Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»زرادشت والمجوس

    زرادشت والمجوس

    2
    بواسطة أحمد الصرّاف on 16 ديسمبر 2023 منبر الشفّاف
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    هناك لبس وخلط واسعا الانتشار في ما يتعلق بالمجوسية والزرادشتية، وأصل التسميتين، وهل هي عقيدة واحدة أم عقيدتان؟ فحتى في المراجع الإسلامية لا رأي حاسم، لكن هناك إشارات إلى كونهما مختلفتين، وتعودان إلى أنظمة دينية قديمة. وأوَّل إشارة إلى الديانة الزرادشتيَّة وصلت إلينا تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، في كتاب الإغريقي هيرودوتس، الذي وضع قبل 440 عاماً من الميلاد.

     

     

    كلمة «مجوس» معرَبة، وتعني بالفارسية مفسّر الرؤى، وهي من الألفاظ التي دخلت إلى اليونانية وأصبحت «ماجي»، وهي جمع «مجوس»، كما أخذها الإنكليز منهم، وأصبحت كلمة Magic تعني السحر، ومكوس کلمة من اللغة البهلوية القديمة، وهي لغة أهل فارس، التي أخذها والد شاه إيران الأخير، وأطلقها على أسرته. كما أن مجوس تعني أیضاً «رب القدرة» عند الفرس القدماء. ويقول البعض إن المجوس هم أتباع زرادشت، الذي كرّس اعتقادَي الخير والشر، واعتبر «أهورا مازدا»، (الذي أطلق اليابانيون اسمه على سيارات مازدا الشهيرة)، هو خالق القوتين المتنافستين، الخير والشر. وليس في النص القرآني ما يفرق بين التسميتين أو يوحدهما، غير كون المجوس من أهل الكتاب. كما كان للإسكندر دور في هذا الغموض، فهو الذي أحرق أغلبية كتب الزرادشتية، عندما غزا بلاد فارس.

    * * *

    الزرادشتية هي ديانة قديمة، نجد تأثيرها الواضح في الديانات الإبراهيمية، وهي أول ديانة توحيدية في التاريخ البشري، لكنها ضعفت كثيراً مع الغزو العربي لفارس، ومن بقي من أتباعها اليوم، في الهند وإيران وأميركا، لا يتعدون 150 ألفاً، يؤمنون بالملائكة والشياطين، ودار نعيم في الآخرة ودار عذاب، وأنه في نهاية الزمان ستولد شخصية منقذة تقود البشرية في معركة نهائية ضد أنجرا ضد الشيطان، ليسود العالم العدل والسلام، وتسبق ذلك حروب ومآسٍ.

    «النيروز» هو أهم أعياد الزرادشتية، ويمثل بداية العام، ولا يزال عيداً قومياً في إيران وكردستان، ويؤمن الزرادشتيون بأن الروح تهيم لثلاثة أيام بعد الوفاة قبل أن تنتقل إلى العالم الآخر، يؤمنون بالحساب، وأن الصالح سيخلد في الجنة، والفاسق سيخلد في النار. وبسبب كرههم لفكرة اختلاط الجسد المادي بعناصر الحياة، الماء والتراب والهواء والنار، حتى لا تلوثها، فإنهم يتركون جثامين موتاهم طعاماً للطيور الجارحة على أبراج خاصة تسمى أبراج الصمت، وتوضع العظام بعدها في فجوات خاصة في البرج من دون دفن.

    أدت الزرادشتية دوراً رئيسياً على مسرح التاريخ الديني، فقد عرفت اليونان زرادشت واحترمته في عصر أفلاطون، وانتشرت عبادته. كما أثارت فكرة المخلص في البوذية في صورة ميثرا بوذا، وأثرت أيضاً في تطور الإيمانين اليهودي والمسيحي وصبغتهما بصبغتها، كما كان لها تأثير كبير في الطوائف الباطنية من قرامطة وغيرهم.

    تصوير الزرادشتيين العالم في صورة ميدان يصطرع فيه الخير والشر، أيقظ خيال شعوب عدة، وجعله حافزاً قوياً مبعثه قوة خارجة تحض على الأخلاق الفاضلة وتصونها، وكانوا يمثلون النفس البشرية، كما يمثلون الكون، في صورة ميدان كفاح بين الأرواح الخيّرة والأرواح الشريرة، وبذلك كان كل إنسان مقاتلاً، أراد ذلك أم لم يرده، في جيش الله أو في جيش الشيطان، وكان كل عمل يقوم به أو يغفله يرجح قضية أهورا مازدا أو قضية أهرمان. وتلك فلسفة فيها من المبادئ الأخلاقية ما يعجب به المرء أكثر مما يعجب بما فيها من مبادئ الدين، إذا سلمنا بأن الناس في حاجة إلى قوة غير القوى الطبيعية، تهديهم إلى طريقهم الخُلق الكريم. فهي فلسفة تضفي على الحياة الإنسانية من المعنى ومن الكرامة ما لا تضفيه عليها النظرات الأخرى القائلة إن الإنسان ليس إلا حشرة لا حول لها ولا قوة. ذلك أن بني الإنسان حسب تعاليم زرادشت ليسوا مجرد بيادق تتحرك بغير إرادتها في هذه الحرب العالمية، بل لهم إرادة حرة، لأن أهورا كان يريدهم شخصيات تتمتع بكامل حقوقها، وفي مقدورهم أن يختاروا طريق النور أو طريق الكذب. فقد كان أهرمان هو الكذبة المخلدة. وروجت الزرادشتية لمقولة إن «الطبيعة لا تكون خيّرة إلا إذا منعت صاحبها أن يفعل بغيره ما ليس خيراً له هو نفسه».

    وتقول الأبستاق الزرادشتية إنه على الإنسان واجبات ثلاثة: «أن يجعل العدو صديقاً، وأن يجعل الخبيث طيباً، وأن يجعل الجاهل عالماً». وأعظم الفضائل عنده هي التقوى، وتأتي بعدها مباشرة الشرف والأمانة عملاً وقولاً. وحرّم أخذ الربا من الفرس، ولكنه جعل الوفاء بالدين واجباً يكاد أن يكون مقدساً.

    وإذا ما نظرنا إلى هذا الدين في مجموعهِ ألفيناه ديناً معقولاً، وأقل وحشية ونزعة حربية، وأقل وثنية وتخريفاً من الأديان التي جاءت في عصره، وكان خليقاً بأن يستمر، لكن الإنسان يولع بالشعر أكثر من ولعه بالمنطق، والناس يهلكون إذا خلت عقائدهم من بعض الأساطير.

    زهد المجوس وتقشفهم، واقتصارهم على زوجة، وتطهرهم بمئات الأساليب، وامتناعهم عن أكل اللحوم، وبسيط ملبسهم، وبعدهم عن التكلف والتظاهر، جعلهم ذلك يشتهرون بالحكمة بين الشعوب الأخرى، ومنهم اليونانيون أنفسهم.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالسنوار على خطى صدام ومن معه يصفقون للخطيئة
    التالي الكويت: رحل “أمير التواضع”، وبدأ التنافس على مسمى “ولاية العهد”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    أحمد الصراف
    أحمد الصراف
    2 سنوات

    التوحيد معروف عن الفراعنه ولكن لا توجد تفاصيل مدونه عن ديانتهم والملائكة والشياطين والعقاب والثواب، وهذه كلها موجودة عند الزرادشتية.

    0
    رد
    د. أحمد فتفت
    د. أحمد فتفت
    2 سنوات

    شكرآ للمعلومات المهمة جدا ولكن ماذا عن التوحيد عند الفراعنة؟

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz