حماة الديار عليكم سلام.. أبت أن تذلّ النفوس الكرام..

    البارحة 2 شباط 2011 تهجّموا علينا في “اعتصام إضاءة الشموع من سوريا لعيون أحرار مصر”..

    اعتصامنا السلمي كان البارحة في في ساحة باب توما في تمام الساعة السادسة مساءً..

    من بدأ بالتهجّم علينا في الشارع في ساحة باب توما عرّف عن نفسه بأنه بلطجي.. وطلب منا هو ومن معه من “البلطجية” أن “ننقلع” إلى بيوتنا أو أن نذهب إلى مصر إذا أردنا التضامن معهم..

    كانوا أضعافنا.. بدأوا بعملية استفزاز واضحة..

    كنا قد استغربنا البارحة بالذات عدم وجود الشرطة كما كانت الحال كل يوم في كل اعتصام..

    واستغربنا أيضاً وجود عناصر الأمن من دون كاميرات الفيديو التي كانوا يأتون بها من أجل تصويرنا طيلة الاعتصام..

    البارحة عندما رفعتُ الكاميرا للتصوير أدار “البلطجية” ظهورهم للكاميرا.. ومع ذلك التقطت بعض الصور.. قبل أن يهجموا على الكاميرا ويهددوا بكسرها..

    امرأتان مع “البلطجية/ات”… انتقلوا ومن معهم من مرحلة التهديد إلى الشتائم وتوجيه أرذل الكلمات لنا..
    وسرعان ما بدأوا بالضرب..

    خلعت إحدى الامرأتين “قشاط” البنطال وركضت وراء الصبايا لتنهال عليهن بالضرب وهي تشتم بكلمات لا يمكنني ذكرها…

    نحن نركض.. وهم يركضون ويضربون ويشتمون.. والشرطة حيث مخفر الشرطة في نفس ساحة باب توما.. الشرطة تتفرّج..

    ذهبنا إلى الشرطة.. وقلنا أننا نريد أن نتقدم بشكوى… كانوا يتفرجون..

    دخل البعض منا إلى قسم الشرطة.. أخذوا هوياتنا..

    سألونا نحن: “من هم؟؟”.. أجبناهم أنهم كانوا يشاهدون كل شيء وهم يعرفون من هم.. بالتأكيد يعرفون من هم..

    وكنا قد انتبهنا أنه عندما حاول شرطي الاقتراب مما يحصل قال له أحدهم: “نحن أمن.. ابتعد”.. فابتعد…
    عندها قلت أننا نريد أن نقدم شكوى من شقّين: الشق الأول أن عناصر الأمن أرسل “زعران” من أجل التعرّض لنا في الشارع وإنهاء الاعتصام السلمي التضامني بهذه الطريقة.. والشق الثاني أن الشرطة تفرّجت وصمتت..

    صاروا يغيبون ويعودون.. يغيبون ويعودون..

    ثم طلبوا من البقية الخروج من الغرفة على أساس أنهم يريدون الحديث معي وأخذ إفادتي..

    وبعد مرور بعض الوقت (تقريباً نصف ساعة وربما أقل) دخل رجل بملابس مدنية ومعه اثنين آخرين.. رفض التعريف عن نفسه.. وأغلق عليّ باب الغرفة.. وبدأ بالشتائم.. سمعت كلمات بعمري لم أسمع بها..
    اتهمني بأن لي “مواقع مخترقة من إسرائيل”.. وأنني “حشرة” و”جرثومة” وأعمل ضد البلد..

    “سيدي .. وقحة كتير”!!

    تهجّم عليّ لأنني كنت أجيبه على كل كلمة.. هجم على وجهي ووضع رجله فوق الطاولة.. وعندما تهجّم على وجهي بيده ضربتها.. فقام بصفعي صفعة قوية على خدي الأيسر.. واستمر بالشتائم بل وزاد بها…

    تحدث مع أحدهم.. قال له: “سيدي.. وقحة كتير..”… أقفل الخط.. فتح الشنطة بعنف وأخذ منها الموبايل والكاميرا.. قال أنني موقوفة.. وأخرج الموبايل والكاميرا إلى خارج الغرفة..

    عاد وهدّد تهديده الأخير بأن “أتوقّع من اللحظة وبأي وقت أن يأتي أحدهم ليقتلني وأنا أقف في الشارع ليريح الوطن من جرثومة مثلي”.. ثم غادر هو ومن معه…

    بعد قليل.. فتحوا الباب.. طلبوا مني الخروج.. شاهدت علامات الأسف في عيون أحد ضباط الشرطة ولكنه مغلوبٌ على أمره..

    التقيت بالأصدقاء.. أتى رئيس قسم الشرطة.. أعاد إلينا الهويات وأعاد إلي الموبايل والكاميرا بعد أن مسحوا منها الصور..

    كلمة واحدة قلتها وأنا أخرج.. يا لبؤس الشرطة “التي في خدمة الشعب”.. أتينا إليها لنشتكي على اعتداء تعرّضنا له في الشارع، وكانت النتيجة أن يتمّ الاعتداء عليّ بالضرب والشتم والتهديد بالقتل داخل مخفر الشرطة!!!!

    يا بلدنا يا بلد!!!!!!!!

    سهير الأتاسي

    http://www.facebook.com/notes/suhair-atassi/hmat-aldyar-lykm-slam-abt-an-tdhl-alnfws-alkram/10150097212914787‬

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقموسم “التنزيلات” بدأ: سوريا زيادة 17% وألف ليرة على الراتب المقطوع
    التالي آخر خبر: منع وزير الداخلية السابق وشخصيات من مغادرة مصر وتجميد حساباتهم
    5 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    سهير اتاسي “جيّشت الناس ضد البلد” لأنها تضامنت “بالشموع” مع مصر!
    هذا هو نظام الحشرة الوسخ فشار (وليس بشار), راعي الفساد والطائفية والحاقد على كل سنة العالم دون أن يعرفهم.
    والله لم يقتل رفيق الحريري الا لأنه سني ولأن فشار رضع الطائفية والحقد وكره الآخر من الحقيرة الوسخة أنيسة مخلوف

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    سهير اتاسي “جيّشت الناس ضد البلد” لأنها تضامنت “بالشموع” مع مصر!نبيل السوري بلطجية مبارك ملائكة مقارنةً ببلطجية الأسود، الأب ووريثه الغر المحزن أن العالم بدأ يكتشف رثاثة وقماءة نظام مبارك القذر، وما رؤوه حتى الآن هو غيض من فيض. وكان مفرحاً لنا أن تنكشف عورة هذا النظام للعالم، العالم أقصد الناس وليس الحكومات، فالحكومات الغربية تعرف البير وغطاه وهي من ثبتت هكذا أوباش في الحكم رغم ذلك المحزن أكثر أن العالم، وأقصد هنا الشعوب، خاصة المغيبون العرب، يظنون أن نظام الخيانة في سوريا هو أفضل حالاً من صنوه المباركي، والحق أن مبارك، رغم كل قذارته، وكما نقول بدمشق، مشطوف 1000… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    سهير اتاسي “جيّشت الناس ضد البلد” لأنها تضامنت “بالشموع” مع مصر!
    هذه هي الطريقة “الديمقراطية” التي يتعامل بها النظام القمعي مع نساء سوريا

    والله انهم مجموعة من الجبناء

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    سهير اتاسي “جيّشت الناس ضد البلد” لأنها تضامنت “بالشموع” مع مصر! م ر — brionisland@yahoo.ca Remember 1982 ! Pay back is a bitch ! Egypt r Tunesia was, easy the people had no guns, I am told its not the same in Syria so to read that your president is calling you ANIMALS who dont need democracy is crazy. Rabbi very rabbi ! This coming friday will be a test where Syrian will see how many are not happy with the 1982 rabbi and lets hope the gvt is nice and easy and not rabbi because friday 11th will be… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    سهير اتاسي “جيّشت الناس ضد البلد” لأنها تضامنت “بالشموع” مع مصر!
    ادونيس — adonees-1@live.at

    اعتذر لك ياسيدتي كمواطن سوري اختار الابتعاد عن الوطن اعتذر لك يا سيدتي في زمن انتهت فيه الرجوله

    كم اتمناها ثورة سوريه لا تبقي ولا تذر

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz