Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»روبرت فورد في دمشق: عين ساهرة على أنشطة نظام الأسد في العراق

    روبرت فورد في دمشق: عين ساهرة على أنشطة نظام الأسد في العراق

    0
    بواسطة Sarah Akel on 21 فبراير 2010 غير مصنف

    الشفاف – مروان طاهر خاص

    في سياق سياسة الادارة الاميركية الجديدة تم تعيين السفير روبرت فورد ليشغل منصب السفير الاميركي في دمشق خلفا للسفيرة سكوبي التي استدعتها الادارة السابقة في شباط من العام 2005 على إثر إغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق الشهيد رفيق الحريري.

    من هوالسفير الاميركي الجديد لدى دمشق؟

    السفير روبرت احد افضل المستعربين الحاليين في وزارة الخارجية الاميركية. الا ان صلاته وعلاقاته، وبالتالي وجهات نظره، لا تنحصر بدوائرها. فهو موضع ثقة ورأيه مسموع من دوائر عدة لصنع القرار في العاصمة الاميركية.

    يعرف عن السفير فورد ممارسة ديبلوماسية الرقابة الصارمة، حيث نشط في النصف الثاني من التسعينات من ضمن مجموعات الضغط الاميركية التي عملت على استصدار مشروع “قانون تحرير العراق” والذي رافقه “قانون محاسبة سوريا”. وكان من كبار المتحمسين لإجراء تعديلات جوهرية في خارطة توزيع القوى في الشرق الاوسط والخليج العربي.

    لم يكن روبرت فورد بعيدا عن دعوات اميركية في اشنطن اعتبرت ان على الولايات المتحدة ان تتخلص من الجغرافيا السياسية التي حكمت المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية واستمرت من دون مبرر بعد انتهاء الحرب الباردة، لكن من ضمن نظام المصالح الاميركية المنفردة ومن دون شركاء هذه المرة. وهذا ما حمله للانضمام الى مجموعة انتهجت اسلوب دبلوماسية الضغط والتعامل بصرامة، والتي كان من ابرز رموزها اوالمؤسسين لها وجوه قادة الخارجية الاميركية من امثال ريتشارد ارمتاج وديفيد ستارفلد وريان كروكر الى جانب نغروبونتي، مع حرص السفير فورد على البقاء ضمن قواعد اللعبة الدبلوماسية بعيدا عن المغامرين في وزارة الدفاع ومجلس الامن القومي.

    تعامل فورد مباشرة مع احد اعقد ملفات المنطقة حساسية بعد انتقاله الى البحرين سنة 2001 ليصبح الشخص الثاني في السفارة والمسؤول السياسي الاول فيها وليبدأ اول مقارباته في التعقيدات التي تحكم سياسية المنطقة من الاقليات الشيعية العربية الى النفوذ الايراني وتدخلاته في ارساء اجواء عدم الاستقرار في المنطقة. وهذا، اضافة الى كيفية تعامل دول الخليج العربي مع الجماعات الدينية الشيعية، ودور السلفيين في مجتمعات هذه الدول خصوصا بعد هجمات 11 ايلول، وتأثيرهم على توجهات الراي العام واستفادة قيادة هذه الدول من هذا النمط من العلاقات مع المتشددين.

    هذه التجربة قرّبت روبرت فورد كثيرا من حساسيات وحسابات المنطقة، فكوّن وجهة نظر كاملة حول التعامل مع مشاكلها، ما رشّحه ليعود سنة 2007 الى السفارة الامريكية في بغداد، بعد ان امضى ثلاث سنوات سفيرا في الجزائر التي انتقل اليها من البحرين سنة 2004.

    بغداد شكلت المفصل الذي حول روبرت فورد الى أحد افضل العارفين في المنطقة، خصوصا انه وصلها في اصعب مراحل تحولاتها السياسية وفي فترة اثبتت سياسات الامريكية تجاه ايران في العراق فشلها.

    فتابع فورد الملف وركز على الجهات العراقية المعنية بالعلاقة بطهران ولم يكن موقفه منها ايجابيا مما دفعها الى مقاطعته وعدم التعامل معها. الا انه التف عليها واكتشف حجم حساسياتها الداخلية، وركز على الاطرف الاقل علاقة مع طهران فحملها الى واشنطن وحمل معها صيغة جديدة من التعامل استطاعت ان تساعد السفير كروكر في احراج الطرف الايراني كثيرا اثناء جلسات المناقشات السرية التي غالبا ما كانت تجري في منزل مستشار الامن القومي العراقي موفق الربيعي.

    اكتشف فورد، مدى عمق الازمة الشيعية العراقية والشعبية والنخبوية في التعامل مع ايران. فكان وراء الكثير من التصريحات التي انتقدت العديد من القيادات العراقية الشيعية على اعتبار ان هذه القيادات لا تمثل رأي منتخبيها في كيفية التصرف مع السياسات الايرانية.

    شكل الثلاثي الجنرال بيترويس، كروكر، فورد بالتعاون مع “سترفيلد” مرحلة التفاهمات مع جوار العراق اضافة الى سياسة العصى والجزرة. فوقف مع الجنرال بيترويس بطلبه من الدول العربية المجاورة للعراق تطوير علاقاتها مع بغداد وعدم تركه ساحة للايرانيين. ثم توصل مع كروكر من خلال جلسات التفاوض السري مع الايرانيين الى عرقلة الكثير من حركتهم واغراقهم في التفاصيل القاتلة التي أخرست الايرانيين وحدت الكثير من امتيازاتهم في بغداد.

    كان موضوع التسلل عبر الحدود السورية مصدر قلق للثلاثي المقيم في بغداد. فتابع فورد ملف التدخل السوري في العراق ليضع اليد على اهم تناقضات ايران وسوريا من خلال متابعته للدور السوري الخاص في التدخل في الشأن العراقي والمتمثل في علاقة دمشق بالبعثيين والسنّة المعارضين للعراق الجديد. وهذا ما يتعارض اصلا مع واشنطن التي لم تعد راغبة ابدا في عودة اي دور للسنة في العراق، وهذا ما لم يقبله.

    دمشق ليست محسودة من عودة كروكر وسترفلد وايرمتاج اضافة الى بيتريوس بشخص واحد يعرف كل ما يدور في اروقة بغداد عن حجم التدخلات السورية في العراق ومدى التاقض بين طهران ودمشق في هذا الموضوع. إضافة الى أنه سيكون الرقيب على اشارة حسن النية التي ترسلها دمشق الى واشنطن. وسيكون في مقدمة اولوياته العراق واستقراره. وهوالذي نجح مع مجموعة دبلوماسية باقناع السعودية أن تطلب من السوريين الضغط على حلفائهم من اجل تشكيل الحكومة اللبنانية وافشال الرغبات الايرانية بربط مصير الحكومة اللبنانية بمجموعة شروط عراقية تستفيد منها طهران.

    سوريا ستكون امام رقيب متخصص في الكثير من اوراق قوتها في العراق ولبنان، وفي مواضيع الامن والشيعة. ما يعني انه سيكون سفيرا مطلعا على العراق ولبنان وسيقود مواجهات وتحديات تزعج دمشق كثيرا وخصوصا حلفاءها من الأحزاب “الشيعية” في لبنان وكيفية تعاطيها المستقبلي مع ايران والعراق.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالحريري في الفاتيكان مؤكدا عمق العلاقة مع الحاضرة الرسولية
    التالي دمشق أبلغت نصرالله إلغاء زيارة جنبلاط: “الشوف” غابَ عن إستقبال “الجنرال”!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter