Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رسائل داوود أوغلو إلى كرد سوريا

    رسائل داوود أوغلو إلى كرد سوريا

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 يوليو 2013 غير مصنف

    في ردٍّ غير مباشر على اتهامات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD للحكومة التركية بدعم دولة العراق والشام الإسلامية وجبهة النصرة في المواجهات التي تشهدها منطقة تل أبيض السورية, نفى وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو في حديث له مع صحيفة “راديكال” التركية نشر اليوم الخميس 25 يوليو / تموز على المزاعم الرائجة حول تقديم تركيا الدعم اللوجستي للجماعات الإسلامية المتطرفة في سوريا قائلاً أن “الجماعات المتطرفة في سوريا خانت الثورة المحقة للسوريين وأضرَّت بها”, مُبدياً استعداد تركيا لجمع الأطراف السورية المسلحة كلها تحت مظلة واحدة.

    وقال داوود أوغلو في معرض مقارنة التعامل التركي مع الكرد بتعامل دول أخرى في المنطقة معهم “أن ما يصح قوله عن بلدان أخرى في الشرق الأوسط لا ينطبق على تركيا. إذ أسست تركيا للمواطنة المتساوية, وهذا غير موجود في سوريا, كما أن لا كردياً وصل إلى السلطة في بغداد”. وهو – لا شك – يتحدث عن حقبة سابقة, إذ أن الكرد يتقاسمون مع الأحزاب العراقية الشيعية السلطة المركزية في بغداد, ويترأس جمهورية العراق الشخصية الكردية جلال الطالباني.

    ويمضي الوزير التركي في استعراض الاختلاف التركي عن سياقات المنطقة فيما يتعلق بالرؤية إلى الكرد قائلاً: “يوجد في تركيا مفهوم المواطنة وتجربة ديمقراطية بعكس دول الجوار وخاصة سوريا, إذ أن الوضع فيها لم يسمح للكرد بنيل حقوقهم, وكانوا ضحايا طيلة عقود”. مؤكداً أن تركيا لن تتخذ أي موقف ضد تطلعات الكرد السوريين ونيلهم لحقوقهم القومية في سوريا. وتأكيدات داوود أوغلو هذه تبعث على الطمأنينة كردياً وسورياً في ظل التصريحات والأخبار الأخيرة في الإعلام عن قرب تدخل عسكري تركي في المناطق السورية الشمالية لكبح جماح حزب الاتحاد الديمقراطي ومنعه من إقامة إدارة خاصة لتلكم المناطق.

    3 انتظارات تركية من كورد سوريا..

    إلا أن داوود أوغلو يوضح بشكل غيرمباشر أيضاً أنه ليس جمعية خيرية أو إغاثية, بل وزير خارجية دولة مؤثرة في المنطقة, لهذا فإنه يسلسل 3 أمور أساسية ينبغي على كرد سوريا الالتزام بها مقابل غض تركيا النظر عن نهوضهم السياسي والعسكري الأخير, وهذه الأمور التي تعتبر انتظارات تركية من كرد سوريا بحسب حديث الوزير التركي لصحيفة راديكال هي:

    ” أولا – عدم التعاون مع النظام لأن ذلك يتسبب بصراع كردي – عربي, وعليهم عدم إتاحة المجال للنظام لاستخدامهم, وعليهم شغل مواقعهم داخل المعارضة السورية بشكل لا يدعون فيه مجالاً للشك.

    ثانيا – عدم التأسيس لأي وضعية في شمال سوريا كأمر واقع دون الرجوع إلى المكونات الأخرى العرقية أو الطائفية. ولا ينبع قلقنا في هذه النقطة من خوفنا من تأسيس الكرد أو غيرهم من المكونات السورية لوضعٍ ما, ولكن لأن قيام الكرد بهكذا تأسيس سيؤدي بالآخرين إلى تأسيس مشابه وهذا سيحول دون وقف الحرب بينها حين تندلع.

    ثالثاً – عدم إتيانهم بأفعال تؤدي إلى الإضرار بالأمن القومي التركي وأمن الحدود التركية مع سوريا. وهذه نقطة مبدأ لا تنطبق على حزب “ب ي د” وحده فقط, بل تسري على الجميع السوري, وستتخذ تركيا في هذه الحالة تدابيرها ضده”.

    3 خطوط حمر..

    ويرتب الوزير أحمد داوود أوغلو أيضاً الخطوط الحمر التي تتقيد بها حكومته فيما يتعلق بالشأن السوري. إذ يبين أن الخط الأحمر الأول بالنسبة إلى تركيا هو أنها لن تعتمد سياسية تمييزية في شؤون المساعدات الإنسانية المقدمة للسوريين, ولن تحرم فريقاً من هذه المساعدات, فهي للجميع السوري كرداً وعرباً وتركماناً, وأن تركيا مستعدة لدعم أي مكوّن سوري. أما الخط الأحمر الثاني لديه فهو أمن الحدود التركية. ويوضح في هذا المقام أن تركيا ستتخذ تدابيرها ضد أي جهة تهدد أمن حدودها, وأنها لن تتساهل في ذلك. بينما يشكل تشرذم المعارضة السورية خطاً أحمر ثالثاً لدى الوزير داوود أوغلو. إذ يعرب عن استعداد حكومته لجمع الكل السوري المعارض تحت مظلة واحدة جامعة, وأنهم ضد بقاء الكرد خارج المعارضة السورية, متمنياً انضمام كرد سوريا إلى المعارضة السورية وشغل مواقعهم فيها, ملخصاً الموقف من الكرد بتعبير “نحن ضد إقصاء الكرد”.

    رسالة داوود أوغلو لحزب “ب ي د”..

    يحذر الوزير داوود أوغلو حزب الاتحاد الديمقراطي من الانجرار إلى مخططات نظام بشار الأسد, ويقول أن إعلان الحزب لحكم ذاتي في المنطقة, سيؤدي إلى حرب أخرى بين حزب “ب ي د” والجماعات السورية الأخرى, متمنياً عدم انجرار الكرد من خلال “حزب الاتحاد الديمقراطي”، “ب ي د”، إلى مخططات النظام في خلق حرب أخرى بين المكونات عجز النظام نفسه عن خلقها, مشيراً إلى لقائين جريا خلال الشهرين الأخيرين بين تركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي, كانا باتجاه تشجيع الحزب على الانخراط في إطار المعارضة السورية وتعزيز هذا التوجه.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدولة الكرد.. الآن!: درس “روجآفا” من أجل تأسيس “الدولة”
    التالي بشار الاسد ينتصر للحزب القومي الاجتماعي جناح حردان ضد جناح المحايري

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter