Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع

    ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع

    1
    بواسطة د. فيصل الصايغ on 5 يناير 2026 منبر الشفّاف

    شكراً للأخ فاخر على وضوح طرحه وإثارته لهذا الموضوع المتشابك. لكني أعتقد أن هناك خلطاً في المقال بين الموقف العاطفي أو السياسي للأفراد وبين احترام النظام الدولي. صحيح أن بناء المواقف على المصلحة المباشرة أو الأيديولوجيا أمر طبيعي بالنسبة للأفراد، لكنه يصبح مدمراً عندما يُستخدم لتبرير انتهاك القانون الدولي إذا حدث على مستوى الأمم.  

     

    لقد صيغ القانون الدولي أساساً لحماية الدول الصغيرة (مثل الكويت على سبيل المثال) من هيمنة الدول الكبرى. فإذا قبلنا بفكرة “تجاوز القانون لتصحيح الأوضاع” كما تقترح، فإننا نمنح القوى العظمى تصريحاً مفتوحاً لغزو أي دولة بحجة “حماية الحقوق” أو “مكافحة التزوير”. والسؤال هنا: من الذي يقرر ما هو “الوضع الصحيح”؟ ستكون الإجابة: القوة العسكرية فقط، وهذا ببساطة هو قانون الغاب.

     

    أما النقطة الأخرى، فهي فرح الكويتيين بسقوط نظام صدام، وهو موقف له سياقُهُ الخاص، إذ جاء بعد غزو واضح وتهديد مباشر لأمنهم الوطني. أما حالة “مادورو”، فهي شأن داخلي فنزويلي بحت. والخلط بين الحالتين لتبرير التدخل الخارجي يعني تشريع انتهاك السيادة، وهو ما يرفضه ميثاق الأمم المتحدة بغضّ النظر عن طبيعة الحاكم.

     

    ويقول الأخ فاخر إن القانون يجب تجاوزه عندما يُستغل لانتهاك الحقوق، لكن هذا المنطق خطير، لأن القوى الكبرى ستبرر دائماً تدخلاتها بحجج أخلاقية تصطنعها لتغطية مطامعها. فأمريكا، التي أسقطت صدام بدعوى “نشر الديمقراطية”، تركت العراق غارقاً في الدماء، وهي نفسها تدعم أنظمة ديكتاتورية أخرى.

     

    إن القمع وتدهور الاقتصاد في فنزويلا جرائم يجب أن يُحاسَب عليها النظام من قبل شعبه، الذي يملك الحق في ذلك، أو عبر آليات قانونية دولية، مثل المحكمة الجنائية الدولية أو عقوبات الأمم المتحدة. أما قيام دولة عظمى دأبت على التصريح بأطماعها في ثروات فنزويلا بخطف رئيسها وزوجته، فهو عمل يُعدُّ قرصنة صريحة وجريمة قميئة، تجعل العالم بأسره غابة يحكمها الأقوى.

     

    إن الدفاع عن القانون الدولي ليس دفاعاً عن “مادورو” أو “صدام”، بل هو دفاع عن الدرع الوحيد الذي يحمي الدول الصغيرة من أن تتحول إلى أوراق في صراعات الكبار. فالمبدأ لا يتجزأ: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمنها الجميع.

    *د. فيصل الصايغ هو طبيب كويتي

     

    هَلَّلتُم لاعتقال “صدام”.. فلماذا اعتقالُ مادورو “بلطجة”!

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبيان جمعية المصارف حول “مشروع قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع”
    التالي لعبة طهران المزدوجة مع نظام الشَّرَع: عروض مالية وتحريك “الساحل”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    Mohamed Khalaf
    Mohamed Khalaf
    1 يوم

    مشكلة فنزويلا ليست كما يقول الدكتور الصايغ داخلية ، بل هي أمريكية وترتبط بالأمن القومي وفقا لمبدأ مونرو يبدو الدكتور الفاضل ان ايران وحزب الله وفنزويلا قامت مع حركة الاخوان وتنظيمها الدولي وفرعه الامريكي كير امبروطورية اجرامية تحظى بدعم اليسار الراديكالي المقاوم  تهريب النفط الإيراني والفنزويلي في إطار شبكة تضم ١٣٠٠ ناقلة نفط يديرها وسيط إيراني واحد نجحت في تهريب ١٦٠ مليون برميل قيمتها الإجمالية حوالي ١٠ مليارات دولار خلال عدة سنوات فقط تصنيع الكوكايين في فنزويلا وتهريبه إلى أمريكا وبعوائده يتم شراء سيارات أمريكية يتم تصديرها إلى موانئ دول غرب أفريقيا حيث تحول الأموال إلى بنين ومنها إلى لبنان… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz