Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شفّاف اليوم»رسالتان إلى هنية ونتنياهو: الرسالة الأولى

    رسالتان إلى هنية ونتنياهو: الرسالة الأولى

    1
    بواسطة سامي البحيري on 27 نوفمبر 2023 شفّاف اليوم
    إستماع
    Getting your Trinity Audio player ready...

    السيد إسماعيل هنية

    الدوحة قطر

    بعد التحية

    آخر مرة شاهدتك في فيديو قصير كان يوم 7 أكتوبر 2023 عندما كنت تسجد أمام تلفزيون “الجزيرة” وكان يعرض فيديو الهجوم الخاطف الذي قامت به “حماس” صباح ذلك اليوم. وكان يسجد وراءك عدد من الرجال وكلهم كانوا يبدون في صحة ممتازة. ولم أستطع التأكد عما إذا كان التليفزيون متوجها ناحية القبلة أم لا؟ ولكن هذا لا يهم فيما يبدو، حيث إنها كانت سجدة شكر ذكرتني بالسجدة الذي يقوم بها اللاعب المصري العالمي محمد صلاح عندما يسجل هدفا. *

     

    وأود بمناسبة هذا “النصر العظيم” يوم 7 أكتوبر أن تهدي سلامي للسيد خالد مشعل والذي لا أدري إن كان في قطر أم في تركيا، ولكنه بالقطع لم يكن في غزة، لأن القائد عندما يكون بعيدا عن المعركة ربما يشاهد الموقف بشكل أوضح وأسلم أيضا.

    وأرجو أيضا أن تطمئني عن أولادك سواء في قطر أم في تركيا، أرجو أن يكونوا بخير ولديهم كهرباء ومياه وأكل كاف في بيوتهم وبنزين في سياراتهم، وأن يكونوا في أفضل صحة وسلام. وأنا متأكد بأن قلوبهم تتقطع من الأسى والحزن على آلاف الضحايا من أهل غزة وأنا متأكد أنهم من صميم قلوبهم كانوا يتمنون أن يكونوا في خط النار مع مقاتلي “حماس” لكي يكتب لهم الله إما النصر أو الشهادة.

    وأنا لدي عدة أسئلة:

    أولا: في هذا الهجوم الذي تم تخطيطه وتنفيذه على أعلى مستوى من الدقة والحرفية، هل كان من الضروري قتل وخطف الأطفال والنساء والشيوخ؟ لقد كنا دائما نهاجم إسرائيل بأنها لا تفرق بين قتل الأطفال أو الشيوخ أو النساء، وأن في هذا بربرية وتعتبر في مستوى جرائم الحرب.

    ثانيا: هل كنت تتوقع هذا الرد العنيف من إسرائيل (والذي تم استئنافه اليوم) والذي لم يفرق بين مقاتل من حماس، أو طفل، أو شيخ، أو امرأة؟ هل تستطيع استعادة آلاف القتلى الذين راحوا نتيجة الرد العنيف؟ أم أنك تستطيع أن تصبر أهاليهم بأنهم “شهداء عند ربهم يرزقون“؟ ألم تتعلم من “حسن نصر الله” عندما ندم على “النصر الإلهي” عام 2006 بعدما شاهد التدمير العنيف الذي أحدثته إسرائيل في لبنان ردا على فقد عدد بسيط من القتلى والأسرى الإسرائيليين لم يتعد عدد أصابع البد الواحدة؟

    ثالثا: من يا ترى سوف يكون مسؤولا عن تمويل إعادة بناء غزة؟ هل تستطيع قطر التي تحتضنك، أم إيران التي تساندك، تمويل مليارات الدولارات لإعادة بناء غزة؟

    رابعا: لماذا وافقت على هدنة أربعة أيام فقط (امتدت إلى سبعة أيام) مقابل الإفراج عن نصف الرهائن الإسرائيليين تقريبا. إن هؤلاء الرهائن كانوا الورقة الرابحة الوحيدة في يدك (رغم اعتراضي التام على خطف الأطفال والنساء والشيوخ واستخدامهم رهائن)، وما هي قيمة هدنة لأربعة أو سبعة أيام تبدأ بعدها ماكينة القتل الإسرائيلية مرة أخرى.

    خامسا: لست أدري ماذا حقق “نصر 7 أكتوبر العظيم“: هل تم تحرير شبر واحد من فلسطين “فلسطين من النهر إلى البحر“؟ هل تم إجبار إسرائيل على الاستسلام والاعتراف بالدولة الفلسطينية؟ هل تم إنهاء حصار أهل غزة من البر والبحر والجو أم زادت الطين بلة؟

    سادسا: ما هي خطط حماس المستقبلية؟ هل تعتقد أن إسرائيل سوف تسمح لحماس بالبقاء؟ هل سوف تسعى حماس للاعتراف بإسرائيل أم سوف تستمر للمطالبة بفلسطين من “النهر إلى البحر“؟

    سابعا: ماذا ستفعل لو قامت إسرائيل باحتلال غزة لمدة غير محددة؟

    أرجو المعذرة عن كل هذه الأسئلة التي أتمنى ألا تقلق نومك الهادئ بالقرب من “قاعدة العديد” الأمريكية أو “قاعدة السيلية” الأمريكية في قطر.

    *(نسيت أن أذكر بأن اللاعب المصري محمد صلاح منذ أكثر من سنتين سجد بعد أن سجل هدفين لصالح فريقه ليفربول في مرمى فريق أستون فيلا، ولكن انتهت المباراة بالفوز على ليفربول بسبعة أهداف مقابل هدفين في واحدة من أسوأ الهزائم التي تلقاها فريق ليفربول في تاريخه)

    “العبرة دائما بالخواتيم“

    والسلام على من أتبع الهدى.

    سامي البحيري
         

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهل سيخجل القاضي من عين عبدالله المنطفئة ويستمد الشجاعة من عينه المبصرة؟
    التالي نداء: نحن أمام لحظة خطيرة، وعلى نواب الأمة عقد جلسة لنقاش شرعية حزب الله وسلاحه
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    فهد بن زبن
    فهد بن زبن
    2 سنوات

    هذا هو الكلام الصحيح

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz